وكالة كل العرب الاخبارية: جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة تأكيد الموقف الأردني الثابت والمستمر بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الداعي الى ضرورة التوصل الى حل سياسي يوقف نزيف الدماء ويضمن أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس في قصر الإليزيه في باريس، وفدا وزاريا عربيا ضم بالإضافة إلى جودة، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل، ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
وبحث الرئيس هولاند مع وفد وزراء الخارجية العرب القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الوضع في سورية، في ضوء التطورات التي يشهدها الملف بعد ان أطلقت روسيا مبادرتها لفرض رقابة دولية على الترسانة الكيماوية السورية، مستعرضا معهم الجهود المبذولة لاحتواء الأزمة والحيلولة دون مزيد من العنف وإراقة الدماء، والاتصالات والمشاورات التي تجريها فرنسا لهذه الغاية.
وتم التأكيد خلال اللقاء الذي حضرة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، على اهمية تكثيف الجهود واستمرار التنسيق والتشاور لإنهاء معاناة الشعب السوري، والوصول الى حل سياسي، معربين عن قلقهم من استخدام الأسلحة الكيماوية.
وأشار جودة الى الضغوطات التي يتعرض لها الأردن واقتصاده نتيجة استضافته قرابة 600 ألف لاجئ سوري وتقديم الخدمات لهم، معربا عن تقديره للدعم الفرنسي للأردن والدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية.
وأكد أن الأردن بحاجة الى مزيد من الدعم ليتمكن من الاستمرار بأداء هذا الدور الإنساني المهم.
كما جرى خلال اللقاء بحث العلاقات المتميزة بين فرنسا وكل من الأردن والسعودية والإمارات وسبل تنميتها وتعزيزها في المجالات كافة.