المزيد
واشنطن تأمل محاكمة العقل المدبر لهجمات سبتمبر في 2014

التاريخ : 20-08-2013 |  الوقت : 05:52:34

وكالة كل العرب الاخبارية:

بقي أقل من شهر على الذكرى 12 لهجمات 11/9 وحتى الآن لم يحاسب أي شخص على ضلوعه في هذه القضية على الرغم من اعتقال العقل المدبر للهجمات، خالد شيخ محمد، عام 2003، وأعلنت الحكومة الأميركية مؤخراً أنها تأمل بدء المحاكمة مطلع سبتمبر عام 2014 ولكن الدفاع يقول إن ذلك غير واقعي.

وحضر الجلسة الأولى هذا الأسبوع في المحكمة العسكرية في غوانتانامو كل من الباكستاني خالد شيخ محمد وأربعة متهمين آخرين هم ابن أخته عمار البالوشي ومعتقلان سعوديان هما وليد بن عطاش ومصطفى الحوساوي ومعتقل يمني هو رمزي بن الشيبة، وذلك في سلسلة من الجلسات التمهيدية لمحاكمتهم وهم متهمون بالتآمر للتخطيط للهجمات.

وكانت شيريل بورمانن، وهي محامية المتهم بن عطاش، مسؤولة عن الدفاع عن المتهمين في قضايا تحمل عقوبة الإعدام في ولاية الينوي إلى أن تم إلغاء تلك العقوبة في الولاية.

مدة سنة غير كافية

وتؤكد برومان أن مدة سنة غير كافية لتجهيز دفاع قانوني شاف عن موكلها، وتقول "المحاكمات في الينوي تستغرق ما بين 3 و5 سنوات، لتبدأ فيها المحاكمات، وفي هذه القضية لم يتم توجيه التهم للمعتقلين أصلاً لغاية العام 2011".

ويعود سبب عدم توجيه التهم إلا قبل عامين لعملية تعديل نظام المحاكم العسكرية -ثلاث مرات لغاية الآن - منذ أن نقلت إدارة الرئيس السابق جورج بوش من سمتهم "بأسوأ السيئين" إلى غوانتانامو.

وحصلت التعديلات بسبب قرارات قضائية من المحكمة العليا، إضافة إلى تعديلات سياسية.

قضايا شائكة

ويرى فريق الدفاع، الذي ينتقد نظام المحاكم العسكرية، أن الكثير من القضايا الشائكة تؤخر انطلاق المحاكمة، وهي قضايا لا يواجهها المحامون في المحاكم الفيدرالية الأميركية، فالأدلـة المستقاة من التعذيب تشكل عقبة، وكذلك اكتشاف محامي الدفاع جهازاً تسجيلياً في غرف المتهمين حيث يلتقون بموكـليهم.

ويقول القائد البحري والتر رويز، وهو محامي الحوساوي "نحن الآن نعالج قضايا البريد القانوني بيننا وبين موكلينا، وقدرتنا على مبادلة البريد من دون مراقبة الحكومة".

ويقول جيمس كونيل، وهو محامي البالوشي "هناك أيضاً قضايا اعتقالية"، وكونيل كان أول محامي دفاع يلتقي موكله في المركز الاعتقالي المسمى "رقم سبعة"، وهو معتقل سري يقال إن الـ"سي آي إيه" تقوم بإدارته هنا، مضيفاً "ما رأيته لا يتماشى والمعايير الدولية للاعتقال".

وهناك سبب آخر أدى إلى التأجيلات المستمرة للعمليات القضائية كما تدعي الحكومة هو فريق الدفاع. الحكومة تقول إنـه تم إلغاء 53% من الزيارات المجدولة بين محامي الدفاع وموكـليهم من قبل هؤلاء المحامين أو الموكـلين.

التفتيش المحرج

ويقول محامو الدفاع إن ذلك يعود لنظام التفتيش المحرج للمعتقلين قبل نقلهم إلى غرفة لقاء المحامين.

لكن مراقبي المحكمة، مثل ولز بينيت المختص في شؤون الأمن الوطني يقول إنه ليس من الغريب أن يستخدم محامو الدفاع كل الأدوات القانونية التي بجعبتهم "والتي تؤدي بالضرورة إلى إطالة فترة الجلسات التمهيدية، فهناك قضايا مثل التصنيف القانوني الدولي للتهم وحرمة البريد والاتصالات القانونية المحكمية بين الموكلين وموكليهم".

فيما ستستمر الجلسات القضائية التمهيدية في غوانتانامو طوال هذا الأسبوع.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك