تحت عنوان "الإمارات تُقلع للتو من الأرض بهدف الوصول إلى سطح القمر"، أشادت شبكة "أتالاير" الإخبارية الإلكترونية التي تصدر باللغتين الفرنسية والإسبانية، بالإنجاز الإماراتي التاريخي الجديد في عالم الفضاء عبر المستكشف راشد.

وكتبت الصحيفة في مقالها، "علم الإمارات يرفرف مرة أخرى في الفضاء، لكنّه هذه المرّة في طريقه إلى القمر وليس إلى المريخ، حيث تتواجد الدولة الخليجية المهمة هناك بالفعل في مداره منذ 9 فبراير (شباط) 2021".

وأفردت الشبكة مساحة واسعة مع الصور لإبراز الحدث العالمي الكبير الذي أنجزه مهندسون وخبراء وباحثون إماراتيون في مركز محمد بن راشد للفضاء، وذكرت أنّ "الإمارات أطلقت مهمتها الفضائية الثانية في المدار، وهي مركبة ستصل إلى القمر الطبيعي للأرض في أبريل (نيسان) بما يُمثّله ذلك من إضافة نوعية عملية وعلمية كبيرة على صعيد مُجتمع الأبحاث الدولي.

دول رئيسي
وتابعت "أتالاير" إنّ "الإمارات تريد الآن الوصول إلى القمر عبر وضع مركبة صغيرة ذات أربع عجلات تزن 10 كيلوغرامات فقط على سطحه، مُشيرة إلى أنّ قيادة الإمارات تُريد أن تجعل البلاد لاعباً دولياً وفاعلاً رئيسياً في الفضاء، وهي قوة بات لا يُستهان بها في البرامج المستقبلية لاستكشاف الفضاء عبر الروبوتات والمركبات المأهولة نحو كواكب النظام الشمسي".

ووصفت الشبكة الإسبانية - الفرنسية الإمارات بأنّها قطب رئيسي في عالم الفضاء، ورأت أنّه وإن كانت مهمة راشد القمرية تختلف عن مهمة مسبار الأمل لاستكشاف المريخ في عدّة أمور، إلا أنّ المهمتين تقعان تحت قاسم مشترك هو بالتأكيد أنّ "الإمارات كانت أول دولة عربية تصل إلى مدار المريخ وتُريد أيضاً أن تحتلّ مكاناً بارزاً على سطح القمر".