المزيد
الجيش يرد على خطاب الرئيس المصري

التاريخ : 03-07-2013 |  الوقت : 10:57:40

وكالة كل العرب الاخبارية

 ردت القوات المسلحة المصرية بعد نحو ساعة خطاب الرئيس المصري محمد مرسي حيث قال القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي "أنه أشرف لنا أن نموت من أن يروع أو يهدد الشعب المصري ، ونقسم بالله أن نفتدي مصر وشعبها بدمائنا ضد كل ارهابي أو متطرف أو جاهل" .

وختم القائد العام للقوات المسلحة في بيان مقتضب حمل عنوان (الساعات الاخيرة) : " عاشت مصر وعاش شعبها الأبي".

وكان تمسك الرئيس المصري محمد مرسي بما وصفها "الشرعية" للبقاء في موقعه رافضا المساس بها ، ومرسلا تهديدات مبطنة للقوات المسلحة المصرية.

وبينما قال مرسي في خطابه فجر الاربعاء انه "مستعد للحفاظ على الشرعية" كانت الجماهير في ميدان "التحرير" تهتف : "ارحل مش عايزينك احنا اصلا مش فاهمينك".

واعترف مرسي في خطابه الذي امتد لنحو 45 دقيقة بالاخطاء وقال " وقعت مني اخطاء وبعض التقصير ورايت الامور اكثر وضوحا بعد عام من المسؤولية" ، قبل ان يقول " لست حريصا على الكرسي، ولكني متمسك بالشرعية".

وكشف عن مبادرة من قوى سياسية اطلع عليها رئيس الوزراء هشام قنديل ووزير الدفاع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح السيسي ولم توافق عليها المعارضة تتحدث عن تشكيل حكومة توافق وتعديلات دستورية.

وكرر مرسي في خطابه كلمة الشرعية عشرات المرات في خطابه وقال حول المبادرة " تلقيت مبادرة لتشكيل حكومة ائتلافية وتعديل الدستور..ومن لا يريد الشرعية سيرتد عليه بغيه".

وقال ان " المبادرة تضمنت تحديد ستة اشهر لاجراء الانتخابات، وتتضمن صياغة ميثاق شرف خاص بالاعلام" ، وفي شأن النائب العام (عبد المجيد محمود) الذي سبق وان اقاله ووضع مكانه مستشارا (طلعت عبد الله) وابطلت وجوده المحكمة نهار الثلاثاء قال مرسي" القضاء اصدر حكما من اجل حل مسالة النائب العام والمبادرة تضمنت حل قضية النائب بطرق قانونية".

وقال مرسي " قمنا جميعا بثورة سلمية ولم تكن دموية والجيش توج جهده العظيم بتسليم السلطة بعد انتخاب مدني" ، موضحا " بذلت خلال العام كل ما استطيع من جهد و تحديات الماضي ظلت موجودة بنسب كبيرة من بقايا النظام السابق ..الدولة العميقة .الفساد ..الوضع الاقتصادي الذي لمسناه".

وجدد القول " مستعد دائم للحفاظ على الشرعية ، ومن يبغي غير ذلك سيرتد عليه بغيه فالتمسك بالشرعية سيقينا من اي فخ ومنحدر وطريق في اتجاه غامض ونفق ضيق والثمن سيبقى كثيرا"، وقال ان الشرعية هي الضمان الوحيد لعدم ارتكاب عنف .

واتهم جهات خارجية لم يسمها بعرقلة مصر وقال " في الخارج بعض الناس لا يريدون ان تمتلك مصر ارادتها" ، واصفا ثورة 25 يناير بانها ليست ثورة جياع ، وبين "ثورة المصريين لم تكن ثورة جياع بل امتلاك الادارة والحرية والعدل ودولة القانون والعدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة على الناس وكانت التحديات كبيرة تحتاج الى وقت ".

وتابع " هذا التحدي والفساد والدولة العميقة وتابعي النظام السابق ..32 عائلة سيطرت على مصر لا تريد ان ينتهي الفساد"، وعاد ليخاطب المصريين"اخاطبكم اليوم وانتم تنتظرون كلمة لتوضيح الموقف، بايعتكم على ان اصون هذا الوطن واعمل بكل طاقتي من اجل مصر". 

وذكر مجددا بالشرعية " اصبح رئيس منتخب بارادتنا وبشرعية واقرينا دستورا بارادتنا ، والمصريون اختاروا رئيسهم بطريقة حرة في انتخابات نزيهة، و هناك من اعتاد على التزوير ومص دم الناس وجمع الفلوس وارسالها للخارج لا يعرفون الديمقراطية واستغلوا غضب الشباب والمشاكل من اجل توظيف اتباعهم لكي يحدثوا الفوضى والعنف ويقتلوا الناس ويثيروا شغبا".

وتساءل " لماذا لا يظهر العنف الا عندما يذهبون بالعافية" ، وتابع " لا يريدون الشرعية التي تعتبر الضامن الوحيد لاستقرار البلاد ومنع سفك الدماء" ، وحذر من العنف ووجه حديثه للمؤيدين والمعارضين " اقول للمعارضين وليس لاصحاب العنف وذيول النظام السابق بل للشرفاء ومن يحترم الشرعية (مصر ملكنا كلنا .) وكل العالم يعرف ان مرسي ليس حريصا على كرسي لكن الشعب كلفني وعمل دستورا وهناك دولة موجودة تنتظر التزم بالشرعية والمحافظة على الدستور".

وقال مرسي " انا اتحمل المسؤولية وسابقى ودماء المصريين غالية علي جدا واقف بكل امكانيات وارادة ضد من يحاول ان يريق الدماء او يؤدي الى فتنة او يرتكب عنفا" ، واضاف " متمسك بالشرعية واقف راعيا عليها .. والى المؤيدين اقول كما المعارضين الشرفاء الذين يبحثون عن العدالة حافظوا على الثورة .. اوعوا ان تسلب الثورة منكم".

وطلب المحافظة على الديش المصري بالقول " حافظوا على الجيش معي لكي يبقى قويا ولا تواجهوه ولا تستخدموا عنفا معه، لا عنف بينكم بين بعض ولا مع الجيش ولا الداخلية" ، وعاد مجدددا للتذكير بالشرعية " لا بديل عن الشرعية القانونية والانتخابية والشعب رضي بذلك ولا باس من يعارض ومن يؤيد(ماشي)".

ودعا الى الحوار ومصالحة وظنية وقال "انا مستعد للذهاب الى الجميع افرادا وجماعات وهذا ما قلته سابقا، و لا بديل عن الشرعية والابواب للحوار مفتوحة اما الانتخابات - يقصد النيابية - فلا بديل عن ذلك لنفوت الفرصة على بقاء النظام السابق واعداء الثورة".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك