|
الباشا يحوّل «المطازيز» إلى رافيولي و«السليق» إلى ريزوتو على الطريقة السعودية
![]() وكالة كل العرب الاخبارية يعمل على مزج الأكلات الشعبية بالثقافات الأخرى
هل تتخيل أن يكون أرز المندي السعودي أشبه بالسوشي الياباني في طبق «مندي رولات»، أو أن تُدمج أكلة المطازيز النجدية مع المطبخ الإيطالي لتكون النتيجة طبق «مطازيز رافيولي»؟.. كل هذا وأكثر من ابتكار الشيف محمد الباشا، ابن سيهات (شرق السعودية)، الذي يجتهد لإظهار تنوع المطبخ السعودي وإيصاله للعالمية. وبعد حصوله على درجة البكالوريوس بتخصص إدارة الأعمال قسم المالية، بدأ الباشا بدراسة الماجستير، وكان يقضي فترة التطبيق العملي حينها في بنك بأميركا يجاور مدرسة الطهي، وفي كل يوم يرى هذه المدرسة خلال طريقه، إلى أن قرر أن يُوقف دراسته، ويذهب للتسجيل في كلية الطهي على حسابه الخاص عام 2010، مردفاً: «من هنا تغيرت حياتي بالكامل، وكنت سعيداً بالمسار الجديد الذي اتخذته». وفي العام 2012 ذهب الباشا إلى ميامي، وتمكن من خلال شبكة علاقاته أن يعمل في مطعم شهير لاكتساب الخبرة، ثم عمل في مطعم الشيف العالمي خوسيه أندريس، ومع طهاة عالميين من أميركا وإسبانيا وإيطاليا، وبعدها عمل في مطعم «زوما» العالمي للأكلات اليابانية بمدينة دبي، ثم جاء إلى الرياض عام 2018 وعمل في فندق ريتز كارلتون، واستمر فيه إلى العام الماضي، ليعمل اليوم في مطعم «دخنة» في البوليفارد، ويبهر زوار موسم الرياض. ويؤمن الباشا أن الأطباق السعودية قادرة على مضاهاة ما تتضمنه المطابخ العالمية، مضيفاً: «طبق (السليق) هو أشبه بالريزوتو الإيطالي، والمطازيز يقترب من المعكرونة، وغيرهما كثير». مبيناً أنه عند لقائه بطهاة من مختلف دول العالم يلمح أن الأكلات تتشابه، مع اختلاف البهارات وطريقة عرض الطبق من دولة لأخرى. لكن؛ ألم تكن الموهبة وهذه الخبرات المتنوعة كافية بدلاً من دراسة الطهي؟ يجيب الباشا: «عندما تكون شغوفاً بشيء معين، فإن الدراسة الأكاديمية مهمة لصقل الموهبة، وأراها جزءاً مكملاً كذلك». وعن رؤيته للمستقبل يقول: «طموحي هو نقل المطبخ السعودي إلى العالمية، مع استدامة تطوير الطهي السعودي لدى الجيل الجديد» الدمام: إيمان الخطاف تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|