|
"النور": جولة أوروبا تهدف إلى التواصل مع الجاليات المصرية
![]() وكالة كل العرب الاخبارية : في خطوة قد تبدو في اتجاه توسيع دائرة نشاطه السياسي خارج النطاق المصري والعربي، بدأ الثلاثاء وفد من حزب "النور" السلفي جولة أوروبية تشمل خمس دول هي: بلجيكا وهولندا وألمانيا والنمسا وفرنسا، وتستمر الجولة عشرة أيام. ويقول عمرو المكي، رئيس الوفد المغادر إن حزب "النور" أعلن بكل شفافية عن تفاصيل هذه الزيارة، وأكد على أن الحزب "لا يعرض نفسه كبديل سياسي لحزب "الحرية والعدالة" أو أي حزب سياسي آخر، بل يستهدف التواصل مع العالم والجاليات المصرية في الخارج وبث روح الأمل فيهم وحثهم على المشاركة في بناء الوطن بعد الثورة". ويعلق الدكتور شعبان عبد العليم، الأمين العام المساعد لحزب "النور" على الجولة قائلا: "إن حزب "النور" يأمل في الانفتاح على الجاليات المصرية الرئيسية في أوروبا" ويضيف: "إن الزيارة تستهدف تغيير الصورة الذهنية الخاطئة التي حاول البعض رسمها لحزب "النور"، خاصة فيما يتعلق بمواقفه السياسية الأخيرة، مثل مبادرة الإصلاح بين المعارضة والسلطة والتي تم تسويقها وكأن الحزب ارتمى في أحضان جبهة الإنقاذ على حساب دوره في المشروع الإسلامي". كذلك موقف "النور" من فتح باب السياحة الإيرانية إلى مصر مؤخرا بعد أكثر من ثلاثين عاما من القطيعة الديبلوماسية. وبينما أكد عبد العليم على أهمية السياحة كمصدر للدخل القومي المصري، إلا أنه أشار إلى وجود تحفظات سياسية ودينية حول السياحة الإيرانية في هذه المرحلة، خاصة في ضوء مواقف إيران من القضية السورية وملفات عربية وخليجية أخرى. تأتي التحركات بعد توارد أنباء عن طلب حزب "النور" وساطة دكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، في إبلاغ المعنيين في الولايات المتحدة برغبة حزب "النور" في وجود قناة اتصال مباشرة ومستقلة مع واشنطن منذ أسبوعين. وهو الأمر الذي نفاه "النور" على الرغم من إعلان بعض قيادات الحزب عن زيارة وشيكة للولايات المتحدة الأميركية. ويقول إبراهيم: "إن القوى الفاعلة في الغرب حريصة على معرفة الخريطة السياسية في العالم العربي وتحديدا مصر، خصوصا بعدما فوجئوا بثورات الربيع العربي. إلى جانب تقدير الغرب عموما للتعددية الحزبية". ويشير إلى أن السلفيين فتحت شهيتهم للسياسة بشراهة غير متوقعة غداة تنحي الرئيس السابق مبارك في 11 فبراير/شباط 2011. وتبين أن لهم قاعدة جماهيرية كبيرة في مصر يقدرها إبراهيم ما بين 7 و8 مليون مصري، وهذا يشمل كل التنظيمات السلفية في مصر. ويستطرد إبراهيم قائلا إن "السلفيين أدركوا بعد سنة من وصول الإخوان للحكم أنهم استخدموا كمطايا لوصول الإخوان للسلطة، ثم عاملتهم "الجماعة" كما لو كانوا عبيدا في روما القديمة فانتفضوا في الآونة الأخيرة غاضبين وبدأوا يبحثون عن قنوات مستقلة مع بقية المصريين والعالم الخارجي. بينما يشدد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية السابق والأمين العام لاتحاد المستثمرين العرب، على ضرورة تركيز حزب "النور" في زيارته الأوروبية على مصالح مصر السياسية وعدم التوغل في الخلافات الداخلية المصرية. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|