|
الأسد: أمريكا وأوروبا ستدفعان ثمن تمويلهما للقاعدة
![]() وكالة كل العرب الاخبارية - صرح الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السورية أن الغرب سيدفع ثمن تمويله لـ"القاعدة" في سورية وليبيا، مثلما دفع ثمن ذلك في وقت سابق، عندما مولها في أفغانستان. جاء هذا التصريح في الحوار الذي أجرته قناة "الإخبارية "السورية مع الرئيس بمناسبة حلول ذكرى يوم الجلاء. وأضاف الأسد أن هناك محاولة لاحتلال سورية ثقافياً من خلال الغزو الفكري بهدف إخضاع البلاد إما للقوى الكبرى والغرب، أو للقوى الظلامية التكفيرية. وفي حديثه عن عيد الجلاء صرح الأسد: "نحن بحاجة للتمسك بمعنى الجلاء ومعاني الاستقلال. هذا العيد يعني لنا منذ الطفولة العزة ويجب أن يظل كذلك، مضاف إليه حاضر الكرامة". وقال الرئيس السوري إن الأحداث التي تشهدها سورية حرب بمعنى الكلمة، وإن كانت هذه الأحداث قد ظهرت في بادئ الأمر كأحداث أمنية، وهو ما لا يزال البعض ينظر اليه على أنه كذلك. وأضاف: "هناك قوى كبرى بقيادة الولايات المتحدة، التي تاريخياً لا تقبل بدول تتمتع باستقلالية القرار، بما في ذلك الدول الأوروبية". كما شدد على أن سورية في موقع جيوسياسي مهم جداً والرغبة بالسيطرة عليها ليست جديدة ومتواصلة. وواصل: "تقدم هذه الدول الدعم السياسي والإعلامي في بادئ الأمر، ومن ثم تحول هذا الدعم إلى مادي ولوجيستي، ونعتقد انه هناك دعم في مجال التسليح". وتابع: "هناك دول إقليمية، عربية وغير عربية، كتركيا على سبيل المثال باعت واشترت الكثير، وأوجدت لنفسها موقعاً على الساحتين العربية والإسلامية، من خلال ما وصفه بالدعم الظاهري للقضية الفلسطينية". وأضاف الأسد أنه على ما يبدو أن هذا الدور "تجاوز بعيداً ما هو مسموح به من قِبل الأسياد، أي الدول الكبرى"، فكان لابد من التراجع عن هذا الدور". كما تحدث بشار الأسد عمّا أسماه بـ"الدور السوري الشفاف إزاء القضية الفلسطينية وقضايا الحقوق والكرامة"، وأن "بقاء الدور السوري يسبب إحراجا ففضح هذه الدول، وجعل الأمر بالنسبة لها مسألة حياة أو موت سياسي، فقامت هذه الدول بالزج بكل قواها لضرب سورية وطنا وشعبا". كما تحدث الرئيس السوري عن "لصوص ومرتزقة يتقاضون الأموال بهدف تخريب سورية"، مشيرا إلى "التكفيريين" و"القاعدة" و"جبهة النصرة" وقال إنها "تقع تحت مظلة فكرية واحدة". وأكد بشار الأسد أن سورية تواجه هذه القوى التكفيرية، وقال إنها (القوى) "تلقت ضربات قاسية جداً مكّنت من القضاء عليها في بعض المواقع، أو أجبرتها على الانتقال إلى مواقع أخرى". وقال الأسد إنه "من غير الممكن ان نصدق بأن الآلاف يدخلون مع عتادهم الى سورية في وقت كان فيه الاردن قادرا على ايقاف، او القاء القبض، على شخص واحد يحمل سلاحا بسيطا للمقاومة في فلسطين". تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|