المزيد
اختتام أعمال المنتدى الإماراتي الصيني الثاني حول الصيرفة والتمويل الإسلامي

التاريخ : 17-09-2017 |  الوقت : 11:08:56

اختتم “مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي” في “جامعة حمدان بن محمد الذكية” و”مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي”، “المنتدى الإماراتي-الصيني الثاني حول الصيرفة والتمويل الإسلامي” مؤخرا.
وكان المنتدى بمثابة دفعة قوية لجهود توظيف نموذج الاقتصاد الإسلامي في إنجاح مبادرة “حزام واحد.. طريق واحد”، التي تمهد الطريق أمام توجيه دفة الاقتصاد العالمي في خدمة مسار التنمية الشاملة.
واحتضنت مدينة شنتشن الصينية أعمال المنتدى، في إطار التعاون البنّاء مع كل من “نادي التمويل الإسلامي الصيني” ومؤسسة “زيشانغ إنتركلتشر كوميونيكيشن”، وبمشاركة “تومسون رويترز” بصفة شريك معرفي.
وحظي “المنتدى الإماراتي-الصيني الثاني حول الصيرفة والتمويل الإسلامي”، الذي أقيم على مدى يومين تحت شعار “التمويل الإسلامي: دعامة أساسية لإنجاح مبادرة الحزام والطريق”، باهتمام دولي لافت كونه منصة استراتيجية لاستكشاف سبل تعزيز التكامل المالي والاقتصادي، بما يخدم جهود توثيق الروابط الاقتصادية التاريخية بين الأسواق الأوروبية والآسيوية الواقعة على طريق الحرير، تجسيداً لأهداف “حزام واحد.. طريق واحد”.
وشهد الحدث مناقشات معمقة حول سبل تعزيز الحوار البنّاء بين نخبة الخبراء الاقتصاديين والمصرفيين وصناع القرار وراسمي السياسات والمستثمرين والمعنيين بالاقتصاد الإسلامي، مع التركيز على استعراض التحديات الناشئة والآفاق المتاحة لتعزيز دور التمويل الإسلامي في تحقيق غايات المبادرة الصينية الطموحة، وذلك بالاستفادة من ريادة دبي في إرساء دعائم متينة لجعل الاقتصاد الإسلامي منظومة شاملة ودافعة لعجلة التنمية في العالم.
وأوضح د.منصور العور، رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية” أنّ “المنتدى الإماراتي-الصيني الثاني حول الصيرفة والتمويل الإسلامي” شكّل استكمالاً حقيقياً لنجاح التعاون الإماراتي-الصيني في استشراف آفاق جديدة لتوظيف التمويل الإسلامي في دفع دفة التنمية الاقتصادية، لاسيما مع تنامي دور الاقتصاد الإسلامي اليوم كأحد محركات نمو المنظومة الاقتصادية العالمية بحجم يقارب 2.3 تريليون دولار أميركي.
وأضاف “تنبثق أهمية المنتدى من كونه استلهاماً للرؤية الثاقبة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تحويل دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، وبإشراف الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، والذي يقود مسيرة تطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي بما يواكب متطلبات العصر، وصولاً إلى مرحلة اقتصاد ما بعد النفط”.
ومن جهته، قال البروفيسور نبيل بيضون، نائب رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية” لتنمية الجامعة: “جاء تنظيم المنتدى تماشياً مع المساعي الحثيثة لتعميم التجربة الريادية لإمارة دبي على خريطة التمويل الإسلامي، لاسيما وأننا حرصنا خلاله على إبراز الدور الفاعل لإمارة دبي ودولة الإمارات في تسريع وتيرة التنمية إقليمياً ودولياً، مع التركيز على مساهماتها البارزة في دعم جهود إحياء طريق الحرير بين آسيا وأوروبا في إطار المبادرة الصينية الطموحة “حزام واحد.. طريق واحد””.
وفي تصريح حول أهمية ومعاني انعقاد “المنتدى الإماراتي-الصيني الثاني حول الصيرفة والتمويل الإسلامي”، قال عبدالله محمد العور المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: “إن انعقاد الدورة الثانية من هذا المنتدى يؤكد إيمان العالم، ممثلاً بالجهات الحكومية ومؤسسات القطاعين العام والخاص، بقدرة الاقتصاد الإسلامي على المساهمة في إنجاح مشاريع ضخمة على مستوى عالمي مثل مشروع “حزام واحد.. طريق واحد”، وهذه فرصة ذهبية لمؤسسات الاقتصاد الإسلامي المالية ولرواد الأعمال الفاعلين في قطاعاته المختلفة ليثبتوا وجودهم في هذه المشاريع التي ستغير شكل اقتصاد العالم”.
وأضاف العور: “الاقتصاد الإسلامي يملك أكثر من التمويل ليسهم به في إنجاح هذا المشروع، فالمعايير والضوابط الناظمة للعمل، باتت اليوم مطلباً دولياً لضمان الاستدامة والحد من المخاطر، وشرطاً أساسياً لتحقيق البعد الاجتماعي للتنمية العادلة والشاملة، كما أن مفاهيم الإنتاج وعلاقاته ومفاهيم الاستدامة التي يتمتع بها الاقتصاد الإسلامي باتت ضرورةً لترشيد استهلاك الموارد وتوظيفها بالشكل الأمثل لضمان بيئة عالمية سليمة”. وأكد العور أن دبي ستلعب محورياً في مشروع “حزام واحد.. طريق واحد”، بفضل ما حققته من منجزات عززت مكانتها كمرجعية ثقافية وتشريعية وحاضنة عالمية لأهم وكبرى الشركات والمؤسسات الإسلامية والتقليدية في العالم.
واستقطب “المنتدى الإماراتي-الصيني الثاني حول الصيرفة والتمويل الإسلامي” مشاركة واسعة من نخبة المتحدثين الرسميين، وعلى رأسهم تشن روجي، عمدة مدينة شنتشن، وعبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة في وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات.
وتخلل جدول الأعمال سلسلة من الجلسات النقاشية بإشراف كبار الشخصيات الدولية، وفي مقدمتهم البروفيسور نبيل بيضون؛ جاو لين، نائب مدير رئيس اللجنة البلدية للاقتصاد والتجارة وتكنولوجيا المعلومات في شنتشن؛ الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بنك دبي الإسلامي”.-(وكالات)وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك