المزيد
أوروبا تعاقب روسيا وبايدن يستبعد إرسال مقاتلات لأوكرانيا

التاريخ : 25-02-2023 |  الوقت : 11:18:31

وكالة كل العرب الاخبارية

24 - د ب أ

فرض الاتّحاد الأوروبي، في الذكرى السنوية الأولى لبدء القوات الروسية غزو أوكرانيا، حزمة عاشرة من العقوبات على موسكو وعلى شركات إيرانية متّهمة بتزويدها طائرات مسيّرة، بحسب ما أعلنت الرئاسة السويدية للتكتّل.

 

وقالت الرئاسة السويدية في حسابها على تويتر: "مرّ عام على الغزو الروسي الوحشي وغير القانوني لأوكرانيا. اليوم، وافق الاتّحاد الأوروبي على حزمة عاشرة من العقوبات تتضمّن خصوصاً قيوداً أكثر صرامة في مجال تصدير تكنولوجيات وسلع مزدوجة الاستخدام، وتدابير تقييدية محدّدة الأهداف ضدّ الأفراد والكيانات الذين يدعمون الحرب أو ينشرون الدعاية أو يسلّمون طائرات مسيّرة استخدمتها روسيا في الحرب، وإجراءات ضدّ التضليل الإعلامي الروسي".

عقوبات جديدة

وأقرّت هذه الحزمة الجديدة من العقوبات بعدما رفعت بولندا تحفّظاتها عليها، إذ إنّ وارسو سعت لأن تكون العقوبات أكثر شدّة بكثير لكنّ مسعاها باء بالفشل.

وخلال زيارته إلى كييف لتسليمها أول دفعة من دبّابات ليوبارد2 الألمانية، وصف رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي، هذه الحزمة الجديدة من العقوبات بأنّها "رخوة للغاية وضعيفة للغاية". مؤكداً عدد من الدبلوماسيين أنّ "بولندا لم تحصل على شيء". وقال أحدهم: "لقد أصدرت بياناً من جانب واحد حول ما تريده من حزمة العقوبات التالية".

وبحسب مصادر دبلوماسية فإنّ هذه الحزمة العاشرة من العقويات تفرض خصوصاً قيوداً جديدة على صادرات أوروبية إلى روسيا بقيمة 11 مليار يورو وتجمّد أصول 3 بنوك روسية والعديد من الكيانات، بما في ذلك شركات إيرانية متّهمة بتزويد موسكو طائرات مسيّرة. وتضمّ القائمة 120 اسماً، لكنّها ستظلّ سرّية إلى أن تُنشر في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

وانتقدت وفود العديد من الدول الموقف البولندي، معتبرة أنّه "عاقب أوروبا" لأنّ حزمة العقوبات لم تقرّ إلا في المساء أي بعد ساعات عدّة من إعلان الولايات المتحدة وبريطانيا تشديد عقوباتهما على روسيا في موقف أرادتا منه إظهار دعمهما لأوكرانيا بعد عام على بدء الغزو الروسي لاراضيها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تؤخّر فيها وارسو إقرار حزمة عقوبات على روسيا في مسعى لتشديدها أكثر، ففي ديسمبر(كانون الأول) لم تصدر حزمة العقوبات الأوروبية التاسعة بحقّ موسكو إلا بعد أن نجح قادة الدول الأوروبية خلال قمّة في بروكسل في إقناع مورافيتسكي برفع تحفّظاته.

بايدن والطائرات

من جهة أخرى قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في مقابلة أجرتها معه قناة (إيه.بي.سي نيوز) إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لا يحتاج إلى طائرات إف-16 حالياً، مستبعداً إرسال مثل هذه المقاتلات إلى أوكرانيا في الوقت الراهن.

وأضاف بايدن أن زيلينسكي "لا يحتاج إلى مقاتلات إف-16 الآن.. أنا أستبعد ذلك في الوقت الحالي".

زيلنسكي يشحذ الهمم

حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي جنود بلاده على تحقيق المزيد من الانتصارات العسكرية مع استمرار بلاده في مواجهة الغزو الكامل الذي بدأته روسيا قبل عام وقال زيلينسكي: "إذا قمنا جميعا بواجبنا، فإن النصر سيكون حليفنا.. سنفوز لأن الحقيقة معنا" وأكد على أهمية الدعم الكامل من العالم لكي تتمكن قوات كييف من صد الجيش الروسي.

وقال في كييف:"نحن بحاجة إلى دعم كامل من العالم"، مضيفا أنه للأسف لم يبدأ هذا الدعم إلا بعد بدء الغزو. وقال: "لم تكن هناك قبضة حديدية من الشركاء قبل الحرب". وأضاف أيضاً إنه يتعين على جيش كييف أن يحقق نجاحات عسكرية، حتى يحظى بالدعم الدبلوماسي. وقال "لا أحد يحب الخاسرين" مضيفاً أن الانتصارات في ساحة المعركة ستؤدي إلى مزيد من الأمن.

ووصف الرئيس الأوكراني مذبحة المدنيين في بوتشا بأنها أسوأ لحظة منذ بدء الغزو الروسي واسع النطاق، قائلاً إنه كان اليوم الأكثر فظاعة. وأعاد زيلينسكي إلى الأذهان صور القتلى من المدنيين الذين عثر عليهم في ضاحية كييف، وبعضهم مقيدة أيديهم خلف ظهورهم وطالب بمحاكمة روسيا بتهمة ارتكاب جرائم حرب وقال في تصريحات إن "أفضل لحظة في الحرب لا تزال أمامنا في المستقبل، ألا وهي يوم النصر".

ورداً على سؤال حول خيبة أمله الكبرى، قال إن الكثير من المواطنين غادروا العاصمة والبلاد دون إبداء أي مقاومة. وقال: "كل هؤلاء خيبوا أملي". كما اعترف بارتكاب أخطاء بشكل متكرر، قائلاً إن ذلك يحدث أثناء عمله من الصباح إلى الليل. لكنه قال إنه يتعين عليه تجنب ارتكاب أخطاء قاتلة. وقال: "أنا الضامن للدستور".

ودعا زيلينسكي المجتمع الدولي إلى الانضمام إلى قمة ومناقشة خطته للسلام وقال: "كلما زاد عدد الدول المشاركة، كلما حصلنا على مزيد من الدعم".

وأوضح أنه لايتعين أن تشمل القمة شركاء أوكرانيا في الغرب فحسب، ولكن أيضاً دول أمريكا اللاتينية والدول الأفريقية والصين والهند. ولم يتم تحديد موعد للقمة بعد وتتضمن "صيغة السلام الأوكرانية" التي أعدها الانسحاب الكامل للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية والإفراج عن جميع أسرى الحرب وتشكيل محكمة لتقديم مجرمي الحرب الروس إلى العدالة وضمانات أمنية لأوكرانيا.

واستبعد زيلينسكي في وقت لاحق عقد اجتماع مع بوتين. وقال إنه اقترح على الرئيس التركي أردوغان قبل الغزو الكامل، أن يجلب بوتين إلى طاولة مفاوضات لمنع إندلاع حرب كبرى "إلا أنه لم يتمكن من القيام بذلك". وأضاف "والآن لا نستطيع أن نجتمع معه".

لكن زيلينسكي أشار إلى إمكانية اللقاء مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، قائلاً: "أعتقد أن هذا سيكون مفيداً لبلدينا والأمن العالمي" مضيفاً "الأمر لا يتعلق فقط بالحرب. إنه يتعلق بدولتين مهتمتين بالحفاظ على العلاقات الاقتصادية".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك