|
سلام: لا يد لسوريا برئاستي للحكومة
![]() وكالة كل العرب الاخبارية : قال رئيس الحكومة اللبنانية المكلف، تمام سلام، إن الحرب في سوريا حالت دون تدخل دمشق في عملية تكليفه، وذلك بعد أن نال دعم قوى "14 آذار" المؤيدة للمعارضة السورية وقوى "الثامن من آذار" الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.وعن هذا الاجماع اللبناني الذي جاء بعد توافق إقليمي ودولي، دعا سلام في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، الأحد، إلى "استثمار ما جرى وعدم إهدار الوقت في مسألة تأليف الحكومة، لأنها ليست بالأمر السهل في هذه المرحلة"، التي يصفها بـ"المفصلية والمصيرية" للبنان، لاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية. وردا على سؤال بشأن طبيعة التقاطعات والتفاهمات الدولية الرامية لتحييد لبنان عن الأزمة السورية، قال: "قد يكون التفاهم سعوديا إيرانيا أو أميركيا إيرانيا أو تركيا سعوديا"، لكنه شدد على انه أن لا يملك "معطيات ملموسة لديه بهذا الشأن". أما عن الدور السوري في لبنان في المرحلة الراهنة، فقد شدد رئيس الحكومة المكلف أن "سوريا في معاناة ومأساة وبالكاد لديها القدرة على معالجة أوضاعها"، مشيرا إلى أن التطورات التي شهدتها البلاد أخيرا "لا يد لسوريا فيها"، في إشارة إلى استقالة الحكومة السابقة وعملية تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة. كما قال سلام البالغ من العمر 67 عاما إن مهمة حكومته ستنحصر بـ"إجراء الانتخابات النيابية لأن اتمام هذه العملية" سينقل لبنان إلى مرحلة جديدة، ويحصر "الصراع داخل المؤسسات الديموقراطية" لأن البديل عن ذلك "سيء جدا وسيعيد لبنان إلى الفراغ"، في ظل "الأوضاع العربية والإقليمية غير المستقرة ". وعن إمكانية إدراج سلاح حزب الله في البيان الوزاري، أعرب نجل رئيس الوزراء الراحل، صائب سلام، عن عدم رغبته "حرق المراحل"، لافتا إلى أنه "سيبني موقفه بناء على الاستشارات النيابية" التي ستبدأ الثلاثاء والأربعاء المقبلين. وأكد أن عملية تشكيل الحكومة لن تكون صعبة، لاسيما أن مهمتها الأساسية اجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في يونيو المقبل، على الرغم من عدم توصل كافة الأطراف السياسية إلى توافق بشأن القانون الانتخابي. وعن الأزمة في سوريا المجاورة، دعا سلام إلى "تضميد الجرح الذي يدفع الشعب السوري ثمنا له"، متسائلا "لماذا لا تكون المبادرات إيجابية تجاه سوريا كما كانت مع لبنان" خاصة أن مسار السلام في سوريا يتطلب "تغييرا وخطوات متقدمة في هذا الشأن". وأضاف سلام أنه "يتمنى للائتلاف الوطني السوري المعارض التوفيق في مهمة تأليف الحكومة، معربا عن أمله بأن تكون هذه الخطوة "نقطة انطلاق وتفاوض للتواصل مع النظام للخروج من المأزق" في البلاد التي تشهد نزاعا مسلحا منذ عامين. إلى ذلك، شدد رئيس الحكومة اللبنانية على تمسك بلاده "بقوة بعلاقتنا بالأخوة العرب، ومكانتهم لدينا، وسنسعى بكل جهد لتعزيز ذلك خصوصا مع دول الخليج التي تحتضن الأعداد الكبيرة من اللبنانيين"، موضحا أنه سيحرص "على إعادة الثقة والحميمية لهذه العلاقة، لأن الدول الأخرى لم تقصر في مؤازرتنا". تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|