|
الاردن : خطط طوارىء لاية تداعيات أو اي تصعيد في الازمة السورية
![]() وكالة كل العرب الاخبارية قال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان موقف الاردن السياسي منذ البداية واضح وان الاردن يصر تماما على اننا نقف مع الحل السياسي لهذه الازمة وان لنا مصلحة استراتيجية عليا بجارة شمالية امنة ومستقرة، وكان هذا دائما الاطار الذي نعمل من خلاله، الان الحديث عن ايه تداعيات عسكرية في سوريا او ضربة عسكرية وان على جميع الدول ان تكون مستعدة لهذا الامر بما في ذلك الاردن. واضاف خلال لقاء مع برنامج «ستون دقيقة» بثه التلفزيون الاردني مساء الجمعة « بالنسبة لنا مؤسسات الدولة واجهزة الدولة العسكرية والمدنية مستعدون على أكمل وجه لاية تداعيات أو اي تصعيد في الازمة السورية بما في ذلك احتماليه توجيه ضربة عسكرية لسوريا.
واكد المومني ان الأردن لن يكون منطلقا لأي عمل عسكري ضد سوريا وهو امر متعارض مع المصلحة الأستراتيجية للدولة الأردنية ولكن هذا لا يعني ان لا تكون مؤسسات الدولة على اعلى درجات الجاهزية وهى الرسالة الاولى التي احببنا ان نوصلها لجميع اطياف المجتمع الاردني.
واضاف ان التخوفات نسمعها ونرصدها ونتحاور بشأنها ،ونذكر أننا منذ اشهر طويلة كنا نتحدث عن جاهزيتنا العسكرية وطلبنا اسلحة محددة ان تبقى عندنا وأعلنا على الملأ بأننا قمنا بالتحضيرات وقمنا بالتدريب لكي نتعامل مع اي تداعيات للأزمة السورية بما في ذلك احتمالية الحديث عن الأسلحة الكيميائية ، وبالتالي نحن على اعلى درجات الجاهزية وان كافة مؤسساتنا على أعلى درجات الجاهزية وكنا منذ البداية نتابع هذه الأزمة ونقرأها بدقة وموضوعية وعقلانية ونتحضر لأي شيء لقادم الايام. وبين المومني «ان كنا امام تدفق للاجئين السوريين سوف يتم التعامل مع هذا الأمر بالتعاون مع المنظمات الدولية التي تقف هذه الأيام بالتشارك والتكامل مع المؤسسات الاردنية المختلفة من اجل التعاون مع هذا الامر ، موقفنا منذ البداية اننا كدولة ملتزمة بالتعاون الانساني الدولي واننا لا نغلق حدودنا امام المستغيث لأسباب انسانية ولأسباب مرتبطة بالقانون الدولي وأيضا لأسباب قومية وان بلدنا كان ملجأ لكثير من العرب الذين فروا اليه وهو شيء نفخر به ، لكن اذا تدفق اللاجئون فان مؤسساتنا وبالتعاون مع المؤسسات الدولية المعنية ستتعامل مع هذا الامر والتي تقوم بدور نشكرها عليه.
وقال انه من حقنا كدولة وقمنا منذ البداية بالتاكيد على موقفنا السياسي نحن اصحاب مصلحة استراتيجية بحل سياسي للأزمة السورية لكن في ضوء تصاعد اعمال العنف في سوريا وفي ضوء هذه التداعيات العسكرية التي نراها ونتابعها لا بد لنا اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة وهذا لا يغير من موقفنا السياسي ولا يمس موقفنا السياسي نريد سوريا امنة ومستقرة قادرة على ابقاء مشاكلها الامنية داخل حدودها.
وأكد وزير الدولة لشؤون الأعلام والاتصال على ان جميع وسائل الاعلام شركاء بالمسؤولية الوطنية وكل المطلوب هو تحرى الدقة والموضوعية والابتعاد عن التهويل ونشر الأشاعات.
واضاف على مدار الأيام الماضية اثبتت بعض وسائل الاعلام على مختلف انواعها درجة عالية من الموضوعية والحرفية والدقة وبعضها عمد ان يبث الاشاعات غير الصحيحة والكاذبة على مسمع ومرأى من الناس ، وقال ان هذا الكلام لا يجوز لانه يؤذي ويمس بالشعور العام ويشوش على المواطن الأردني.
واكد الأردن على موقفه الثابت من الأزمة الدائرة في سوريا منذ ما يزيد على العامين، عبر حل سياسي يحفظ وحدة الدولة السورية أرضا وشعبا.
