وكالة كل العرب الاخبارية
يشارك تسعة من متطوعي برنامج " تكاتف للتطوع الاجتماعي " التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في تنفيذ مشروع منظمة "هابيتات فور هيومانتي العالمية " بشأن إنشاء وتجديد المنازل الخاصة بالعائلات المتعففة وذات الدخل المحدود في محافظة عجلون الأردنية.
وتأتي المشاركة في إطار المساهمة البناءة في تنفيذ العديد من النشاطات التطوعية المفيدة والمسؤولة اجتماعيا خارج دولة الإمارات .
وسيشارك متطوعو برنامج تكاتف على مدى سبعة أيام في تنفيذ عمليات الإنشاء باقع / 500 / ساعة عمل تطوعي.
وقالت السيدة ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب إن مثل هذه الحملات التي تعد ركنا أساسيا في برنامج تكاتف للتطوع الدولي تسهم في تحقيق آثار وقيمة إجتماعية إيجابية لكلا الطرفين .
وأضافت أن مثل هذه الحملات تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للعائلات المستحقة وتثُري تجارب المتطوعين وتساهم في إكتسابهم خبرات جديدة تقوم على التواصل والتعرف على ثقافات جديدة عبر مساعدة محدودي الدخل في هذه البلدان والتعرف على احتياجاتهم".
وأوضحت أن هذه الحملات لا تقتصر أثارها على المساهمة البناءة في تنفيذ العديد من النشاطات المفيدة والمسؤولة اجتماعياً خارج دولة الإمارات فقط بل تُمكن المتطوعين باعتبارهم سفراء لدولة الإمارات من إظهار الوجه الحضاري المشرف للمجتمع الإماراتي.
وأضافت أن مثل هذه الحملات ضرورية لإرساء ثقافة التطوع وتطويرها كأسلوب حياة بين مختلف أفراد مجتمع الإمارات وذلك من خلال استثمار الموارد المتاحة للقيام بأعمال تعبر عن المسؤولية الاجتماعية وتهدف إلى تلبية احتياجات المجتمع".
ويقوم المتطوعون في إطار مشروع التطوع الدولي بصيانة وبناء وتجديد عدد من البيوت والمدارس وزيارة دور المسنين والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة فضلاً عن المشاركة في تنظيم عدد من البرامج والفعاليات البيئية والثقافية والفنية والترفيهية .
كما يتضمن هذا المشروع القيام بخدمة أجنحة الدولة المشاركة في المعارض الخارجية حيث حظي هذا المشروع بتعاون سفارات الدولة في الخارج.
يذكر أن برنامج " تكاتف " تأسس في أبوظبي عام 2007 بمبادرة من مؤسسة الإمارات والتي تعتبر واحدة من أهم مؤسسات النفع الاجتماعي في الدولة..وهو يعتبر من أهم المبادرات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام باحتياجات المجتمع وتشجيع المشاركة في فرص التطوع المتاحة وتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم وتشجيعهم للإقبال على العمل التطوعي والانتماء للمجتمع الإماراتي من خلال إتاحة فرص التطوع في العديد من البرامج الإنسانية والاجتماعية والاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة.