المزيد
الجيش العراقي يحبط (غزوة بغداد الكبرى)

التاريخ : 06-08-2016 |  الوقت : 12:33:24

أعلنت القوات العراقية عن إحباط مخطط لتنظيم الدولة الإسلامية لاستهداف العاصمة بغداد وبعض المحافظات الجنوبية بسيارات مفخخة وانتحاريين بقيادة مباشرة من زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي تحت اسم "غزوة بغداد الكبرى..الفتح".
وقالت قيادة العمليات المشتركة التابعة للجيش العراقي أن طائرات أف 16 وجهت أربع ضربات جوية لمقرات تحتوي عجلات مفخخة وانتحاريين معدة للاستخدام في الهجمة المحبطة، أسفرت عن مقتل قرابة 45 قياديا وانتحاريا للتنظيم.
وأوضحت القيادة في بيان امس إن "خلية الصقور الاستخباراتية أحبطت مخططا إرهابيا كبيرا أشرف عليه بشكل مباشر الإرهابي أبو بكر البغدادي (زعيم التنظيم)، لاستهداف بغداد والمحافظات الجنوبية بعدد من السيارات الملغومة والانتحاريين، وسميت هذه المحاولة البائسة بـ"غزوة بغداد الكبرى..الفتح".
وأضافت أنه "بعد جهد استخباري دقيق ومتابعة مستمرة لهذه العملية من خلية الصقور، تم إحباط هذا المخطط الإجرامي، بعد توجيه أربع ضربات (جوية) موجعة لأوكار عصابات داعش الإرهابية التي توجد فيها السيارات الملغومة والانتحاريين، بالتنسيق مع العمليات المشتركة".
ولفت البيان إلى أن "الضربات الجوية الأربع خلفت عشرات القتلى من عناصر داعش من بينهم انتحاريين وقادة بارزون في التنظيم". ولم يحدد البيان تاريخ توجيه هذه الضربات، ولا أسماء القيادات التي تم القضاء عليها.
وقالت قيادة العمليات المشتركة أن الضربة أسفرت التي كانت في قضاء القائم - الكرابلة - قرب السوق العصري حيث عن مقتل 18 إرهابيا بينهم 11 انتحاريا وجرح ثلاثة آخرين اثنان منهم في حالة خطيرة جداً.
فيما كانت الضربة الثانية في قضاء القائم أيضا وأدت إلى تفجير ثلاث عجلات مفخخة واهم القتلى في هذه الضربة الإرهابي "ابو قتادة الانصاري" على حد تعبير القيادة.
أما الضربة الثالثة فوقد استهدفت مضافة الإسناد وأدت إلى قتل 13 إرهابيا بعضهم انتحاريين وانفجار عجلة مفخخة ودمرت الأوكار المجاورة كما أدت إلى سقوط عدد من المتعاونين مع تنظيم الدولة الإسلامية وهم من سكنة الفلوجة واهم القتلى في هذه الضربة الإرهابي "ابو إستبرق" مسؤول مضافة الانتحاريين.
فيما استهدفت الضربة الرابعة مخزن للمتفجرات في حي الفرات في السنجك ومضافة ومخزن، وأدت إلى وقوع 11 قتيلا في صفوف التنظيم وتحديدا من الأمنيين الخاصين بالنقل كما أدت إلى انفجار عجلة مفخخة نوع جيب لون رصاصي وانفجار مخزن للعبوات والأحزمة.
من جهته، قال موفق الربيعي، عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، إن "داعش يسعى بكل الوسائل لإرباك الوضع الأمني في العاصمة ومحافظات الجنوب بهدف تحقيق انتصارات وهمية".
وأضاف الربيعي أن "الانتصارات التي تحققها القوات الأمنية في محافظة الأنبار خسارة التنظيم للمناطق سريعا، تدفعه إلى محاولة فك الخناق على عناصره".
وتابع "العاصمة بغداد ومناطق الجنوب بحاجة إلى تشديد الإجراءات الأمنية، وتوعية المدنيين لمتابعة أي تحرك مريب لعناصر التنظيم الإرهابي، وإفشال أي مخطط له قبل تنفيذه".
وتخوض قوات الأمن العراقية منذ صيف 2014 معارك متواصلة ضد مسلحي التنظيم في مناطق شمال وغرب البلاد؛ بدعم من "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة.-(وكالات)

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك