المزيد
6 مناطق استثمارية بالقويرة

التاريخ : 07-11-2016 |  الوقت : 08:46:46

العقبة - قال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة إنه سيتم قريبا الإعلان عن ست مناطق استثمارية جديدة في لواء القويرة تتمتع بنفس المزايا والحوافز المتاحة والتشريعات النافذة في منطقة العقبة الخاصة.
وأضاف الشريدة في تصريحات صحفية نشرتها مديرية الإعلام في السلطة إن تلك المناطق ستشتمل على ثلاث مناطق صناعية وثلاث مناطق لوجستية، ومن المنتظر أن توفر قرابة 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين.
وبين أن السلطة ستخرج عن إطار ومفهوم التوظيف في خططها القادمة الى مفهوم التشغيل، وهو ما بدأته السلطة فعليا عبر إعداد بنك معلومات خاص بالمتعطلين عن العمل لتشبيكهم لاحقا مع احتياجات المصانع والمنشآت القائمة في المنطقة الخاصة.
وأوضح الشريدة أن السلطة وعبر المشروعات القائمة في المنطقة والمنوي اقامتها، ستوفر ما يقارب عشرة آلاف فرصة عمل للاردنيين خلال العقد القادم، لافتا ان الوظائف تحتاج الى تأهيل وتدريب مهني وقد تم الاتفاق مع مؤسسة التدريب المهني وبرنامج سياحة الممول من الاتحاد الاوروبي على إنشاء كلية فندقية مجهزة بكامل المستلزمات والمناهج المناسبة عبر التنسيق مع الجامعات القائمة في المنطقة  لتوفير الكوادر القادرة على دخول سوق العمل بكل متطلباته، مشيرا الى ان هذه الكلية ستبدأ في استقبال الطلبة والباحثين عن العمل في نهاية العام القادم 2017 .
ولفت الى ان هذا الرقم سيكون احد مؤشرات القياس المعتمدة لنجاح عمل المنطقة الخاصة وهو الرقم الذي سيتم على أساسه محاسبة القائمين على إدارة العمل في السلطة، معتبرا الشراكة مع القطاع الخاص السياحي ضرورة لتحقيق هذا الهدف من أجل إعادة الزخم السياحي والتوسع في انشاء المنشآت السياحية المختلفة .
وحول ما تعرضت له العقبة من سيول وأمطار غير طبيعية في الاسبوع الماضي، اكد الشريدة ان السلطة تأسف لكل ضرر كان قد حدث لكنها في ذات الوقت تقدم بعض الحقائق عما جرى، وهو أنه لم يتعرض أي مواطن لأي أذى وأن حجم الأمطار التي تساقطت على العقبة في ساعتين كان يعادل ثلثي الأمطار التي هطلت خلال ليلة الجمعة مثلما أن ما تساقط من أمطار بلغ ما نسبته 175 % من معدل الموسم المطري السنوي الذي يهطل على العقبة.
وقال إن البنية التحتية في العقبة صمدت أمام هذا الامتحان الكبير إذا أخذنا بعين الاعتبار تعرض مناطق ودول مجاورة لنا لسيول أدت إلى ضرر بالغ وأسفرت عن إصابات، وكانت استجابة البنية التحتية في العقبة افضل كثيرا في الأداء من المدن المشابهة والمجاورة التي تعرضت لنفس الموجة المطرية.
وأشاد الرئيس بحجم التناغم والتعاضد الذي بدا خلال الأزمة ما بين كافة الأجهزة المعنية في العقبة من دفاع مدني وشرطة ومؤسسات قطاع عام وخاص بذلت كافة طاقاتها للتغلب على ما خلفته العاصفة المطرية، مشيرا الى ان أكثر من 750 عاملا عملوا أكثر من 20 ساعة عمل تساندهم اكثر من 150 آلية استطاعوا إنهاء آثار العاصفة وإعادة الألق الى مدينة العقبة في ظرف زمني قياس لم يتجاوز أياما ثلاثة.
وأردف "ان ذلك لا يثنينا عن تلمس مواطن الخلل وبالفعل تم تحديد عدة نقاط كانت عاجزة عن استقبال وتصريف الأمطار بشكل مناسب حيث سيتم معالجة هذه المناطق وفق رؤية علمية ودراسة تبين مكامن الخلل وهو الأمر الذي تم، مشيرا إلى أنه سيتم في ظرف لا يتجاوز ستة اشهر معالجة كافة المناطق التي عانت من الأمطار ووضع الحلول المناسبة لها، اضافة إلى أن السلطة ستقوم بإنشاء عشرة سدود ترابية في مناطق ومجاري السيول القادمة إلى العقبة من خارجها من أجل امتصاص تأثير وصولها للعقبة والتخفيف من تدفقها بحيث لا تشكل أي خطر حين الوصول للمدينة".
وأكد الشريدة أن بعض وسائل الإعلام لجأت إلى تضخيم الحدث بشكل غير مهني وبعناوين لافتة وغير دقيقة ولا تنسجم مع الحقيقة، معتبرا الإعلام شريكا أساسيا مع السلطة والمنطقة الخاصة في رسم صورة جمالية عن العقبة بعيدا عن التنفير والبحث عن مواطن الخلل وتضخيمها.
وحول سكة حديد العقبة والخطط التطويرية التي ستخضع لها بين رئيس مجلس المفوضين ان خططا وضعت لبلورة وصياغة مفهوم جديد للسكة لتكون قادرة على نقل الحاويات من ميناء الحاويات بعد ربطها بالميناء ثم إخراج الحاويات مباشرة الى الميناء البري في مدينة معان منعا لحدوث أي أزمات في العقبة من سيارات الشحن وغيرها، اضافة الى أن الميناء البري في معان سيعمل على إحداث نقلة تطويرية واقتصادية للمدينة.
وحول دور السلطة في تنمية المجتمع المحلي أوضح الشريدة ان ذلك احدى المهمات الرئيسة التي تقوم بها السلطة ترجمة لرؤية الملك في ان يرى الناس ثمار التنمية ويلمسونها واقعيا، موضحا أن السلطة منذ الإنشاء أولت قطاع تنمية المجتمع المحلي أهمية خاصة عبر الاهتمام بقطاعي الصحة والتعليم حيث تقوم السلطة سنويا بابتعاث 600 طالب وطالبة من ابناء العقبة الدارسين في مختلف الجامعات الاردنية وتتولى الانفاق على دراستهم حتى التخرج اضافة الى توفير كافة البرامج  التدريبية التي يحتاجها الشباب للوصول الى سوق العمل.
وأكد الشريدة أن أمام السلطة الكثير من التحديات داخلية وخارجية اهمها داخليا تحديات تطوير أداء مرافق السلطة وكوادرها بما ينسجم مع الدور الطليعي الذي تقوم به في إدارة المنطقة وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين كي يشعر الإنسان بمغانم التنمية ومكاسبها ودوره النشط في استمرارها وكذلك تطوير البنى التحتية الداعمة للاستثمار والملاءمة لكافة أنواعه.
وبين الشريدة أن العقبة تعد حاليا بوابة لوجستية مهمة ليس للأردن فقط بل لكافة دول الإقليم وهذا يستلزم إنجاز أعمال منظومة النقل بكافة تفاصيلها وتطويرها للقيام بهذا الدور المهم، إضافة الى تطوير سكة الحديد التي تستعمل بشكل محدود حاليا لتكون رديفا للعمل اللوجستي المستقبلي.

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك