وقال بريغوزين في تصريحات نشرها المتحدثون باسمه على وسائل التواصل الاجتماعي: "تدخلنا ونتدخل وسنواصل التدخل. بعناية ودقة وجراحية وبطريقتنا الخاصة في الانتخابات الأمريكية".
وجاء اعتراف بريغوزين الذي يخضع لعقوبات أمريكية وأوروبية، والمتهم منذ سنوات عدة بالتدخل في الانتخابات الأمريكية لاسيما الانتخابات الرئاسية عام 2016، عشية الانتخابات النصفية، التي ستجري اليوم الثلاثاء، حيث سيتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع من أجل تجديد معظم أعضاء مجلس النواب، وثلث مقاعد الشيوخ، فضلاً عن انتخاب 30 حاكم ولاية من أصل 50.
كما تأتي هذه التصريحات بعدما نفى رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين، في وقت سابق، تلك الإشاعات جملة وتفصيلاً، مشدداً على أن بلاده لا تتدخل في الانتخابات الأمريكية، كما لا تسمح بالتدخل في شؤونها.
واتهم بريغوزين وعشرات المواطنين الروس الآخرين و3 شركات روسية بإدارة حملة سرية على وسائل التواصل الاجتماعي تهدف إلى إثارة الفتنة وتقسيم الرأي العام الأمريكي قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.
وتم توجيه الاتهام إليهم في عام 2018 كجزء من تحقيق المحقق الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي في الانتخابات.
وتحركت وزارة العدل في عام 2020 لإسقاط التهم الموجهة إلى اثنتين من الشركات المتهمة، وهما كونكورد للإدارة والاستشارات وكونكورد للتموين، قائلة إنهما خلصتا إلى أن المحاكمة ضد متهم من الشركات ليس له وجود في الولايات المتحدة من المرجح أن تكشف عن أدوات وتقنيات إنفاذ القانون الحساسة.
وقالت الكاتبة ريبيكا كوفلر، مؤلفة كتاب "قواعد بوتين: خطة روسيا السرية لهزيمة أمريكا"، لـ"فوكس نيوز": إن "طريقة العمل التقليدية في روسيا هي ليست دعم حزب أو مرشح معين بقدر ما هي الرغبة بتقويض ثقة الناخبين الأمريكيين في العملية الانتخابية وإثارة المشاكل".
وكان بريغوزين ينفي اتهامه بالتدخل في الانتخابات حتى الآن كما كان ينفى سابقاً صلاته بمرتزقة "فاغنر"، لكن في سبتمبر(أيلول)، اعترف بتأسيسها وتمويلها في عام 2014، وبدأ يتحدث علانية عن تورطها في الحرب في أوكرانيا.
وفي مارس (آذار) الماضي، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI في ملصق، إن "بريغوزين أشرف ووافق على عمليات التدخل السياسي والانتخابي في الولايات المتحدة والتي تضمنت شراء مساحة خادم كمبيوتر أمريكي، وإنشاء مئات الشخصيات الوهمية على الإنترنت، واستخدام هويات مسروقة لأشخاص من الولايات المتحدة".
الرد الأمريكي
وبدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، أمس الاثنين، إنه "ليس من المستغرب أن تحاول روسيا الترويج لروايات تهدف إلى تقويض الديمقراطية".
وأضافت، في إفادة صحافية، أن تصريحات رجل الأعمال الروسي المقرب من الكرملين: "ليست مفاجئة ولا تخبرنا بأي شيء جديد أو مفاجئ كما نعرفه، مؤكدة أنه "من المعروف والموثق جيداً أن الكيانات المرتبطة بيفغيني بريغوزين سعت للتأثير على الانتخابات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة".
وتابعت: "نعلم أيضاً أن جزءا من جهود روسيا يشمل الترويج للروايات التي تهدف إلى تقويض الديمقراطية وزرع بذور الانقسام والشقاق، وليس من المستغرب أن تسلط روسيا الضوء على محاولاتهم وتلفيق قصة نجاحاتهم عشية الانتخابات".
وفي نفس السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس: إن اعتراف حليف بوتين "لم يخبرنا بأي شيء لم نكن نعرفه بالفعل، لكن من المحتمل أن يكون الاعتراف قد حظي بدعم الكرملين".
وأضاف برايس، في إفادة لوزارة الخارجية: "يبدو أن اعترافه الكامل مجرد مظهر من مظاهر الحصانة التي يتمتع بها المحتالون والمقربون في عهد الرئيس بوتين والكرملين".
وتابع "ما هو واضح هو أن شخصا بهذه المكانة يقدم مثل هذه الأنواع من الادعاءات، لن يكون في وضع يمكنه من القيام بذلك إذا لم يوافق عليه الكرملين على مستوى ما"، مشيراً إلى أن تقييمات الاستخبارات الأمريكية السابقة وجدت أن التدخل الروسي السابق في الانتخابات "تمت الموافقة عليه على أعلى المستويات في الكرملين"، وشدد أيضاً على أن "الانتخابات الحرة والنزيهة هي حجر الزاوية في المجتمع الأمريكي والديمقراطية الأمريكية، ونحن لن نتسامح مع التدخل في انتخاباتنا".
وجاء اعتراف بريغوزين الذي يخضع لعقوبات أمريكية وأوروبية، والمتهم منذ سنوات عدة بالتدخل في الانتخابات الأمريكية لاسيما الانتخابات الرئاسية عام 2016، عشية الانتخابات النصفية، التي ستجري اليوم الثلاثاء، حيث سيتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع من أجل تجديد معظم أعضاء مجلس النواب، وثلث مقاعد الشيوخ، فضلاً عن انتخاب 30 حاكم ولاية من أصل 50.
كما تأتي هذه التصريحات بعدما نفى رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين، في وقت سابق، تلك الإشاعات جملة وتفصيلاً، مشدداً على أن بلاده لا تتدخل في الانتخابات الأمريكية، كما لا تسمح بالتدخل في شؤونها.
واتهم بريغوزين وعشرات المواطنين الروس الآخرين و3 شركات روسية بإدارة حملة سرية على وسائل التواصل الاجتماعي تهدف إلى إثارة الفتنة وتقسيم الرأي العام الأمريكي قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.
وتم توجيه الاتهام إليهم في عام 2018 كجزء من تحقيق المحقق الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي في الانتخابات.
وتحركت وزارة العدل في عام 2020 لإسقاط التهم الموجهة إلى اثنتين من الشركات المتهمة، وهما كونكورد للإدارة والاستشارات وكونكورد للتموين، قائلة إنهما خلصتا إلى أن المحاكمة ضد متهم من الشركات ليس له وجود في الولايات المتحدة من المرجح أن تكشف عن أدوات وتقنيات إنفاذ القانون الحساسة.

وقالت الكاتبة ريبيكا كوفلر، مؤلفة كتاب "قواعد بوتين: خطة روسيا السرية لهزيمة أمريكا"، لـ"فوكس نيوز": إن "طريقة العمل التقليدية في روسيا هي ليست دعم حزب أو مرشح معين بقدر ما هي الرغبة بتقويض ثقة الناخبين الأمريكيين في العملية الانتخابية وإثارة المشاكل".
وكان بريغوزين ينفي اتهامه بالتدخل في الانتخابات حتى الآن كما كان ينفى سابقاً صلاته بمرتزقة "فاغنر"، لكن في سبتمبر(أيلول)، اعترف بتأسيسها وتمويلها في عام 2014، وبدأ يتحدث علانية عن تورطها في الحرب في أوكرانيا.
وفي مارس (آذار) الماضي، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI في ملصق، إن "بريغوزين أشرف ووافق على عمليات التدخل السياسي والانتخابي في الولايات المتحدة والتي تضمنت شراء مساحة خادم كمبيوتر أمريكي، وإنشاء مئات الشخصيات الوهمية على الإنترنت، واستخدام هويات مسروقة لأشخاص من الولايات المتحدة".

الرد الأمريكي
وبدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، أمس الاثنين، إنه "ليس من المستغرب أن تحاول روسيا الترويج لروايات تهدف إلى تقويض الديمقراطية".
وأضافت، في إفادة صحافية، أن تصريحات رجل الأعمال الروسي المقرب من الكرملين: "ليست مفاجئة ولا تخبرنا بأي شيء جديد أو مفاجئ كما نعرفه، مؤكدة أنه "من المعروف والموثق جيداً أن الكيانات المرتبطة بيفغيني بريغوزين سعت للتأثير على الانتخابات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة".
وتابعت: "نعلم أيضاً أن جزءا من جهود روسيا يشمل الترويج للروايات التي تهدف إلى تقويض الديمقراطية وزرع بذور الانقسام والشقاق، وليس من المستغرب أن تسلط روسيا الضوء على محاولاتهم وتلفيق قصة نجاحاتهم عشية الانتخابات".
وفي نفس السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس: إن اعتراف حليف بوتين "لم يخبرنا بأي شيء لم نكن نعرفه بالفعل، لكن من المحتمل أن يكون الاعتراف قد حظي بدعم الكرملين".
وأضاف برايس، في إفادة لوزارة الخارجية: "يبدو أن اعترافه الكامل مجرد مظهر من مظاهر الحصانة التي يتمتع بها المحتالون والمقربون في عهد الرئيس بوتين والكرملين".
وتابع "ما هو واضح هو أن شخصا بهذه المكانة يقدم مثل هذه الأنواع من الادعاءات، لن يكون في وضع يمكنه من القيام بذلك إذا لم يوافق عليه الكرملين على مستوى ما"، مشيراً إلى أن تقييمات الاستخبارات الأمريكية السابقة وجدت أن التدخل الروسي السابق في الانتخابات "تمت الموافقة عليه على أعلى المستويات في الكرملين"، وشدد أيضاً على أن "الانتخابات الحرة والنزيهة هي حجر الزاوية في المجتمع الأمريكي والديمقراطية الأمريكية، ونحن لن نتسامح مع التدخل في انتخاباتنا".





















