|
الطاقة الشمسية بين الحلم والواقع
![]() وكالة كل العرب الاخبارية بقيت جدلية الطاقة النظيفة محتدمة منذ فترة طويلة، فبين مشكك في قدرتها وجدواها الاقتصادية، ومن يرى فيها نفعا للبيئة يستر كل عيب اقتصادي فيها، وهذه الفئة الأخيرة ما فتئت تعمل من خلال مراكز الأبحاث الكثيرة على إنتاج تكنولوجيا قادرة على الاستفادة من هذا النوع من الطاقة. خيبة وأمل
خيبة أمل أخرى واجهت المبشرين بالطاقة النظيفة، كانت قبل بضعة شهور، حيث أعلنت شركة إسرائيلية ضخمة هي شركة "بيتر بليس" لتصنيع السيارات الكهربائية أنها تقدمت بطلب لإشهار الإفلاس. فرغم أن الشركة حديثة النشأة (بدأت ممارسة العمل عام ٢٠٠٨) فإنها اضطرت لإعلان إفلاسها بسبب خسارتها ما يقارب ثمانمائة مليون دولار حسب تصريح مدير الشركة. فقد حاولت جاهدة تسويق ما لديها من أبحاث علمية في مجال الطاقة النظيفة ليتم اعتمادها في السيارات الكهربائية إلا أنها لم تلق رضًا من العملاء يجعلهم يستغنون عن السيارة التقليدية.
من جهة أخرى فإنه لا يمكن غض النظر عن هذه التقنيات تماما، أو مواصلة النظر إليها بنوع من التشاؤم. حيث أعلنت مؤخرًا عملاقة تصنيع السيارات الأميركية جنرال موتورز عن اتفاقية مع شركة هوندا اليابانية، للتطوير المشترك للجيل القادم من نظام خلايا الوقود وتقنيات التخزين الهيدروجيني بحلول عام 2020. ومن المتوقع أن يشهد هذا التعاون نجاحا حقيقيا من خلال مشاركة الخبرات واقتصاديات الحجم الكبير وإستراتيجيات المصادر المشتركة. كما بدأ أمل من نوع آخر يطل من جديد، حيث أعلنت شركة أبل الأميركية أنها ستبدأ تشغيل حقل للطاقة الشمسية في صحراء نيفادا الأميركية وذلك لتغذية مركز البيانات الخاص بها بالطاقة. وهذه الخطوة لا تقوم بها أبل وحدها، فقد سبقتها إليها شركتا أمازون ومايكروسوفت الأميركيتان. وتقول أبل إن هذه الخطوة ستوفر عليها ما يقارب 43.5 مليون كيلووات سنويا الأمر الذي سيجنبها المزيد من الانتقادات بسبب كثرة استخدام الطاقة. وفي وقت سابق قامت شركة "ستيجكوتش باص" البريطانية بإطلاق حافلات ركاب نصف كهربائية، تسير على الطاقة الكهربائية حتى سرعات معينة ثم تستخدم وقود الديزل في سرعات أعلى، وذلك لتخفف من نسبة انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة وتحافظ على البيئة بشكل أفضل. وإذا كانت تجربة حافلات الركاب في بريطانيا قد نجحت بشكل ملحوظ، فإن أمام الحكومة البريطانية تحد جديد وهو تعميم هذه التجربة لتصل إلى إلزام جميع شركات حافلات النقل العامة به. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|