كشف رئيس مجلس الأعمال الأردني السعودي عن الجانب السعودي الدكتور حمدان السمرين، أمس، عن توقيع 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 4 مليار ريال سعودي (أي ما يعادل 760 مليون دينار) موزعة بين البلدين، وذلك على هامش زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وقال سمرين إن المشاريع تشمل قطاعات واسعة أهمها الطاقة وإنتاج معدن المنغنيز والمعدات الطبية والمجال التقني والاتصالات.
وبين أن مجالس الأعمال انشأت لخلق شراكة تجارية حقيقة بين القطاع الخاص في السعودية والدول الشقيقة.
وقال السمرين إن هذا المكتب الذي تم افتتاحه وجد لتذليل العقبات والمعيقات بين القطاعين في كلا الجانبين، مبينا ان دور المكتب سيكون لتنسيق بين القطاع الخاص في البلدين.
وأضاف أن المكتب عبارة عن ممثل لمجلس الاعمال بحيث يستقبل المشاكل والآراء وطروحات رجال الأعمال، وأن المكتب سيوفر المعلومات عن الأنظمة في البلدين لرجال الاعمال وحلقة وصل بين مجلس الأعمال السعودي الأردني المشترك وبين رجال الأعمال في البلدين.
وأكد وجود جدية من قبل السفارة السعودية في عمان بتذليل ومعالجة الصعوبات التي تواجه القطاع الخاص الاردني فيما يتعلق بتسهيل واجراءات التجارة البينية بين البلدين، بالإضافة إلى العديد من الإجراءات والتسهيلات والتي سترى النور في القريب العاجل.
من جهة أخرى، أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة أن افتتاح مكتب تنسيق الأعمال السعودي الأردني في مقر غرفة تجارة الأردن تعتبر بداية طيبة لزيادة التنسيق بين القطاع الخاص في كلا البلدين.
وأضاف القضاة "اننا نتطلع ان يعطي المجلس الأعمال الأردني السعودي زخما كبيرا في العلاقات الاقتصادية بين البلدين وان يتابع اي معوقات تواجه المستثمرين في كلا البلدين، وان يسعى لزيادة أواصر التكامل والترابط ما بين القطاعات الاقتصادية من خلال اقامة المزيد من المشاريع الاستثمارية في كلا البلدين".
وبين أن العلاقات الاردنية السعودية متجذرة وعميقة ومثال للعلاقات العربية العربية، مشيرا الى وجود شراكة حقيقية في بيئة الاعمال في كلا البلدين من شأنها ان تسهم في زيادة فرص الاستثمار وزيادة حجم التبادل التجاري بما يعكس الإمكانات الحقيقية المتاحة في كلا البلدين.
وأكد رئيس غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي ان افتتاح المكتب جاء بناء للقاءات المستمرة المتميزة بين رجال الاعمال في كلا البلدين، مبينا ان المكتب يهدف الى ربط رجال الأعمال وزيادة التقارب والتواصل فيما بينهما.
وأوضح ان المكتب بمثابة بنك معلومات للطرفين، لتعريف المستثمرين في كلا البلدين بالقوانين والانظمة الاستثمارية، مؤكدا ان العلاقات الاقتصادية بين البلدين متميزة.
واشار ان السعودية تعتبر الشريك التجاري الأكبر بالنسبة للمملكة، معبرا عن امله ان يسهم المكتب ومجلس الاعمال الأردني السعودي في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسعي لإقامة المزيد من المشاريع في كلا البلدين.وكالة كل العرب الاخبارية