أثارت حوادث تعرض بعض مستخدمي هواتف «آي فون» للصعق، عند استخدامهم لأجهزتهم المحمولة أثناء شحنها، العديد من التساؤلات حول خطورة استعمال الهواتف عندما تكون موصولة بالكهرباء، كما كشفت تلك الحوادث عن خطر أكبر وهو خطر «الشواحن المقلدة».
وكانت «الشواحن المقلدة» السبب الرئيس في تعرض أغلبية مستخدمي هاتف شركة «أبل» الذكي، للصعق أثناء استخدامه، إذ تتسرب الكهرباء من تلك الشواحن إلى الهواتف، ومن ثم إلى المستخدم.
وتوفيت فتاة صينية تبلغ 23 عاماً، قبل أسابيع، من جراء صعقة كهربائية تلقتها في الرأس مباشرة عند ردها على هاتفها من نوع «آي فون» أثناء الشحن.
وأطلقت شركة «أبل» صفحة خاصة على موقعها الموجه للسوق الصينية، تحذر فيه من الشواحن المقلدة.
وأشارت تقارير إخبارية أسترالية إلى أن السلطات الطبية قدرت عدد حالات التعرض للصعق أثناء استخدام الهواتف خلال النصف الأول من العام الجاري ب 232 حالة. ويصنف الخبراء الشواحن التي لا تخضع للمواصفات القياسية بأنها خطر قد يسبب الوفاة، فيما قد تتسبب على أقل تقدير في تلف بعض الأجزاء الداخلية للهاتف أو انفجار الجهاز.
ووضع مجلس السلامة الكهربائية الإنجليزي بعض الشروط التي ينبغي توافرها في أي شاحن قبل شرائه، للتأكد من توافقه مع معايير السلامة.
وينبغي أن تتوافر مسافة أمان قدرها 9.5 ملليمترات بين الأطراف المعدنية الموصلة للكهرباء وبين حافة الشاحن، التي يمكن للمستخدم إمساكه منها، كما يلزم أن يتأكد المستخدم من وجود العلامة التجارية الأصلية لمصنع الشاحن واسم الموديل بشكل واضح.
ويجب على المستخدم التأكد من توافق قيمة شدة التيار «الفولتية» الخاصة بالشاحن مع شدة التيار في الشاحن القديم الأصلي، أو يمكن التأكد من قيمة شدة التيار عبر كتيب التعليمات الخاص بالجهاز.
يذكر أن معظم الشواحن الأصلية الموجهة إلى المنطقة العربية تملك علامةce.