دعا كل من الأسيرين الأردنيين في سجون الاحتلال منير سعيد وعبد الله البرغوثي، المضربين عن الطعام مع زملائهم، الشارع الأردني إلى الاستمرار في فعالياته المطالبة بنصرة قضية الأسرى الذين يتعرضون لشتى صنوف الانتهاكات من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية.
وأبدى الأسيران سعيد والبرغوثي في رسالتين حصلت "الغد" على نسخة منهما أمس، استغرابهما من "الصمت الرسمي" إزاء قضية الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال، مطالبين الجهات المسؤولة بالضغط باتجاه نصرة قضيتهم. وجاء في رسالة الأسير سعيد: "نحن الأسرى الأردنيين لم نعد نثق بكلام الحكومة أو السفارة أو القائمين بأعمال السفارة الأردنية، وللأسف تم إهمال الأسرى الأردنيين إهمالا كاملا".
واضافت الرسالة: "وبعد الوعود التي قطعوها قبل عام عندما وصلنا لاتفاق لفك الإضراب، ولقد نص الاتفاق بيننا على أن يكون لنا زيارة بالأشهر القريبة، وسوف تكون الزيارة دورية وليس لمرة واحدة، وأيضا السفارة سوف تقوم بزيارة الأسرى بصورة مستمرة. الا ان ذلك لم يحصل، ولقد تأكدنا بأن تأخير الزيارة سببه الأردن وليس الكيان الصهيوني".
وقالت الرسالة: "هناك أسرى أردنيون مضى عليهم داخل الأسر أكثر من 10 سنوات تحت حجج واهية، ودفاع عن أرضنا وأقصانا، فهم حتى هذا اليوم لم يزوروا أهلهم ولم يتحدث احد بموضوع الإفراج عنهم، إن الأسرى الأردنيين صبروا وهم يبنون ثقتهم بالشعب الأردني الأصيل وليس بالحكومة التي تبعث إلى الأسرى بالوعود الكاذبة". فيما جاء في رسالة البرغوثي: "إن إضرابي هو إضراب كامل عن الطعام وعن كل ما تقدمه إدارة السجن الصهيوني مما يدعون انه دواء وغير ذلك من أملاح، فلا أخفيكم سرا أنني أخجل حتى من تناول الماء بعد أن كان أخي الأسير سامر العيساوي تجاوز الأشهر الطويلة خلال إضرابه عن الطعام".
وقال: "سيتواصل هذا الإضراب حتى تحقيق المطالب، وحتى ننتصر، فبغير الانتصار ليس هناك خيار، فنحن نرفض الهزيمة منطقا وقولا وعملا، نرفضها ونرفض كل من يدعو إليها، وكل من يدعو إلى الهوان والذل، كل من يدعو إلى الاستسلام".