المزيد
فتور وعزوف يلفان المشهد الانتخابي في دوائر أمانة عمان

التاريخ : 25-08-2013 |  الوقت : 01:14:48

وكالة كل العرب الاخبارية: 

يطغى الفتور والعزوف على المشهد الانتخابي في مناطق أمانة عمان الكبرى الـ 22 والمقررة يوم الثلاثاء المقبل، رغم محاولات الجهات المختصة لحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات التي ستجرى الثلاثاء المقبل انطلاقا من أهمية العمل البلدي في حياة المواطنين.

وفي جولة لـ "الغد" مساء أول من أمس الخميس خلت مقرات مرشحين في مناطق عدة من المؤازرين بخلاف مرات سابقة، فيما فترت "حماسة" الناخبين "الذين يرون أنه لا " جدوى من التغيير" في أمانة عمان الكبرى إلا في ظل إرادة سياسية عليا تكون حازمة لجهة حسم الملفات التي قالوا إنها دارت حولها شبهات فساد مفترضة في أوقات سابقة من عمل الأمانة".
وفي وقت رفع مرشحون شعارات دعت لتعزيز العمل البلدي ورفع سويته، فضل آخرون وخصوصا ممن سبق وأن خاضوا التجربة ونجحوا فيها التوجه مباشرة لقواعدهم الانتخابية بعيدا عن "اليافطات" و "البيانات الانتخابية".
يقول المواطن بلال العبادي "أعتقد أنه لا جدوى من الانتخاب في أمانة عمان الكبرى إلا إذا كان منصب أمين عمان انتخابا، هناك كثير من الملفات بحاجة إلى حسم ولا بد أن تكون هناك ارادة سياسية عليا لجهة حسمها بما ينسجم مع تطلعات الشارع بمكافحة الفساد والفاسدين". ويؤكد "العمل البلدي في أمانة عمان حاليا متوقف بحجة أن خزانتها فارغة، ومن وجهة نظري أن هذا مبرر غير مقنع، فموازنة الأمانة من جيوب العمانيين ودافعي الضرائب الذين يطمحون بخدمات بلدية متميزة، فهو ليس منّة بل واجب". بيد أن المواطن سائد أبو صعيليك يرى أن برامج المرشحين خالية من أية برامج قابلة للتطبيق و "جميعها تقليدية ولا تخاطب عقل الناخب الذي أصبح حاليا يعرف أكثر من المسؤول عن طبيعة العمل البلدي وأهميته في حياته".
ودعا أبو صعيليك المرشحين لتضمين برامجهم الانتخابية حلولا واقعية لمشاكل العمانيين على صعيد البيئة والنظافة وقرارات اللجان المحلية، وإيصال الخدمات، والبطالة المقنعة من الموظفين التي ترزح تحت وطأتها "الأمانة" وغيرها من المشاكل.
وأكد أنه سينتخب الأفضل من المرشحين في منطقته، ولن يقاطع ايمانا منه بضرورة "التغيير". 
من جهته يقول إبراهيم أبولاوي إن المشهد الانتخابي فاتر جراء الأوضاع التي تعاني منها "الأمانة" وما أثير مؤخرا حولها من لغط، ولذلك أصبح الناخب يرى أنه "لا جدوى من التغيير"، فصورة مؤسسة "الأمانة" ومجلسها في ذهن المواطن لا تتعدى عن كونها "مؤسسة جباية" لا أكثر، عدا عن القصور "البائن" في خدماتها المقدمة للمواطنين.
وفي الأثناء يقول مرشح، فضل عدم ذكر اسمه، لـ "الغد" إنه يجد صعوبة في التواصل مع الناخبين في ظل ما تراكم في مخيلتهم من صور حيال "الأمانة" و "قضايا فسادها المفترضة"، ويقول "هناك ناخبون يرفضون مجرد الحديث في الموضوع من أساسه".
لكن المرشح نفسه يعد الناخبين بالتغيير للأفضل، عدا عن عزمه مكافحة الفساد والفاسدين واعادة الألق لمؤسسة "الأمانة" في حال وصل إلى "السيتي هول".
أمانة عمان الكبرى أعلنت عبر رئيس لجنتها المهندس عبد الحليم الكيلاني مؤخرا، أنها تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وهي معنية بنجاح الانتخابات واجرائها بنزاهة وحيادية وفقا لما تريده الحكومة.
ويبلغ عدد مقاعد مجلس الأمانة 55 مقعدا ينتخب ثلثاهم، فيما يعين الثلث المتبقي بمن فيهم منصب أمين عمان الكبرى.
ويتنافس على المقاعد 154 مرشحا ومرشحة من بينهم 19 سيدة.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك