وتدعي المجموعة أنها تسعى لـ "إنقاذ الأرواح" في أوكرانيا، بالمساعدات الإنسانية والتدخل الطبي وبتدريب الأوكرانين على القتال، وتؤكد المجموعة أن "موزارت" لا تنخرط في الحرب مباشرة، ولكنها توفر الدعم والإغاثة، وتلعب دوراً أساسياً في تقديم الخبرة سريعاً للقوات الأوكرانية.
ما هي موزارت؟
نشأت شركة "موزارت" للتعهد الأمني بعد بداية الحرب في أوكرانيا بأسابيع قليلة، على يد الضابط السابق في مشاة البحرية الأمريكية المارينز العقيد أندي ميلبورن، الذي قضى 31 عاماً في الخدمة.
وترفع الشركة على موقعها الرسمي، شعار "التحقوا بنا للدفاع عن أوكرانيا"، متعهدة ببناء مقاومة ناجعة ومستدامة من المدنيين الذين ينخرطون في حمل السلاح للدفاع عن مدنهم وقراهم، إضافة إلى الدعم الطبي واللوجستي للمدنيين والمقاتلين الأوكرانيين.
ويتكون أغلب طاقم "موزارت" من بريطانيين وأمريكيين، وفرنسي واحد كان جندياً في القوات الخاصة لبلاده، كشف لصحيفة "لوموند" الفرنسية أن ما دفعه إلى توقيع عقد مع الشركة الأمريكية بدل الانخراط في الفيلق متعدد الجنسيات، أن "في موزارت جنوداً محترفين، إضافة إلى أن العقد أكثر مرونة من الجيش الأوكراني".
وأوضحت الشركة أن نشاطها يتمركز في منطقة دونباس، على مقربة من جبهات الاشتباك بين الروس والأوكرانيين.

للسخرية
واختارت المجموعة موزارت نسبة للموسيقي النمساوي، المنافس الشهير للألماني فاغنر، اسم المجموعة العسكرية الروسية التي تحارب الجيش الأوكراني وتساند الانفصاليين عسكرياً.
ويشدد أعضاء المجموعة على أنهم متطوعون وليسوا مرتزقة، لكنهم لا يكشفون الجهات التي تدعمهم أو تمولهم لافتين إلى أن مصدر التمويل تبرعات شخصية.
وعن سبب التسمية، قال المدير في الشركة آندي ميلبورن لصحيفة الغارديان البريطانية: "بدأ أولاً مزحة يرددها الضباط من اختيار الروس اسم فاغنر، إلى أن اعتُمد وأصبح الآن الماركة المسجلة لشركتنا"، وأضاف "نعمل ما لا تستطيع واشنطن فعله مخافة التورط في القتال، كما أن البنتاغون يبرئ نفسه بالقول إنه لا علاقة له بنا، وهو على حق، إنها الحقيقة الراسخة".
ويقول آندي باين ضابط الاحتياط السابق في مشاة البحرية الأمريكية، إن موزارت، بمثابة "رد ساخر" على فاغنر.
ويفاخر ميلبورن بأنه على عكس نظيره الروسي يغفيني بريغوجين وشركته فاغنر، فإن لا أحد من ضباطه يحمل سلاحاً، و"من ثبتت مشاركته في القتال يُطرَد مباشرة من موزارت".
وأوضح ويتيرور الضابط السابق في مشاة البحرية، أن الكثير من تدريبات موزارت، يقوم على القدرة على البقاء في ساحة المعركة، والتدريب الأساسي، بما يشمل معرفة كيفية ارتداء سترة واقية من الرصاص بشكل صحيح، والاحتماء من مدفعية العدو بحفر الخنادق، وتوفير الرعاية الطبية، وأضاف "تأثيرنا الاستراتيجي ضئيل للغاية على نتيجة هذه الحرب، نعلم ذلك ولكن بالنسبة لنا، فإن الأمر إنقاذ الأرواح".

ما هي موزارت؟
نشأت شركة "موزارت" للتعهد الأمني بعد بداية الحرب في أوكرانيا بأسابيع قليلة، على يد الضابط السابق في مشاة البحرية الأمريكية المارينز العقيد أندي ميلبورن، الذي قضى 31 عاماً في الخدمة.
وترفع الشركة على موقعها الرسمي، شعار "التحقوا بنا للدفاع عن أوكرانيا"، متعهدة ببناء مقاومة ناجعة ومستدامة من المدنيين الذين ينخرطون في حمل السلاح للدفاع عن مدنهم وقراهم، إضافة إلى الدعم الطبي واللوجستي للمدنيين والمقاتلين الأوكرانيين.
ويتكون أغلب طاقم "موزارت" من بريطانيين وأمريكيين، وفرنسي واحد كان جندياً في القوات الخاصة لبلاده، كشف لصحيفة "لوموند" الفرنسية أن ما دفعه إلى توقيع عقد مع الشركة الأمريكية بدل الانخراط في الفيلق متعدد الجنسيات، أن "في موزارت جنوداً محترفين، إضافة إلى أن العقد أكثر مرونة من الجيش الأوكراني".
وأوضحت الشركة أن نشاطها يتمركز في منطقة دونباس، على مقربة من جبهات الاشتباك بين الروس والأوكرانيين.

للسخرية
واختارت المجموعة موزارت نسبة للموسيقي النمساوي، المنافس الشهير للألماني فاغنر، اسم المجموعة العسكرية الروسية التي تحارب الجيش الأوكراني وتساند الانفصاليين عسكرياً.
ويشدد أعضاء المجموعة على أنهم متطوعون وليسوا مرتزقة، لكنهم لا يكشفون الجهات التي تدعمهم أو تمولهم لافتين إلى أن مصدر التمويل تبرعات شخصية.
وعن سبب التسمية، قال المدير في الشركة آندي ميلبورن لصحيفة الغارديان البريطانية: "بدأ أولاً مزحة يرددها الضباط من اختيار الروس اسم فاغنر، إلى أن اعتُمد وأصبح الآن الماركة المسجلة لشركتنا"، وأضاف "نعمل ما لا تستطيع واشنطن فعله مخافة التورط في القتال، كما أن البنتاغون يبرئ نفسه بالقول إنه لا علاقة له بنا، وهو على حق، إنها الحقيقة الراسخة".
ويقول آندي باين ضابط الاحتياط السابق في مشاة البحرية الأمريكية، إن موزارت، بمثابة "رد ساخر" على فاغنر.

ويفاخر ميلبورن بأنه على عكس نظيره الروسي يغفيني بريغوجين وشركته فاغنر، فإن لا أحد من ضباطه يحمل سلاحاً، و"من ثبتت مشاركته في القتال يُطرَد مباشرة من موزارت".
وأوضح ويتيرور الضابط السابق في مشاة البحرية، أن الكثير من تدريبات موزارت، يقوم على القدرة على البقاء في ساحة المعركة، والتدريب الأساسي، بما يشمل معرفة كيفية ارتداء سترة واقية من الرصاص بشكل صحيح، والاحتماء من مدفعية العدو بحفر الخنادق، وتوفير الرعاية الطبية، وأضاف "تأثيرنا الاستراتيجي ضئيل للغاية على نتيجة هذه الحرب، نعلم ذلك ولكن بالنسبة لنا، فإن الأمر إنقاذ الأرواح".




















