|
مسلسل رمضاني يثير حفيظة الأزهر
![]() وكالة كل العرب الاخبارية *المشيخة انتقدت «تشويه المفاهيم الدينية لزيادة المشاهدات» أكد الأزهر الشريف «دعمه للإبداع المستنير الواعي»، وحذّر في بيان له من «إذكاء الأفكار المتطرفة، وتشويه صورة عالم الدين في المجتمع بحثاً عن الشهرة والمشاهدات». ورغم أن بيان الأزهر لم يذكر صراحة اسم عمل فني بعينه؛ لكن مصادر مقربة من الأزهر، ووسائل إعلام محلية ونقاداً أشاروا إلى أنه «يتحدث عن مسلسل (فاتن أمل حربي) الذي يعرض حالياً، ويتناول مشكلات العلاقة الزوجية، وبعض الأمور المرتبطة بالدين وقانون الأحوال الشخصية». ويناقش مسلسل «فاتن أمل حربي» الذي تقوم ببطولته الممثلة نيللي كريم، المشكلات والعقبات القانونية التي تتعرض لها المرأة المُطلَّقة، من بينها الحضانة والنفقة، مع تطرقه لرأي الدين في هذه القضايا، والمسلسل من تأليف الصحافي المصري إبراهيم عيسى، وتمت مراجعته دينياً بواسطة الدكتور سعد الدين الهلالي. ويوضح عبد الرحمن أن «المسلسل لم ينتقد الأزهر ككيان؛ لكنه تناول الشيخ الأزهري بعمامته، وأظهره في صورة مختلفة عن الصورة النمطية له، وهي صورة قد تبدو غريبة وغير منطقية، فلا يوجد شيخ يلتقي سيدة في حديقة مثلاً». وجاء في بيان الأزهر أن «الإسلام أعطى الأم حق حضانة أولادها عند وقوع الانفصال، وفي حال النزاع أعطت الشريعة الإسلامية للقاضي حق تقدير المواقف، بما يراعي مصلحة الأطفال»، واصفاً محاولة «التستر خلف لافتات حقوق المرأة لتقسيم المجتمع، وتصوير التراث الإسلامي كعدو للمرأة» بأنه «فكر خبيث مغرض يستبيح الانحرافات الأخلاقية، ويدعو إلى استيراد أفكار غربية دخيلة لطمس الهوية العربية والإسلامية». المصدر المقرب من الأزهر، قال إن «موقف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب من الحضانة معروف، وهو موقف داعم للمرأة؛ لكن كاتب المسلسل يحاول إلقاء كل الأخطاء على الفقه، رغم أن المشكلة هنا قانونية، وكان يمكن تجنب هذا الجدل لو ركز العمل على الجوانب القانونية». في السياق ذاته، أكد عبد الرحمن أن «المسلسل يتناول قضايا المرأة وقانون الأحوال الشخصية في ظاهره؛ لكن تطور الأحداث يشير إلى أنه يتحدث عن قضايا دينية في الأساس»؛ مشيراً إلى أن «الدخول في نزاع ديني يؤثر على القضية الأساسية، ويحد من تحقيق أهدافها المتعلقة بحقوق المرأة، وكان على صناع العمل الانتباه لذلك؛ خصوصاً أن المسلسل فتح الجدل حول رجال يعانون أيضاً من نتائج الطلاق بسبب تعسف زوجاتهم، فالقضية اجتماعية لها أكثر من جانب، وكان من الأفضل تناولها بعيداً عن الإطار الديني المباشر». في سياق متصل، أصدر «مجمع البحوث الإسلامية» بالأزهر الشريف بياناً أمس، قال فيه إن «الفن والإبداع رسالة سامية»، مؤكداً أن «تعمد تشويه صورة رجل الدين هو سعي واضح لإسقاط القدوة في هذا المجتمع» القاهرة: فتحية الدخاخني تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|