المزيد
مختصون: ارتفاع الحرارة سيأثر سلبا على القطاعين النباتي والحيواني

التاريخ : 22-07-2017 |  الوقت : 11:24:43

حذر مختصون زراعيون، من أن ارتفاع درجات الحرارة، سيلقي بتأثيراته السلبية على القطاعين النباتي والحيواني، بخاصة على الأشجار المثمرة، مطالبين بري المزروعات ليلا، لضمان عدم جفافها.
يأتي ذلك في وقت، بين فيه تقرير لدائرة الأرصاد الجوية امس، ان الطقس، سيكون اليومين المقبلين حارا في معظم المناطق، وحارا جدا في الاغوار والبحر الميت.
بينما تتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في عمان والمناطق الشمالية امس بين 34 الى 22 درجة مئوية، وفي لمناطق الجنوبية 32 إلى 20، وتصل العظمى في مدينة العقبة إلى 42 والصغرى 29 درجة مئوية.
وفي ظل هذه الأجواء؛ طالب هؤلاء بالتوقف عن عمليات زراعية كالتطعيم والتسميد الكيماوي، ورش المبيدات الكيماوية وتأخيرها لحين انحسار موجات الحر.
وبالنسبة للثروة الحيوانية؛ شددوا على أهمية زيادة كمية مياه الشرب الباردة النظيفة وعدد المشارب، واعطاء كميات علفية طازجة صباحية وأخرى مسائية، واللجوء لوسائل التبريد الاصطناعي عبر المراوح والتبريد الصحراوي.
وقال رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان خدام لـ"الغد" إن محصول البندورة كان الأكثر تأثرا بموجات الحر المتتابعة، مبينا أن البندورة كانت الأكثر تأثرا، بسبب تصنيفها ضمن المحاصيل المكشوفة، ما يتسبب بجفافها تحت أشعة الشمس.
وأشار خدام إلى أن ارتفاع كميات الرّي على المحاصيل الزراعية، زاد في كُلف إنتاج الخضراوات والفاكهة على المزارعين، مشيرا أن الأسواق الأردنية تشهد هبوطًا في أسعار المنتجات الزراعية، بالإضافة لانخفاض القوة الشرائية، مع ازدياد ملحوظ للمنافسين في سوق الخضراوات في الخارج.
فيما قال مدير الاتحاد العام للمزارعين محمود العوران، إن ارتفاع درجات الحرارة المتتالية الفترة الماضية، سيتسبب بإلحاق الاضرار بثمار الزيتون من ناحية نموها وتلونها باللون الأسود قبل موعدها، بالإضافة لتساقط كميات كبيرة منها، أو إصابة بعضها بالجفاف في بعض المناطق.
وأشار العوران لـ"الغد" إلى أن طبيعة الأحوال الجوية التي سادت أخيرا، ورافقها ارتفاع كبير في درجات الحرارة، احدثت تأثيرا كبيرا على اشجار الزيتون، بخاصة الثمر.
وبين أن هذا الارتفاع، أدى أيضا لإحداث تجاعيد في ثمر الزيتون، ما صغر حجمها وأدى لتساقط كميات كبيرة منها، مبينا أن هناك مزارع لم تتأثر بموجات الحر لخصوبة تربتها، وقدرتها على الاحتفاظ بالماء.
وأشار إلى أن تتابع موجات الحر، يعرض الثمار لمزيد من التساقط والجفاف، بالإضافة لما يسمى بـ"لفحة ورق الزيتون"، بحيث تبدو الورقة مصفرة اللون ومحترقة، ما يشكل تحديا كبيرا لكثير من المزارعين.
ولفت العوران إلى أن موجة الحر، تسببت ايضا بتسريع نضوج الثمر لدى معظم الاشجار المثمرة قبل موعدها، ما يقلل من جودته.
وأشار إلى أنه يمكن التخفيف من آثار الموجة بسقاية الأشجار، أما أشجار الزيتون، فقد تتعرض بعض حبيباتها للسقوط، لأنها صغيرة وغير مكتملة النضوج، مضيفا أنه لا ينصح في مثل هذه الظروف الجوية بالرش أو التسميد والاكتفاء بري الأشجار بالمياه.
بدوره؛ أكد المهندس الزراعي سليمان سمور، اهمية اتباع المزارعين الارشادات والتعليمات في ضوء الارتفاع الشديد على درجات الحرارة، والمتوقع استمرارها.
ونوه إلى أهمية ري المزروعات من المصادر المائية المتوافرة في ساعات المساء او الصباح الباكر، للحد من الجفاف وزيادة التبخر الناجم عن الحرارة، والذي يؤدي لتلف النواة الجديدة والثمار، بسبب نقص رطوبة التربة وزيادة التبخر، خصوصا في أشجار الزيتون والعنب والتفاح.
ودعا سمور مربي الثروة الحيوانية، للتقليل من رعي المواشي في الخارج وعدم تعريضها لاشعة الشمس المباشرة، خصوصا في ساعات الظهيرة، وتركها في اماكن مظللة، بالإضافة لعدم زيادة كميات الأعلاف، حفاظا على سلامة القطعان ورش الماء على أسطح حظائر الدواجن للتخفيف من أثر ارتفاع الحرارة.
وبين عضو مجلس نقابة مصدري الخضار والفواكه زياد الشلفاوي أن ارتفاع درجات الحرارة بما يتراوح بين 5 إلى 10 درجات في مثل هذا الوقت من العام، يتسبب بآثار سلبية، بحيث يؤدي ذلك لفقدان الرطوبة تدريجيا في النباتات والاشجار.
وأضاف الشلفاوي ان ارتفاع درجات الحرارة، يؤدي لنضج الثمار مبكرا، وهو يزيد الإنتاج ويغرق الأسواق بالمنتجات، ما ينعكس سلبا على المزارعين، نتيجة انخفاض اسعار الخضراوات والفواكه في الأسواق.
من جهته؛ اشار الناطق الإعلامي لوزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين، إلى أن الوزارة اطلقت حملة اعلامية ارشادية، قبل دخول الموجة الحارة للتقليل من آثارها، وتوجيه الإرشادات، ومنها الامتناع عن التسميد والرش، وري المزروعات في ساعات الصباح الباكر أو المساء، للتقليل من آثار ارتفاع درجات الحرارة على المزروعات والأشجار المثمرة.
كما دعا للتركيز على منطقة الغور بزيادة كميات المياه لمواجهة الحرارة المرتفعة، وتوجيه النصح لمربي الثروة الحيوانية، بالتقليل من كميات الأعلاف والحرص على زيادة كميات المياه، خوفاً من نفوق الأغنام.وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك