أكد نائب وزير الدفاع الأميركي بوب ورك، أن القوات الاميركية التي تستهدف تنظيم "داعش" الإرهابي في سورية، لديها حق الرد في حال شعرت بالتهديد.
وقال في تصريحات صحفية خاصة بالبنتاغون الخميس الماضي، وحصلت "الغد" على نسخة كاملة منها، إنه "كالعادة، فإن القوات الاميركية، أينما كانت تعمل، لديها الحق في الدفاع عن النفس".
وتساءل المسؤول العسكري الأميركي الرفيع ، عن السبب الذي يجعل موسكو "تحتاج الى نظام دفاع جوي متطور في سورية" في إشارة منه الى نظام اس 300 الذي نشرته وزارة الدفاع الروسية في سورية مؤخرا.
وتابع: المعارضة لا تملك العديد من الطائرات المقاتلة، لذا فإننا نحب ان نسأل، ان كانت روسيا حقا جدية بخصوص ملاحقة الإرهابيين، فلماذا يرسلون نظاما كهذا الى مكان القتال؟".
وأضاف ان الولايات المتحدة تأمل بأن "وضع مثل هذا النظام الدفاعي الجوي المتقدم، والذي لا دور له في الحرب ضد داعش، لن يؤدي الى أية حوادث او مشاكل".
واعتبر ورك، ان ما يحدث في حلب "كارثة إنسانية" وقال "نحن نحمل النظام السوري وروسيا مسؤولية ذلك، بالدرجة الأولى".
وأكد، أن سورية وروسيا عرضتا المدينة الى هجمات قاسية، وتضمن ذلك قصف المستشفيات وحياة المدنيين، مشددا على أن هذه الأعمال جميعها هي جزء من عملية عنيفة "لجعل المكان غير قابل لسكن البشر، وإجبار المعارضة هناك على الاستسلام".
كما اعتبر أن القصف العشوائي للناس والمستشفيات واستهداف عاملي الاغاثة "هو بالطبع ابعد من حدود الأخلاق لأي أمة متحضرة"، وأضاف "قلوبنا مع الناس في حلب".
وتقدر الأمم المتحدة عدد المحاصرين في حلب بحوالي 275 ألفا.
وبالنسبة للاحتمالات المقبلة للولايات المتحدة بخصوص سورية، اشار ورك الى ان وزير الخارجية جون كيري يقوم باستكشاف الخيارات المتاحة. وكان كيري تفاوض الشهر الماضي مع روسيا حول وقف لإطلاق النار في سورية هو الوقف الذي انهار بعد أيام قليلة".
وفيما عبر عن حزن بلاده الشديد لفشل وقف إطلاق النار، قال إن أميركا ذهبت الى المفاوضات و"عيناها مفتوحتان بشدة"، مبينا ان المحاولة لم تكن مبنية على الثقة ولكنها جرت لتحقيق بعض الشروط.
وأضاف أنه كان من الواضح أن روسيا لم تستطع تحقيق "تعاون من قبل نظام الرئيس بشار الأسد، بينما وعدوا انهم سيحققون ذلك"، وإنه لأمر مؤسف أننا لم نتمكن من جعل هذا الأمر يتحقق".
وكالة كل العرب الاخبارية