وشدد الأردن عبر وزير الاعلام والاتصال على أن قضية سوريا ذات أبعاد قومية وإنسانية ولا يمكن تغير الموقف منها بهذه السهولة.ونفى المومني إغلاق الحدود الاردنية السورية والمعابر غير الشرعية فيها.
واكد أن القانون الدولي نص على انه لا يجوز إغلاق الحدود في وجه المدنيين أثناء الحروب والازمات، والأردن يحترم القوانين والمواثيق الدولية.
الكلالدة : ليس لدى الحكومة توجه لإعلان حالة التأهب أو الطوارئ
وكان أكد وزير الشؤون البرلمانية والسياسية ، الدكتور خالد الكلالدة، أنه ليس لدى الحكومة الأردنية توجه لإعلان حالة التأهب أو الطوارئ في البلاد، كرد على أية تحركات عسكرية دولية محتملة في سوريا، فيما نفى بحث الحكومة صرف أقنعة واقية من الغازات الكيماوية.
وجاءت تصريحات الوزير لـ CNN بالعربية، عقب تضارب في المعلومات بشأن مشاركة الأردن في الأزمة السورية، أو السماح باستخدام أراضيه كممر لتنفيذ أي ضربة عسكرية لسوريا.
ونفى الكلالدة، بحث الحكومة رسمياً توزيع أقنعة واقية من الغازات الكيماوية، فيما قال إن "الأردن مطمئن تجاه سوريا، لأن الأردن قرر منذ البداية أن لا يكون له أي دور في التدخل فيها."
أما بشأن الخطط الأمنية، التي وضعتها أجهزة الدولة للتعامل مع أي تطورات في سوريا، خاصةً تدفق موجات من اللجوء، قال: "بالطبع يوجد هناك خطط أعدتها الجهات المختصة، وبالنسبة للإجراءات العسكرية على الحدود هو من شأنهم.. وأنا أقول لا يوجد بوادر أي عمل ضد الأردن."
النسور : الأردن إستعد لكل الإحتمالات
لكن رئيس الوزراء عبد الله النسور كان قد اعلن بأن الأردن إستعد لكل الإحتمالات وسيوفر الحماية للأراضي وللشعب الأردني جراء أي أخطار.
الأوساط الرسمية تلاحظ تناميا في مظاهر القلق على واجهة القرى والمدن الأردنية المجاورة للشريط الحدودي مع سورية وبعض المواقع شمالي المملكة ستكون مرشحة قبل غيرها لتوزيع كمية من الأقنعة الواقية.
مدينة إربد القريبة من حدود سورية بدت مضطربة مع تنامي إحتمالات توجيه ضربة عسكرية لدمشق .
وبعض القرى المحاذية للحدود السورية بدأت تتهيأ تلقائيا لأجواء الحرب والإضطراب فقد غادر مواطنون بيوتهم الواقعة على المنطقة الحدودية .وإتخذ اغلب سكان سبع قرى محاذية تماما للحدود إحتياطات خاصة لحماية أنفسهم وممتلكاتهم قدر الإمكان فيما شهدت المنطقة إنتشارا عسكريا تحت عنوان حماية الحدود وفي ظل حالة طوارىء مهنية عسكرية متوقعة.
فيما أكدّ مصدر في وزارة الداخلية رفض الكشف عن اسمه، أن توجساً في الأوساط الحكومية من أي تطور مفاجئ على الملف السوري.تحديداً بعد الحديث عن خطر كيماوي لم يحدد بعد وجهته ومعطياته. والاستعداد وذلك تطبيقاً للبند الثالث في المادة الرابعة من قانون الدفاع المدني الأردني رقم 18 وتعديلاته لعام 1999م والذي ينص على صلاحية 'إقرار الخطط اللازمة لمواجهة التلوث الكيماوي والإشعاعي والجرثومي والغازات السامة لتأمين الوقاية والحماية منها وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات المختصة المعنية.' في حالات الطوارئ. فيما نص القانون أيضاً على صلاحية مناطة بالمجلس تكمن بتشكيل فرق تطوعية أهلية لدعم أعمال الدفاع المدني .
مستشفيات الشمال
من جانبه، قال وزير الصحة الأردني علي حياصات لمراسل وكالة الأناضول إن الوزارة جاهزة لكل الظروف موضحاً: "بالنسبة لنا كوزارة الصحة فنحن في كل الظروف والأوقات يوجد لدينا خطة طوارئ، ومستشفيات جاهزة، ومستعدون لأي شيء، لأن من أولويات عملنا بشكل عام الجاهزية في أي وقت".
