المزيد
سورية: الجربا رئيسا للائتلاف المعارض وأحياء بدمشق وحمص تحت النار

التاريخ : 07-07-2013 |  الوقت : 01:03:16

وكالة كل العرب الاخبارية :  انتخب أحمد الجربا المقرب من السعودية رئيسا للائتلاف السوري المعارض، فيما شن الطيران السوري غارات على أحياء في دمشق، مشددا في الوقت ذاته، قصفه على مناطق في حمص بعد إحكامه الحصار عليها.
وصدر عن اجتماع "الائتلاف الوطني السوري" في اسطنبول بيان جاء فيه: "تم بالانتخاب اختيار السيد أحمد عاصي الجربا ليكون الرئيس الجديد للائتلاف الوطني السوري، فيما انتخب كل من السيدة سهير الأتاسي والسيد محمد فاروق طيفور والسيد سالم المسلط لشغل منصب نواب الرئيس، في حين اختير السيد بدر جاموس ليتحمل مسؤوليات الأمين العام للائتلاف.
بالإضافة إلى الأسماء الأربعة، كما كان من المقرر أن يتم امس انتخاب 19 شخصية من الائتلاف لتكوين الهيئة السياسية الجديدة".
يأتي ذلك في اليوم الثالث من اجتماعات الهيئة العامة لـ"الائتلاف الوطني السوري" التي تعقد في إسطنبول. وقد أكد الرئيس الجديد أحمد عاصي الجربا أن من أهم أولوياته الآن "متابعة مستجدات وتطورات الوضع في الداخل السوري ولا سيما في حمص، وأن جميع الجهود يجب أن تنصب على هذا الجانب".
وختم البيان: "الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين، عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً".
ويخلف الجربا الذي تلقى دعم المعارض ميشال كيلو بذلك معاذ الخطيب الذي استقال في اذار (مارس) الماضي احتجاجا على الموقف الدولي من النزاع السوري.
وكان من المقرر انتخاب رئيس جديد للائتلاف في اواخر ايار(مايو) الا ان هذا الموعد تأجل وسط خلافات ظهرت على العلن بين اعضاء هذا الائتلاف.
ويأتي هذا التطور وسط هجوم عنيف تشنه القوات النظامية على مدينة حمص للسيطرة عليها وبعد اسابيع على سيطرتها على مدينة القصير مدعومة من قوات حزب الله الشيعي اللبناني.
ميدانيا، نفذ الطيران الحربي السوري غارات جوية على احياء في شرق وجنوب دمشق حيث تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة السورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.
وقال المرصد في بيانات متلاحقة ان "الطيران الحربي نفذ عدة غارات جوية على مناطق في حي العسالي (جنوب) واطراف حي القابون (شمال شرق) من جهة المتحلق الجنوبي صباح امس رافقتها اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب والقوات النظامية في حيي العسالي وجورة الشريباتي (جنوب)".
كما وقعت اشتباكات في منطقة بورسعيد في حي القدم (جنوب) فجر السبت "إثر محاولة القوات النظامية اقتحام المنطقة"، بحسب المرصد الذي اشار الى تعرض مناطق في حي جوبر (شرق) وأطراف مخيم اليرموك (جنوب) للقصف من القوات النظامية بعد منتصف ليل الجمعة السبت.
وقال المرصد ان مقاتلي المعارضة استهدفوا بعبوات ناسفة وبقذائف هاون حواجز تابعة للقوات النظامية في مناطق نهر عيشة والمتحلق الجنوبي والميدان (جنوب غرب)، بالاضافة الى حاجز غندور في حي القدم.
وتوجد جيوب لمقاتلي المعارضة في كل هذه الاحياء تحاول القوات النظامية منذ اشهر القضاء عليها.
كما نفذ الطيران الحربي والمروحي غارات عدة على مناطق في مدينتي عربين وزملكا شرق العاصمة، وأخرى على عسال الورد ومنطقة المعرة في القلمون شمال دمشق.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بريد الكتروني ان الغارات الجوية طالت ايضا مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، مشيرة الى ان المضادات الأرضية تتصدى لطيران الميغ.
من جهة اخرى، تجدد القصف صباح امس على حي الخالدية والاحياء المحاصرة في مدينة حمص (وسط) التي تتعرض لقصف عنيف ومتواصل لليوم الثامن على التوالي في محاولة لاقتحامها. وتدور اشتباكات عنيفة على اطرافها.
في محافظة حلب (شمال)، افاد المرصد السوري عن تفجير رجل نفسه ليلا بسيارة مفخخة في بلدة معارة الارتيق في مبنى يضم عناصر من القوات النظامية مما ادى الى سقوط قتلى وجرحى.
وقتل في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية الجمعة 84 شخصا، بحسب المرصد الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سورية.
الى ذلك، بدأ الجيش السوري برفع ساتر ترابي في منطقة حدودية مع لبنان، ما دفع عددا كبيرا من الاهالي الى مغادرة منازلهم التي باتت وراء الساتر المذكور من الجهة السورية، بحسب ما افاد مصدر امني وشهود.
وفيما ذكر المصدر الامني ان الساتر يقام على ارض سورية في منطقة محاذية لمشاريع القاع (شرق)، اكد سكان ان الساتر داخل الاراضي اللبنانية.
وقال محمد كرونبه، وهو صاحب منزل ومشروع زراعي في المنطقة، "منذ عشرة ايام، بدأ الجيش السوري يضيف ترابا على ساتر موجود منذ اربعين سنة تقريبا بيننا. فلم نعلق. لكنه اليوم، دخل الى الاراضي اللبنانية في منطقة الجورة وتقدم باتجاهنا وبدأ يحفر خندقا يأخذ منه ترابا ويرفع ساترا آخر الى جانب الخندق".
واضاف "بات الساتر يمتد على مسافة 800 متر تقريبا. اتصلنا بالجيش والقوى الامنية، وجاءت دوريات، لكنها لم تقترب من الجنود ولم تفعل شيئا".
واشار الى ان "اهالي عدد كبير من المنازل الموجودة داخل المنطقة التي بات الساتر يحدها هربوا من منازلهم خوفا من التعرض لاطلاق نار او اعتداء من الجيش السوري".
وقال كرونبه الذي كان يتحدث من منطقة مشاريع القاع "هناك حوالي خمسين شخصا من اصحاب المنازل والمشاريع الزراعية البلغ عددها 32 مشروعا تجمعوا هنا قبالة الجنود الذين يواصلون عملهم".
واضاف "لا نجرؤ حتى على الذهاب الى اراضينا لجلب اغراضنا منها"، مشيرا الى انه يملك مع اشقائه الاربعة خمسة منازل في المنطقة وارضا واسعة مزروعة باشجار المشمش والزيتون والتفاح والخوخ. "كما ان لدي مشتل أشجار حرجية ومثمرة فيه سبعون الف غرسة. وتوجد في المشاريع آبار ارتوازية ومولدات كهربائية".
وتقيم في منطقة مشاريع القاع عائلات من بلدة عرسال ذات الغالبية السنية الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من المشاريع والتي تملك كذلك حدودا طويلة مع سورية لجهة ريف دمشق.
بينما منطقة القاع حدودية مع بلدة جوسية السورية الواقعة في محافظة حمص.
وشهدت المنطقتان المتعاطفتان اجمالا مع المعارضة السورية منذ بدء النزاع في سورية قبل اكثر من سنتين حوادث حدودية عدة بينها عمليات قصف وتوغل قام بها الجيش السوري وسقط فيها قتلى وجرحى.
ولا يوجد ترسيم واضح للحدود بين لبنان وسورية في منطقة مشاريع القاع التي كانت تنشط عبرها قبل النزاع عمليات تهريب السلع على أنواعها.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك