|
«بوتوكس» النجوم «ترميم» يُفسد قدرات الفنان التعبيرية
![]() وكالة كل العرب الاخبارية بين حقن «بوتوكس» و«فيلر» ومشارط التجميل، تأرجحت ملامح بعض نجمات الفن، لتكسبهن «ملامح صناعية»، و«جمالاً غير حقيقي»، لعبت فيه تلك الحقن دور البطولة، فسكبت تأثيرها على ملامح الوجه، التي تشكل جزءاً رئيساً من أدوات الفنان التعبيرية، فعطلت عضلات الوجه، فخسرت الفنانات بذلك «سلاحهن». «البيان» طرقت أبواب هذه الإشكالية، وبحثت عن تأثير هذه الحقن في ملامح الفنان، وقدرتها على سلبه جانباً من أدواته الأساسية في التعبير. «بتقديري أن أي حركة غير طبيعية في ملامح الفنان، قادرة على أن تفقده تواصله مع الجمهور»، هكذا يصف الفنان إبراهيم استادي ما يمكن لحقن بوتوكس وفيلر أن تحدثه في حياة الفنان، مؤكداً «عدم معارضته مبدأ الاهتمام بالشكل أو البشرة». وأكد أن «ملامح الوجه هي سلاح الفنان في الأداء والإقناع». مساحة تأثير وجهة النظر تلك، يؤكدها الناقد السينمائي عبدالستار ناجي، الذي ذهب في حديثه إلى تبيان التأثير السلبي لهذه المواد في الملامح. وقال: «جميعنا يدرك الفرق بين مادتي بوتوكس وفيلر وحتى عمليات التجميل، التي أجراها ثلة من النجوم، والاختلاف بين هذه المواد، يشبه تماماً الاختلاف في تأثيرها في الملامح وحساسية الأداء لدى الممثل». ويواصل: «بغض النظر عن وجهات النظر المؤيدة أو المعارضة لاستخدام الفنانين هذه المواد، إلا أننا نلمس عبر الشاشة مساحة تأثيرها السلبي في ملامح الوجه وحساسية الأداء والتمثيل»، ويشير ناجي إلى «حساسية» الأداء التمثيلي، الذي قال إنه «يتطلب قدرة عالية على التقمص والمعايشة في التجسيد». وأضاف: «ساهمت هذه المواد في تقديم ملامح «صناعية»، انعكست لاحقاً على حساسية الأداء، وخاصة تلك التي تتعلق بالتعابير المعتمدة على عضلات الوجه، والتي تكاد تعطلت لدى بعضهم نتيجة «النفخ» و«الحقن» وغيرها من المفردات التي تتعلق بالتجميل، وليس بالتمثيل»، مؤكداً أنه كلما خلت ملامح الوجه من هذه المواد، ساعد ذلك الممثل على تقديم أفضل ما لديه من تعابير، وصفها بأنها سلاحه خلال تجسيد الأدوار المسندة إليه. رأي طبي الرأي الطبي في ذلك، لم يكن مختلفاً، ويؤكد تأثير هذه المواد في الملامح، وفي ذلك يوضح الدكتور عفيف كنج، المدير الطبي وأخصائي الجراحة التجميلية في مستشفى كوزميسرج بدبي لـ«البيان»، أن المعظم يخلط بين مادتي بوتوكس وفيلر. وقال: «هناك فرق بين بوتوكس وفيلر، حيث يعمل الأول بشكل أساسي على عضلات التعبير بالوجه، التي تظهر مشاعر الحزن والفرح والغضب والاستغراب، بينما الثاني (فيلر) فالهدف منه إعطاء حجم للمناطق التي تحتاج إلى ملء». ويؤكد د. كنج، أن بوتوكس أكثر ما يؤثر في الملامح، مبرراً ذلك بمساهمته في «إرخاء تعابير الوجه»، قائلاً: «لهذا السبب فإن معظم الفنانين يمتنعون عن حقن بوتوكس»، وينوه إلى أن بعض الفنانين يضطرون عند تقدمهم بالسن، للإكثار من استخدام حقن بوتوكس لإخفاء التجاعيد، ما يؤثر في تعابير الوجه. وقال: «بعضهم يلجأ في هذه الحالة إلى تعويض تعابير النصف الأعلى من الوجه، باستخدام عضلات نصف الوجه الأسفل، وخاصة الشفاه والفم، من أجل إبداء المشاعر، وهو ما يبدو غريباً وغير مستحب من قبل الجمهور». تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|