المزيد
غولن يناشد الإدارة الأمريكية لعدم تسليمه إلى تركيا

التاريخ : 26-07-2016 |  الوقت : 01:16:23

إسطنبول - الأناضول – ناشد “فتح الله غولن” زعيم تنظيم “الكيان الموازي/ منظمة غولن”، الإدارة الأمريكية بعدم تسليمه إلى تركيا، عقب قيام عناصر ينتمون لمنظمته بمحاولة انقلابية فاشلة في تركيا ليلة الخامس عشر من تموز/ يوليو الجاري.

وكتب زعيم المنظمة مقالاً باسمه في صحيفة نيويورك تايمز، قال فيها “وقفنا أنا ورفاقي في حركة (الخدمة) إلى جانب الغرب، في فترة تحتاج لها الديمقراطيات الغربية إلى مسلمين معتدلين” على حد تعبيره.

وزعم غولن الذي أثنى على الانقلابيين في تركيا عام 1980، والتدخل العسكري في 28 شباط/ فبراير (الذي يعرف بالانقلاب ما بعد الحداثة على حكومة أربكان في نهاية التسعينات)، أنه وقف طوال حياته ضد الانقلابات ، وأنه من أكثر المتضررين منها خلال السنوات الـ40 الأخيرة في تركيا.

وشكى غولن في مقاله تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان للدول الغربية، مشيراً إلى ادعاءات منظمة العفو الدولية بخصوص تعرض الموقوفين على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة إلى سوء المعاملة، الأمر الذي نفاه وزير العدل التركي بكر بوزداغ، واتهم المنظمة بالدعاية لزعيمها “فتح الله غولن” .

وأنكر غولن صلته واعترافات المتورطين بالمحاولة الانقلابية الذين أكدوا إرتباطهم به، مناشداً الإدارة الأمريكية بعدم إعادته إلى تركيا حيث قال في هذا الصدد: “يمكن تفهم رغبة الاستجابة لمطلب أردوغان، ولكن على أمريكا أن تُقاوم”.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي)، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن”، قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة، والقضاء، والجيش، والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة. ويقيم “فتح الله غولن” في بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998.



تعليقات القراء
  • ( 1 )
    قارئ
    26-07-2016 04:21:52
    الشعوب لا تريد زعامات تحتمي بالاجنبي
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك