المزيد
«الـمـلـكـيــة» تـحـقــق ربـحا 21 مليون دينار العام الماضـي

التاريخ : 15-04-2016 |  الوقت : 11:21:13

عمان - عقدت الهيئة العامة لشركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية اجتماعها السنوي العادي  امس  برئاسة سليمان الحافظ رئيس مجلس الادارة وحضور أعضاء المجلس والمدير العام / الرئيس التنفيذي للشركة كابتن سليمان عبيدات ومندوب مراقب عام الشركات ومدققي الحسابات (ارنست ويونغ) وجمع من المساهمين يملكون ما نسبته 88%  من رأس مال الشركة البالغ 146.4 مليون دينار / سهم . وجرى خلال الاجتماع مناقشة تقرير مجلس الادارة عن أعمال الشركة للسنة المالية 2015 وخطة العمل المستقبلية لعام 2016 وتقرير مدققي الحسابات والميزانية العمومية السنوية وحساب الأرباح والخسائر، حيث وافقت الهيئة العامة على جميع هذه البنود . وبلغت ارباح الشركة قبل الضريبة العام الماضي 21 مليون دينار وانخفضت الكلف التشغيليلة بنسبة 22%. كما جرى خلال الاجتماع انتخاب مجلس ادارة جديد للشركة، تكون من شركة ادارة المساهمات الحكومية ولها خمسة مقاعد والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ولها مقعد واحد ومجموعة ميقاتي ولها مقعد واحد بالاضافة الى  ميشيل نزال و محمد علي بدير. وقال د . الحافظ في كلمته التي وزعت على المساهمين وافتتح بها أعمال الاجتماع أن العام 2015 كان بداية لعملية تحول فعلية في مسيرة الملكية الأردنية من ناحية النتائج المالية وبدء تسجيل الأرباح التي لا شك أننا نتطلعُ اليها جميعاً، كمساهمين وادارة وموظفين وحكومة، ومواطنين أيضاً . وأوضح أن الشركة باشرت منذ مطلع العــــام 2015 بتنفيذ خطة الأعمال التي وضعتها للأعـــــوام 2015 – 2019، والتي جاءت بعد اجراء دراسة تحليلية مفصلة لكل من الايرادات والنفقات وشبكة الخطوط والأسطول، ودراسة الكلف المترتبة على الشركة وطبيعة هيكلتها المالية . وقال  أن الدراسة خلصت الى أن عاملين أساسيين يشكلان الروافع المهمة لعملية النهوض بالشركة، وهما تعظيم الايرادات وخفض النفقات، ودون التأثير على معيار السلامة الذي يقع في قمة أولويات الشركة، أو المساس بمستوى الخدمات المتميزة التي تقدمها الملكية الأردنية لمسافريها . وأشار الى أن خطة الأعمال ارتكزت على ستة محاور أساسية، يأتي في مقدمتها مراجعة شبكة الخطوط والأسطول، حيث اتخذت الشركة بموجب هذا المحور قراراً باغلاق ثماني وجهات على الشبكة بسبب ضعف الجدوى الاقتصادية، في الوقت الذي لا زالت الملكية الأردنية مضطرة لتعليق التشغيل الى ثماني محطات أخرى لأسباب أمنيـة. واضاف  أنهُ تم بعد اغلاق المحطات ضعيفة التشغيل الاستغناء عن عدد من الطائرات، فضلاً عن اخراج عدد آخر من الطائرات القديمة وادخال خمس طائرات حديثة من طراز بوينغ 787، كما فتحت الشركة مؤخراً خمس محطات جديدة؛ هي تبوك، النجف، أنقرة، جاكرتا وأخيراً جوانزو في الصين . وقال الحافظ أن المحور الثاني للخطة يقوم على ضرورة زيادة الحصة السوقية للملكية الأردنية، سواء في السوق الأردني أو في الأسواق العالمية من خلال البحث عن فرص النمو المتاحة بالنسبة للزيادة المباشـرة في أعداد الركاب من والى الأردن أو زيادة الحركـة غير المباشرة عبــر المملكة . وقال رئيس مجلس ادارة الشركة أن ادارة الايرادات بطريقة كفؤة تشكل المحور الثالث للخطة، فالشركة تعمل على تنفيذ اجراءات عملية تستهدف زيادة ايراداتها بأساليب ناجعة، مع التركيز في البحث عن مصادر جديدة للايرادات المساندة والعوائد الاضافية وهي المحور الرابع لخطة الأعمال، فيما يقوم المحور الخامس على تحليل كلفة وقود الطائرات سواء من حيث تطبيق المبادرات المتعلقة بالتوفير في استهلاك الوقود مثل استمرارية تحديث أسطول الطائرات أو من خلال الاستمرار بالتفاوض مع مزودي الوقود للحصول على أسعار أفضل . وبين أن المحور السادس والأخير لخطة العمل يتركز على تحليل كلفة استئجار الطائرات أو تملكها، حيث تدرس الشركة أفضل البدائل التي تلبي احتياجاتها وتحقق مصالحها الحالية والمستقبلية بشأن موضوع الاستئجار التشغيلي للطائرات أو الاستئجار التمويلي المنتهي بالتملك وتحليل مزايا كل واحد من هذين الخيارين للمضي بهذه العملية بالشكل الأمثل . وفيما يتعلق بالاجراءات التي نفذتها الملكية الأردنية لرفع رأس مالها، أوضح الحافظ أن الشركة عملت على تنفيذ قرار الهيئة العامة الذي اتخذتهُ في اجتماعها السابق والمتضمن اعادة هيكلة رأس مال الشركة من خلال تخفيضه ليصبح 46،405،342 سهم/ دينار وزيادة رأسمال الشركة المصرح به بواقع 200 مليون دينار ليصبح 246،405،342 سهم / دينار، حيث تمت اجراءات تخفيض رأس مال الشركة وزيادة رأسمالها المصرح به، وقرر مجلس ادارة الشركة أن يتم السير باجراءات زيادة رأس المال المكتتب به على مرحلتين متساويتين . وقال أن المرحلة الأولى تتضمن تغطية شريحة أولى من الزيادة بقيمة 100 مليون دينار/ سهم، وتتم تغطية الشريحة الثانية بذات القيمة في مرحلة تالية يتم البدء بتنفيذها في ضوء نتائج أعمال الشركة، وقد تم عرض أسهم الشريحة الأولى من الزيادة في رأس مال الشركة على المساهمين الرئيسيين فيها، حيث تم تنفيذ واتمام هذه الاجراءات، وجرى الاكتتاب بكامل الشريحة الأولى والمتمثلة بمائة مليون سهم وبسعر اصدار يبلغ دينار أردني واحد لكل سهم، فيما تتطلع ادارة الشركة الى السير قدماً في البدء بالاجراءات اللازمة للاكتتاب في الشريحة الثانية من زيادة رأس مال الملكية الأردنية مستقبلاً . وأضاف الحافظ أن ادارة الملكية الأردنية ستظل في سعي دؤوب للنهوض بالشركة واعادة وضعها على المسار الصحيح الذي يتناسبُ مع أهميتها كواحدة من أعمدة الاقتصاد الوطني، اذ أن مساهمتها في الناتج المحلي الاجمالي للأردن تصل الى نحو 3% وبما يفوق مساهمة قطاعات رئيسية أخرى، وعلى هذا الصعيد فقد تضمنت خطة الأعمال، بالاضافة الى ما تقدم، اعادة جدولة ديون الشركة بطريقة لاقت نجاحاً كبيراً واقبالاً من البنوك التي تم التعامل معها لتحقيق هذا الهدف، حيث وقعت الملكية الأردنية مع نهاية عام 2015 على اتفاقية قرض تجمع بنكي بقيمة 275 مليون دولار . وقال أن الملكية الأردنية ستستخدم عائدات التمويل من هذا القرض الذي يمتد لخمس سنوات في تسديد الديون البنكية الحالية على الشركة وتوفير المزيد من سبل الدعم للنمو الاستراتيجي المتواصل وتعزيز خططها على المديين القصير والمتوسط، سيما لتحديث أسطول الطائرات، اذ أن الشركة ستواصل تحديث أسطولها بادخال ثلاث طائرات جديدة من طراز بوينغ 787، واحدة مع نهاية عام 2016، وأخرى ستدخل مع مطلع عام 2017 والثالثة في عام 2018، بعد أن كانت الشركة أدخلت في العام 2014 خمس طائرات من هذا الطراز المتطور . وفيما يتعلق بنتائج أعمال الشركة للعام الماضي لفت الحافظ الى أن انخفاض أسعار الوقود لم يكن هو السبب الوحيد وراء الأرباح التي حققتها الشركة العام الماضي، بالرغم مما لأسعار الوقود من أهمية وتأثير على موازنات شركات الطيران، مؤكداً أن الشركة خفضت بالمقابل أسعار التذاكر تبعاً لذلك ونتيجة للمنافسة، فعمل تراجع أسعار البترول على تعويض جزء من ذلك الانخفاض في أسعار التذاكر . وأضاف أن الملكية الأردنية أغلقت مع مطلع عام 2015 محطتين مهمتين هما صنعاء وعدن واللتين خسرت الشركة جراء اغلاقهما خلال ذلك العام 12.3 مليون دينار، وهو ما تمت تغطيتهُ من انخفاض أسعار الوقود أيضاً، وبما يشير الى أن الوفر في أسعار الوقود ذهب معظمه لتغطية العاملين المذكورين، والأرباح التي تحققت انما جاءت نتيجة حرص جميع العاملين في الشركة على تنفيذ محاور خطة الأعمال المذكورة بكفاءة واتقان. وأكد الحافظ أن الملكية الأردنية ماضية بكل عزيمة ـ وبعون الله ـ للاستمرار بتنفيذ خطتها الطموحة للسنوات المقبلة، وهي واثقة من وضوح الرؤية والهدف، وتسير الآن في الاتجاه الصحيح الذي يضمن لها قدرة أكبر للتحكم في المتغيرات التي تؤثر على صناعة النقل الجوي من حيث مرونة التعامل مع شبكة الخطوط والأسطول، بالرغم من التحديات التي لا زالت الشركة تواجهها في المنطقة بالنظر الى حالة عدم الاستقرار السياسي المستمرة في دول عديدة كانت تعمل اليها في سوريا والعراق وليبيا واليمن والتي علقت الشركة التشغيل الى محطاتها في هذه الدول مع ما لتلك المحطات من أهمية كبيرة في دعم الايرادات بشكل ملحوظ ورفد شبكة خطوطها الدولية بالمسافرين . وأعرب الحافظ عن اعتزاز الملكية الأردنية وجميع العاملين فيها بالقيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، كما ثمن دعم الحكومة الأردنية للناقل الوطني للأردن وحرصها على اعادة تمكين الشركة من تبوأ المكانة التي تستحقها . كما وجه الحافظ الشكر للمساهمين، مقدراً دعمهم وتفهمهم للوضع الذي مرت به الشركة في السنوات الماضية، ومقدراً أيضاً دور العاملين وثقة المسافرين المتزايدة في الشركة، مؤكداً أن الملكية الأردنية ما وجدت الا لتبقى احدى الرموز الوطنية العريقة وستظل واحدةً من الروافع الاقتصادية الأساسية في الأردن . وخلال انعقاد الاجتماع أجاب الحافظ والمدير العام / الرئيس التنفيذي كابتن سليمان عبيدات على أسئلة المساهمين واستفساراتهم المتعلقة بنتائج أعمال الشركة وخططها الحالية والمستقبلية. الدستور - وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك