وكالة كل العرب الاخبارية:
نقلت مصادر سياسية مقربة من الملك عبدالله الثاني تأكيده المتكرر خلال لقاءات سياسية حضرها في الفترة الماضية، أنه واثق من أن فرجاً إقتصادياً أتياً في الطريق بعد سنوات الصعوبات التي عاشها الأردنيين مطولاً، لكن هذا الفرج الإقتصادي يحتاج - كما نقل عن الملك - إلى إنفراجات سياسية، والى تمكين المؤسسات الدستورية من أداء واجبها، وفي مقدمة هذه المؤسسات يأتي البرلمان، الذي وجه إليه الملك إنتقادات لتركيزه المبالغ بهعلى مذكرات ومدخلات تجلب الشعبية لأصحابها، لكنها لا تبني أوطاناً، مصارحاً من إلتقاهم أن أداء المؤسسة البرلمانية يجب أن يكون أكثر عمقاً وتأثيراً لكن في الأتجاهات المفصلية، وليس الشكلية.