أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الثلاثاء، أن أوكرانيا بدأت تنفيذ "الهجوم المضاد"، مشيراً إلى أن القوات الأوكرانية فشلت في تنفيذ الهجوم، في حين حذرت أوكرانيا من كارثة نووية محتملة بعد اتهام روسيا بتفجير سد في خيرسون.
وقال الوزير الروسي إن "العدو لم يحقق أهدافه وتكبد خسائر كبيرة لا تضاهى"، وفق ما نقل موقع "روسيا اليوم".
وأشار إلى أنه خلال الأيام الثلاثة الماضية، بلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية على جميع محاور القتال 3715 جندياً، و52 دبابة من بينها 8 دبابات "ليوبارد"، و3 دبابات AMX-10 ذات العجلات، و207 مدرعات، و5 طائرات، ومروحيتين، و48 قطعة مدفعية ميدانية، و134 مركبة، و53 طائرة مسيرة.
وأكد شويغو مقتل 71 جندياً روسياً، وإصابة 210 أثناء تلك العمليات.
سد كاخوفكا
جاءت تصريحات الوزير الروسي، بعد أن أحدث هجوم استهدف سداً رئيسياً يقع تحت سيطرة روسيا في جنوب أوكرانيا الثلاثاء، فيضانات غمرت مدينة صغيرة وقرابة عشرين قرية ودفعت المئات للفرار.وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بإحداث فجوة في سد كاخوفكا في خطوة رأت أوكرانيا فيها محاولة روسية لعرقلة هجومها المضاد المنتظر.
وسارع أهالي خيرسون التي تعد أكبر مركز سكاني في المنطقة للتوجه إلى المرتفعات بينما ارتفع منسوب المياه التي كانت تحت السيطرة بفضل السد ومحطة للطاقة الكهرومائية في نهر دنيبرو.
وأعلنت أوكرانيا عن إجلاء 17 ألف شخص من محيط السد، فيما غمرت المياه 24 قرية.
وأشار مسؤولون أوكرانيون إلى أن حوالي 16 ألف شخص يعيشون في "منطقة خطر" قد تشهد فيضانات.
وقال زيلينسكي إن روسيا نفّذت "تفجيراً داخلياً لهياكل" الموقع، كما دعت أوكرانيا إلى انعقاد مجلس الأمن الدولي وحذرت من "إبادة بيئية" محتملة إثر تسرّب 150 طناً من زيت المحركات إلى النهر.
وشبه زيلينسكي، ذلك باستخدام سلاح من أسلحة الدمار الشامل.
كارثة نووية محتملة
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن ليس هناك "خطر نووي آني" في محطة زابوريجيا للطاقة النووية، موضحة أن خبراءها في الموقع "يراقبون الوضع من كثب".وشدد مدير المحطة المعيّن من روسيا يوري تشيرنيتشوك على أنه "في الوقت الحالي، ليس هناك أي تهديد لسلامة محطة زابوريجيا للطاقة النووية، وأن منسوب المياه في حوض التبريد لم يتغير"، مضيفاً "الوضع تحت سيطرة طواقم العمل".
ولفت تشيرنيتشوك إلى أن نظام التبريد بالمياه غير متصل مباشرة بالبيئة الخارجية ويمكن إعادة تعبئته من مصادر بديلة.
لكن أوكرانيا التي تعرّضت عام 1986 إلى كارثة تشرنوبيل النووية دقت ناقوس الخطر.
وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك: "يجد العالم نفسه مرة جديدة على شفير كارثة نووية لأن محطة زابوريجيا فقدت مصدر تبريدها، وهذا الخطر يتفاقم بسرعة حالياً".
وأفادت شركة "إنرجواتوم" الأوكرانية المشغلة للطاقة النووية أن مستوى المياه في خزان كاخوفكا "يتراجع سريعاً، ما يشكل تهديداً إضافياً لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية المحتلة مؤقتاً".
وأضافت أنها "تراقب الوضع" وأن منسوب المياه في بركة التبريد التابعة للمحطة ما زال "كافياً لسد احتياجات المحطة النووية".




















