أفادت صحيفة" اعتماد" الإيرانية اليوم الإثنين، بأن أجهزة الأمن الإيرانية لا تزال عاجزة عن أي تفسير لأحداث تسميم طالبات مدارس البنات التي وقعت في غضون الأشهر الأخيرة، بناء على تعليقات من أعضاء البرلمان الإيراني.
وجاء غياب المعلومات وسط تجدد لتلك الظاهرة في أعقاب انتهاء عطلة رأس السنة الفارسية، وتم الإبلاغ عن وقوع عشرات الحالات الجديدة الأسبوع الماضي بعد استئناف التدريس بالمدارس.
وتعرضت نحو 100 تلميذة أمس الأحد في مدينة سقز الكردية، موطن مهسا أميني، الشابة الكردية التي تسببت وفاتها في الحجز العام الماضي في اندلاع احتجاجات حاشدة، حسبما ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، وتردد أن أكثر من 20 فتاة في حالة حرجة، وأن الآباء الذين احتجوا على ذلك تم اعتقالهم.
ولم يتم الكشف عن أي معلومات رسمية عن الموجة الجديدة التي شهدتها المناطق الكردية في إيران حتى الآن. وقالت السلطات يوم الجمعة الماضي، إنها ستقدم قريباً تقريراً عن حوادث التسمم بعد حالة القلق التي تفشت منذ أشهر في جميع أنحاء البلاد.
يشار إلى أن هذه الحوادث وقعت بشكل حصري تقريباً في مدارس البنات فقط. وتم نقل الضحايا إلى المستشفيات، وأرجع الأطباء سبب حالات التسمم إلى الغاز. وسجلت السلطات رسمياً أكثر من 13 ألف حالة.
وأدت وفاة أميني أثناء احتجازها في طهران بعد احتجازها من قبل شرطة الآداب لعدم ارتدائها غطاء الرأس بشكل صحيح إلى أسوأ أزمة سياسية شهدتها البلاد منذ عقود، ويعتقد كثيرون أن حالات التسمم ما هي إلا رد فعل على تلك الاحتجاجات.




















