انتقدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأحد، ما وصفته "ضبابية الموقف الأمريكي الحالي إزاء عملية السلام مع إسرائيل".

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن الموقف الأمريكي الحالي "لا يخدم قضية السلام وحل الدولتين" لحل القضية الفلسطينية.

وشدد أبو ردينة على "ضرورة أن يعلم الجميع أن القضية الفلسطينية لا يمكن تجاوزها".

وذكر أن الاتصالات الفلسطينية الأمريكية "مستمرة لكنها تسير ببطء شديد، ولم تصل إلى إى نتائج بعد حول القضايا الأساسية، وعلى رأسها تنفيذ وعود الرئيس جو بايدن سواء فيما يتعلق بالقدس، أو القنصلية، او وقف الاستيطان".

ووصف أبو ردينة تصريحات رئيس حكومة إسرائيل نفتالي بينيت الأخيرة برفضه إقامة الدولة الفلسطينية بأنها " لا قيمة لها ولن تزيدنا إلا اصرارا وعزيمة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

وقال إنه "ما دامت إسرائيل تستمر بهذه السياسة فهي عمليا تثبت يوما بعد يوم وللعالم بأسره أنها غير معنية بالأمن والاستقرار وبالسلام".

وشدد على ضرورة أن تعلم الحكومة الإسرائيلية أن "مفتاح السلام والأمن في يد شعبنا، ولن ينفعهم لا الحماية الأمريكية ولا التطبيع، ولن ينفعهم سوى الاتفاق مع شعبنا، والحصول على رضاه، لأنه لن يتراجع عن حقوقه، وسيبقى صامدا على أرضه".