|
وزير الداخلية المصري: فض الاعتصامات لتجنب فتنة
![]() وكالة كل العرب الاخبارية قال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم إن قرار فض الاعتصامات اتخذ لتجنيب البلاد فتنة وتعهد وأوضح إبراهيم في مؤتمر صحفي بالقول "أنا أعد أنه بمجرد أن تستقر الأحوال ويستقر وكان وزير الداخلية أعلن الشهر الماضي إحياء جهاز أمن الدولة الذي اشتهر بأداة للقمع في عهد مبارك، الأمر الذي أثار انتقادات من نشطاء مدافعين عن الديمقراطية. وأشار إلى أن تعليمات صدرت بعدم استخدام أي أسلحة في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مضيفا أن إطالة المدة لمبادرات الحوار لم تكن سوى لإتاحة المجال للحلول السياسية لتجنب إراقة الدماء. واتهم إبراهيم المعتصمين بالتعنت الواضح وانتهاج الترويع وتعطيل مصالح المواطنين وتعذيبهم وقتلهم وإلقائهم في الاعتصامات بما يهدد أمن البلاد "وعليه كان لا بد من اتخاذ القرار الذي يجب أن يجنب البلاد شر ما كنا قادمين عليه". اتهام واتهم إبراهيم "عناصر من الإخوان المسلمين بالتحصن في بعض المباني المرتفعة في رابعة العدوية وإطلاق النار بكثافة على القوات التي تمكنت بعدها من تضييق الطوق الأمني عليهم واقتحام المباني واعتقالهم وضبط كميات من الأسلحة بحوزتهم". وأضاف أن جماعة الإخوان قامت بإعطاء تعليمات لمهاجمة المنشآت الشرطية والحكومية "لإحداث حالة من الفوضى في البلاد لكن قوات الأمن تصدت لها". وأكد الوزير أن "عمليات التمشيط في رابعة العدوية لا تزال جارية بعد إخلاء الميدان تماما من المعتصمين". في السياق قال إبراهيم إن قتلى الشرطة بلغ 43 بينهم 18 ضابطا اثنان منهم برتبة لواء واثنان برتبة عقيد، كما أصيب 211 بجروح بينهم 55 ضابطا، وبعضهم بحالة حرجة. وأوضح أنه "تم اقتحام 21 مركزا للشرطة والتعدي على سبع كنائس بعضها أتلف والبعض الآخر أحرق، كما اقتحموا الدور الأرضي من وزارة المالية وقاموا بسرقة 14 سيارة نقل أموال". من جابن آخر أكد إبراهيم أن وزارة الداخلية لن تسمح بأي اعتصامات أخرى بأي ميدان في البلاد. إشادة وقال إن الأمور وصلت درجة لا يمكن لأي دولة أن تقبلها، مشيرا إلى إعطاء الفرص لعدد من المحاولات من الداخل والخارج للمصالحة والبحث في كيفية تحقيق حياة ديمقراطية سلمية وإجراء انتخابات نزيهة. وأضاف "كلفنا الداخلية لاتخاذ ما يلزم لإعادة الهدوء في إطار الدستور والقانون، واصفا فرض حالة الطوارئ بأنه "أبغض الحلال" ووعد بأن تكون لأقل فترة ممكنة. وأوضح الببلاوي أن الحكومة جاءت ملتزمة بخارطة طريق لتعد دستورا توافقيا لا يقصي أحدا ويضمن الحريات ويبني ديمقراطية تقود إلى العدالة الاجتماعية. وأضاف "نريد دولة مدنية لا دينية ولا عسكرية" مبديا حزنه لنزيف الدم، ومعربا عن أمله أن يسود العقل والحكمة. وكانت قوات الأمن قد بدأت صباح أمس اقتحام ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة والجيزة لفض اعتصامات المؤيدين للرئيس المعزول، مما أدى إلى سقوط آلاف القتلى والمصابين. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|