المزيد
مصر.. قتلى في أعمال عنف طائفية

التاريخ : 06-04-2013 |  الوقت : 03:26:35

وكالة كل العرب الاخبارية - قتل خمسة أشخاص بينهم أربعة مسيحيين وأصيب 6 آخرون على الأقل ليل الجمعة السبت في اشتباكات طائفية واسعة بالأسلحة النارية في مدينة الخصوص شمالي العاصمة المصرية القاهرة.

وأوضح مصدر أمني أن الاشتباكات اندلعت في مدينة الخصوص (منطقة عشوائية فقيرة في محافظة القليوبية شمال القاهرة) بعدما اعترض رجل مسلم خمسيني على رسم أطفال مسلمين للصليب المعقوف (رمز النازيين) على جدار أحد المعاهد الدينية بالمنطقة.

وإثر توجيه الرجل السباب للمسيحيين والصليب، اندلعت مشادة عنيفة مع شاب مسيحي تطورت لمعركة بالرصاص الحي والأسلحة الآلية بين المسلمين والمسيحيين.

وقال مصدر أمني إن "5 قتلوا في الاشتباكات بينهم أربعة مسيحيين بالإضافة لإصابة 6 آخرين، اثنان على الأقل منهم بطلقات نارية".

وحاول عدد من المسلمين الغاضبين اقتحام كنيسة ماري جرجس بالمدينة، لكن الوجود الأمني حال دون ذلك.

وأشعل الطرفان إطارات في الشوارع الجانبية في المدينة العشوائية ذات الشوارع الضيقة والبيوت المتلاصقة.

وقال المصدر الأمني نفسه إنه "لم يتم حرق أي بيوت في المواجهات"، وتابع أن "الأمن سيطر على المدينة بشكل تام".

ويشكل المسيحيون من 6 إلى 10% من سكان البلاد البالغ قرابة 83 مليون نسمة.

واندلعت أعمال عنف طائفية بين المسلمين والمسيحيين مرات عدة منذ ثورة 25 يناير التي أطاحت الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

وغالبا ما تشهد تلك الاشتباكات سقوط قتلى من الطرفين خاصة في المناطق العشوائية والفقيرة لا سيما في جنوب البلاد.

"6 أبريل" تتظاهر في ذكرى تأسيسها

بدأ عشرات من أعضاء حركة 6 أبريل التوافد على مقر البورصة بوسط القاهرة، استعدادا للسفر إلى مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، احتفالا بالذكرى الخامسة لإنشاء الحركة.

وحمل المشاركون صورا لبعض قتلى الثورة وأعلام الحركة، كما ارتدوا قمصانا سوداء كتب عليها "حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديمقراطية".

وقال منسق حركة شباب 6 أبريل، أحمد ماهر، لـ"سكاي نيوز عربية" إن "مطالب الحركة هي نفس المطالب التي كانت في عام 2008 في بداية التحرك ضد نظام مبارك، وهي نفس المطالب التي خرجت بها الحركة خلال ثورة 25 يناير".

وأضاف أن المطالب لم تتحقق حتى الآن وهي (عيش- حرية - الكرامة - العدالة) وهذا يدفعنا لاستمرار الحراك الثوري لتحقيق هذه المطالب".

تجدر الإشارة الى أن حركة 6 أبريل قد أعلنت عن تنظيم مظاهرات السبت وأطلقت عليها "يوم الغضب" بمناسبة الذكرى الخامسة لإنشاء الحركة، إذ تطالب بإقالة حكومة هشام قنديل وتشكيل حكومة تكنوقراط من كل الأطياف لإنقاذ الاقتصاد الوطني.

وتطالب أيضا بعزل النائب العام، المستشار طلعت عبدالله، وتعيين نائب عام جديد بواسطة المجلس الأعلى للقضاء، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وأصحاب الفكر والرأي، وإعادة هيكلة وزارة الداخلية وتطهيرها مما سموه بـ"رموز الفساد" والعمل على ترسيخ العقيدة الأمنية السليمة في حماية الوطن والمواطنين وتنفيذ القانون.

ومن المقرر أن تشهد فاعليات مظاهرات اليوم العديد من المسيرات التي ستنطلق من مساجد الفتح برمسيس، والسيدة زينب، ومصطفى محمود بالمهندسين، ومناطق شبرا، وإمبابة، وطلعت حرب باتجاه دار القضاء العالي ثم ميدان التحرير" وذلك بمشاركة أعضاء الحركة والعديد من الأحزاب والقوى السياسية والثورية والشخصيات العامة ومن أبرزها أحزاب المؤتمر، ومصر القوية، والدستور، والكرامة، وحركات التيار الشعبي، والتيار المصري، واتحاد شباب ماسبيرو، والجبهة الحرة للتغيير السلمى وتحالف القوى الثورية.

الإجراءات الأمنية

من جهتها، كثفت قوات الأمن المركزي من إجراءاتها الأمنية بمحيط مجالس الشعب والشورى والوزراء ووزارة الداخلية قبل ساعات من بدء فعاليات المظاهرات.

ودفعت قوات الأمن بـ15 سيارة أمن مركزي ومدرعتين بشارعي قصر العيني، ومجلس الشعب، إضافة إلى نحو 11 سيارة و3 مدرعات بمحيط وزارة الداخلية، فضلا عن بدء نصب حواجز الأسلاك الشائكة بالشوارع الخلفية.

وفرضت قوات الأمن المركزي طوقا أمنيا أمام مكتب النائب العام بدار القضاء العالي، وذلك في أعقاب الدعوة إلى تجمع المسيرات المقرر انطلاقها من أمام مكتب النائب العام ثم التوجه بعد ذلك صوب ميدان التحرير.

 



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك