وأوضح ان تحسين نوعية الخيام والسكنات، وتقديم الوجبات الغذائية اللائقة بالحجاج خلال انشغالاتهم بأداء النسك في عرفة ومنى، واشتراط موديلات حافلات عالية الجودة، كل ذلك يستحق رفع تسعيرة الحج، مشيرا الى ان الوزارة عملت على توفير البيئة التي تسهل أداء الحجاج للمناسك براحة وأمان.
وتابع أنه على الحاج ان يعي ان خروجه لاداء المناسك قد لا يكون سوى مرة واحدة بالعمر، لذا عليه اختيار الوسائل والخدمات التي تناسب تلك الرحلة المقدسة.
وأشار الى ان شركات الحج أتاحت للراغبين بأداء مناسك الحج مساحة واسعة للاختيار تتناسب والقدرات المادية لهم، مشيرا الى ان موسم الحج يختلف عن باقي أيام السنة لذا ترتفع فيه الأسعار.
وتختلف أجرة النقل لحجاج الفئة الثالثة التي حددتها الوزارة برا تبعا لموديل الحافلة ومنشأها، فتبلغ أجرة المقعد في الحافلات من موديل(2015) فما فوق اوروبيا ومحلياً 180 دينارا، على حد ما أشار الناطق الاعلامي باسم مديرية الحج في وزارة الاوقاف يوسف القضاة.
فيما تبلغ أجرة المقعد في الحافلات من موديل (2011) ولغاية (2014) اوروبيا ومحلياً 170 دينارا، و150 دينارا أجرة المقعد في الحافلات من موديل(2007) ولغاية (2010) اوروبيا ومحلياً، و160 دينارا أجرة المقعد في الحافلات من موديل (2015) فما فوق غير أوروبي.
واما الحافلات موديل (2012) لغاية (2014) غير أوروبي، فتبلغ أجرة المقعد فيها 140 دينارا، و130 أجرة المقعد في الحافلات من موديل (2008) ولغاية (2011) غير أوروبي، و270 دينارا أجرة المقعد في الحافلات بمواصفات(VIP) من موديل(2010) فما فوق اوروبي، و250 أجرة المقعد في الحافلات بمواصفات(VIP) من موديل(2007) ولغاية (2009) اوروبي او محلي.
واشترطت الوزارة في سفر الحجاج جوا من (عمان – المدينة المنورة – جدة - عمان) أن تكون تكلفة نقل الحاج جواً بالفئة الثالثة (1595.3) ألفا وخمسمئة وخمسة وتسعين ديناراً و300 فلســــاً ويضاف ثمن تذكرة السفر، وفي حال سفره (عمان – جدة – عمان) :التكلفة الاجمالية للحاج جواً في حال السفر الى جدة والعودة (1423.8) ألف واربعمئة وثلاثة وعشرين ديناراً و800 فلســــــاً ويضاف الى ذلك ثمن تذكرة السفر، وبما يتعلق بالفئة الأولى فان تسعيرتها تحدد حسب البرامج المعلن عنها من المكاتب المعتمدة من الوزارة.
وشدد القضاة على ضرورة تحقق الحجاج من شهادة الاعتمادة التي حصلت عليها شركة الحج من قبل وزارة الاوقاف حفاظا على حقوقهم.
وذكر ان شركات الحج قدمت عروضها، وعلى كل راغب في الحج اختيار المناسب لقدراته، شريطة الا يعود ويلقي اللوم على الوزارة في حال كانت اختياراته للشركات التي تقدم خدمات اقل جودة، وعليه تحمل مسوؤلية اختياره.
وطالبت الوزارة الشركات تزويد كل حافلة حجاج بوسيلة لتبريد مياه الشرب للركاب تعمل طيلة الرحلة بالاضافة الى حافظة تبريد.
وفرضت الوزارة على الحافلات الاتقل المسافة بين ظهر المقعد الامامي ومسند المقعد التالي عن 72 سم، وتقاس على ارتفاع 62 سم من سطح ارضية الحافلة، وفي الوضع العادي لكافة المقاعد، مع وجود تزويدها بمقبض خلفي.
واوجبت ارتفاع سطح المقعد عن الارضية مسافة 40 الى 45 سم، الى جانب تزويد المقاعد بطاولات خدمة وشبك ومقر تثبيت كأس شرب، على أن تكون المقاعد منجدة لتأمين راحة الحاج، وتخلو من أي عيوب ومزودة بمتكأ جانبي.
كما اشترطت الا تزيد كثافة الدخان المنبعث من عوادم محركات الحافلات عن 70%، على اعتبار خروج الدخان المنظور بأنواعه سببا في عدم صلاحية الحافلة ورفضها وعدم اتباع أساليب إخفاء الدخان عند الفحص ويتبين بعد مدة محدودة.
وفيما يتعلق بالاطارات فانه يشترط الا يزيد عمر الاطار عن 3 سنوات ويمنع استخدام الاطارات الملبسة والمفرزة، على ان تكون الاطارات من المطاط المقوى بالسلك او النايلون او الكتان.
وعلى الاطارات ان تخلو من الرقع والشقوق النافذة الى الداخل، والاهتراءات "ظهور طبقة السلك او الكتان تحت الطبقة المطاطية"، والانتفاخات "سواء على جدار الاطار او المداس"، وانسلاخ اي جزء من مكونات الاطار، ووجود أفتال في الاطار المطاطي او المعدني.
يشار إلى أن توزيع الحصة الأردنية من الحجاج البالغ إجمالي أعدادهم (5600) للموسم الماضي جاءت على النحو التالي: 10% من الحصة أي (560) حاجا مخصصة لصندوق الحج، و1400 حاج تذهب للبعثات الرسمية من نقابة معلمين وأجهزة أمنية وقوات مسلحة وجامعات وبعثات إعلامية. فيما يتبقى (3640) فرصة حج 70% منها لكبار السن ومرافقيهم و30% منها للقرعة.




















