المزيد
الرزاز: التعليم هو القضية المصيرية لأمتنا العربية والإسلامية

التاريخ : 29-04-2018 |  الوقت : 11:55:34

فيما أكد وزير التربية والتعليم د. عمر الرزاز ضرورة اعتماد "الإبداع نمطا في التربية والتعليم في الوطن العربي، عبر إيجاد طفل مستقل في التفكير ومنتم لمجتمعه وقيمه الحضارية"، اعتبر رئيس الوزراء الأسبق د.عدنان بدران أن التعليم "كان متقدما في الاردن على مستوى المنطقة العربية، غير أنه تأخر قليلا، ما يستدعي إنقاذ التعليم العام والعالي ووضعه على أولوياتِ أجندتنا الوطنية".
وشدد وزير التربية في مؤتمر تعليمي أمس على أهمية "الشراكة الاستراتيجية ما بين القطاعين العام والخاص" على مستوى الأردن والوطن العربي.
جاء ذلك خلال رعايته امس اعمال مؤتمر الميزة التنافسية في المؤسسات التعليمية ودورها بتطوير مخرجات التعليم، والذي عقد تحت شعار" نلتقي.. نتحاور... لنرتقي" في فندق الفيرموت بعمان، بتنظيم من جمعية كتاتيب للتعليم والثقافة التربوية بالتعاون مع نقابة أصحاب المدارس الخاصة.
وقال الرزاز بالمؤتمر، الذي يشارك فيه تربويون وخبراء من الاردن وعدد من الدول العربية، ان  التعليم هو "القضية المصيرية لأمتنا العربية والإسلامية"،  مشيرا لأهمية الحوار وتقبل الرأي والرأي الآخر والتوصل إلى توافقات تمثل القاسم المشترك الأعلى الذي ينقلنا إلى الأمام في العملية التعليمية بدلا من الاختلاف.
واضاف إن الابداع في عالم اليوم "لم يعد ترفا في ظل السباق المحموم في العالم نحوه في وقت أصبح فيه الابداع نمط إنتاج في الكثير من الدول ومنها دول كانت إلى وقت قريب خلفنا في مدى تطورها ونهضتها".
بدوره، بين نائب رئيس جمعية كتاتيب الدكتور خميس عاشور، ان المؤتمر يتطلع إلى بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات التعليمية في الأردن وخارجه لخدمة العملية التعليمية، مشيرا لما حققه الأردن من تطور وتميز في هذا المجال.ويسعى المؤتمر بحسب عاشور الى التعريف بالميزة التنافسية في مؤسسات التعليم ونشرها، وتشجيع المبادرات والتجارب الناجحة في هذا المجال، وبحث دور الموهبة والإبداع في تحقيق الميزة التنافسية، والتعرف على الآليات الحديثة في تحقيقها.
من ناحيته، قال نقيب أصحاب المدارس الخاصة منذر الصوراني، ان المؤسسات التعليمية الخاصة أخذت على عاتقها تحقيق الميزة التنافسية والحفاظ على استمراريتها لدورها النموذجي في تطوير مخرجات التعليم المعتمدة على الكفاءات البشرية والإبداعات التربوية لديها.
وفي محاضرة الافتتاح للمؤتمر، عرض رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران لدور القيادة الملهمة في تفعيل الميزة التنافسية في المؤسسات التربوية.
وقال إن التعليم بحاجة إلى "أستاذ ينمي إبداعات التلميذ لتحلق على مدارات وآفاق علمية، وينمي المعرفة من الكم الهائل للمعلومات"، مؤكدا كذلك أهمية المعلم في شحذ ملكة البحث العلمي عند الطالب لاكتشاف المجهول باستخدام الطرائق والتقنيات الحديثة في التعليم.
وأشار الدكتور بدران إلى دور المعلم كميسر في القاعة أو المختبر أو الميدان وتحويل الصف الدراسي إلى ذكي، يشارك فيه الجميع في النقاش، وبما يبني الثقة بالنفس والتفكير والاعتماد على الذات.
وأكد على دور المدرسة والجامعة كحاضنات للفكر المبدع والمبتكر، الذي يحلل الأشياء من خلال منهاج مستنير بحيث يتم توجيه رغبات الطفل والطالب وتنمية اتجاهاته وسلوكياته وأخلاقياته.
وأكد بدران أهمية التركيز على إحداث ثورة بيضاء للتركيز على الإنسان الأردني كثروة بشرية، مبينا أن التعليم "كان متقدما في الاردن على مستوى المنطقة العربية، غير أنه تأخر قليلا، ما يستدعي إنقاذ التعليم العام والعالي ووضعه على أولوياتِ أجندتنا الوطنية".وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك