وكالة كل العرب الاخبارية
قال السفير السوري في عمان بهجت سليمان ان الإدارة الأمريكية، قامت بالإعلان عن تعزيز وجودها البحري في البحر الأبيض المتوسط، وأعلن رئيس أركان جيوشها، عن اجتماع عاجل لحلفائه في "عمّان" من أجل تدارس عواقب الفشل الذريع الذي أصاب خطتهم الأخيرة على أسوار "دمشق".
واشار على صفحته على فيس بوك ان ذلك يأتي " بعد أن فشلت الغزوة الصهيو- وهّابية -الأعرابية الأخيرة - الخامسة أو السادسة - على عاصمة الأمويين، وبعد أن فشلت مفرزة الطليعة العسكرية الأطلسية التي انطلقت من "عمّان" لتقود هذه الهجمة الأخيرة على دمشق، وبعد أن تخبّطت عصاباتهم الإرهابية، إثر فشلها في تنفيذ المهمة المستحيلة، وقيامها بإطلاق قذائف كيماوية من مناطق تمركزها في "دوما"، وإثر سقوط هذه القذائف في مناطق هذه العصابات الإرهابية".
وتاليا نص ما كتبه السبت:
• خاطرة أبو المجد:
بعد أن فشلت الغزوة الصهيو- وهّابية -الأعرابية الأخيرة - الخامسة أو السادسة - على عاصمة الأمويين، وبعد أن فشلت مفرزة الطليعة العسكرية الأطلسية التي انطلقت من "عمّان" لتقود هذه الهجمة الأخيرة على دمشق، وبعد أن تخبّطت عصاباتهم الإرهابية، إثر فشلها في تنفيذ المهمة المستحيلة، وقيامها بإطلاق قذائف كيماوية من مناطق تمركزها في "دوما"، وإثر سقوط هذه القذائف في مناطق هذه العصابات الإرهابية.... قامت الإدارة الأمريكية، بالإعلان عن تعزيز وجودها البحري في البحر الأبيض المتوسط، وأعلن رئيس أركان جيوشها، عن اجتماع عاجل لحلفائه في "عمّان" من أجل تدارس عواقب الفشل الذريع الذي أصاب خطتهم الأخيرة على أسوار "دمشق" ومن البديهي، أن لا يعترف هؤلاء بفشل خطتهم، وبعواقب هذا الفشل عليهم، بل أن يعملوا للتعويض عن هذا الفشل، برفع العقيرة الأمريكية حول تدارس الخطط للتعامل مع ما يجري في سورية، وللاجتماع في "عمّان" من أجل ذلك.
والسؤال: إذا كان الأمريكان والأطالسة، على استعداد للمغامرة بمصير المنطقة، كرمى لعيون "إسرائيل" وحرصاً على أمنها العنصري العدواني الاستيطاني، فما هي مصلحة الآخرين، في جعل أنفسهم، وأرضهم ودولتهم، منطلقاً لحريق هائل، لن يوفر أحداً في هذه المنطقة؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!.
إذا نشبت الحرب، فالخاسر اﻷكبر فيها، سيكون هو المحور الصهيو-أمريكي وأذنابه.. ومَن لا يصدق ذلك، فهو، حر، إن صدّق أم لم يصدّق، ولا مانع لدينا أن ينتظر حتى يرى بأم عينيه، الفخ القاتل الذي سيقود اﻷمريكان والإسرائيليون، أنفسهم وأذنابهم في المنطقة، إليه، ولكي يرى أنّ قرار المنطقة، سوف يعود إلى أصحابها الحقيقيين.