واعدت خطة طوارىء لمستشفيات الشمال بينها مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي جامعة العلوم والتكنولوجيا الذي وضع خطة طوارئ لمواجهة كافة الاحتمالات في ظل تصاعد الأحداث في سوريا والتوتر على الحدود الشمالية وارتفاع أعداد اللاجئين السوريين القادمين للأردن نتيجة تلك الأحداث الذين يعاني الكثير منهم من إصابات وأمراض يحتاجون بسببها إلى رعاية طبية.
وبين مدير عام المستشفى الدكتور حسين الحيص ان المستشفى ماض في تقديم خدماته للمرضى الأردنيين والعرب .
ولفت الحيص الى ان خطة الطوارئ التي أعدها المستشفى تتضمن رفع عدد أسرته الى (600) سرير وانه تم رفع القدرة الاستيعابية لقسم الإسعاف والطوارئ الى (22) سريرا إضافة الى غرفة عمليات جاهزة للتعامل مع الحالات الحرجة و نقل عيادات طوارئ العيون والأسنان والنسائية الى قسم الإسعاف والطوارئ ورفع القدرة الاستيعابية لوحدة العناية الحثيثة الى (86) سريرا .
وأكد مدير عام المستشفى ان كافة الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية وطواقم الدعم اللوجستي هي في حالة استعداد قصوى لمواجهة كافة الاحتمالات مذكرا ان المستشفى لا يبعد عن الحدود الأردنية السورية سوى بضعة كيلومترات ؛ ما يؤهله لان يكون المستشفى الأكثر استيعابا للإصابات والمرضى الناجمة عن الأحداث الجارية داخل سوريا .
ولفت الى انه تم تجهيز وتفعيل وحدة علاج التسمم الكيميائي والتلوث الإشعاعي حيث إن المستشفى يحتوي على وحدة علاج للتسمم الكيميائي والتلوث الإشعاعي مزودة بكوادر طبية وتمريضية ذات تدريبات عالية في هذا المجال إضافة الى المعدات المتطورة ، مبينا ان هذه الوحدة لها مدخل خاص قرب مهبط الطائرات ضمن حرم المستشفى .
وقال: ان هذه الوحدة تضم منطقة تطهير إصابات التلوث الكيميائي والإشعاعي ليتم نقلها بعد ذلك الى منطقة العزل في قسم الإسعاف والطوارئ بعيدا عن باقي الحالات بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة .
وقال ان فرقا متخصصة للتعامل مع حالات التلوث الكيميائي تم إعدادها وتفعيلها مع كل ما تحتاج إليه من دعم لوجستي للتعامل مع أي تلوثات كيميائية قد تحدث مستقبلا .
موضحا ان المستشفى يمتلك قاعدة معلومات الكترونية تضم معلومات عن كافة كودات المواد الكيميائية وطرق التعامل معها وأجهزة كشف التلوث الإشعاعي مستعرضا طرق التعامل مع مثل هذه الحوادث باعتماد المعايير العالمية (JCIA) ومعايير (FMS) حيث انه يتم اتخاذ الخطوات التالية للحوادث الكيميائية .
وقال الحيص انه في حال وقوع حادث كيميائي, تكون المسؤولية المباشرة لرئيس مقيمي أطباء الجراحة المناوب في الطوارئ بدعم من رئيس تمريض الطوارئ بحيث يتم إجراء تقييم المخاطر الكيميائية السامة.
وكان افتتح وزير الصحة الدكتور علي الحياصات الاسبوع الماضي المركز الطبي لاطباء بلا حدود في مستشفى الرمثا الحكومي لرعاية المصابين والجرحى السوريين
وبين الدكتور الحياصات ان قسمي الاسعاف والطوارئ من الاولويات التي ستقوم الوزارة بحل جميع مشاكلها.
وقال الحياصات خلال زيارته لمستشفى الرمثا وافتتاحه المركز الطبي الذي تم استحداثه بالتعاون مع وزارة الصحة ان افتتاح مركز الرعاية الطبية جاء باكورة العمل المشترك والتعاون ما بين الوزارة والمنظمة لتقديم خدماته للمستفيدين حيث تم تزويد المركز بـ 20 سريرا وبالكوادر الطبية والتمريضية التي ستساهم بها المنظمة وتقديم خدماته المتميزة. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|