وكالة كل العرب الاخبارية : قالت قيادة حزب جبهة العمل الإسلامي إن "هناك فرقا بين مجلس شورى الحزب والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وإنه لا علاقة بينهما"، فيما شدد الحزب على رفض الجماعة للعنف بكل أشكاله.
وجاء توضيح الحزب في بيان أصدره أمينه العام حمزة منصور وصلت "الغد" نسخة منه أمس، ردا على تقارير قال إنها انطوت على "مغالطات كبيرة وتحريض على حركات راشدة".
ولفت منصور إلى أن هذه التقارير "نشرتها مواقع الكترونية تحت عناوين: تفاصيل اجتماع عمان للتنظيم الدولي للإخوان"، والتوصية باستمرار عمليات التفجير والاغتيالات في سيناء، واجتماع مغاير للتنظيم العالمي للإخوان".
وقال إن التنظيم الدولي للجماعة "لم يعقد اجتماعاً في عمان، ولا أعلم أنه عقد يوماً اجتماعاً له في عمان".
وبين أن هناك فرقاً بين مجلس شورى الحزب والتنظيم الدولي للإخوان، فالمجلس منتخب من الهيئة العامة للحزب كسلطة تشريعية ورقابية، وفقاً لنظام الحزب الأساسي، ولا علاقة له بالتنظيم الدولي.
ولفت الى أن الحزب "يكن الاحترام والتقدير للإخوان وتشكيلاتهم التنفيذية والتشريعية كحركة إسلامية راشدة، عاملة لمصلحة البلاد والعباد، لا تؤمن بالعنف أو استخدام القوة المادية إلا في مواجهة الاحتلال، أو للإسهام مع مجموع الأمة بتحرير الأراضي المحتلة".
وأشار البيان إلى أن ورقة التنظيم "المزعومة" والتي نسبت إلى منصور، "تأتي في سياق خلط الأوراق وتزوير الحقائق".
وعلق منصور "أنا لم أكن يوماً جزءاً من مجلس الشورى العالمي للإخوان وإن كان ذلك يشرفني، وإنما جاءت هذه الورقة المشار إليها والمنشورة في وسائل الإعلام في سياق كلمتي في اجتماع مجلس شورى حزب الجبهة، الذي عقد يوم
14 أيلول (سبتمبر) الحالي".
واضاف إن الجماعة في الأردن "ترفض العنف بكل أشكاله، وتدين سفك الدماء، وطالما نادت بضرورة إعمار سيناء، وإحداث تنمية شاملة فيها، تعزز صمود أهلها، وتجعلها مصدر خير وعطاء لمصر".
وأشار إلى أنه كتب في ذلك ثلاث رسائل للإمام حسن البنا، وللمفكر سيد قطب، وللداعية كامل الشريف، كما وضع الرئيس المنتخب محمد مرسي خطة متقدمة لهذه الغاية، قبل أن يقع الانقلاب على الشرعية. وقال منصور إنه لم يرد في هذه الرسائل "الدعوة لاستمرار العمليات ضد الجيش المصري بسيناء، وتقديم الدعم للحركات الجهادية فيها".
وأكد أن الجماعة "لا تؤمن بالصراع مع الجيوش العربية التي ينبغي أن يكون دورها حماية الأوطان، وندين كل أشكال العنف التي لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة".
وبين أن تأييد الجماعة السياسي والإعلامي للحركات الجهادية، "ينحصر في دعم المقاومة التي تقاوم الاحتلال، وأن حركة حماس التي زعمت التقارير، مسؤوليتها عما يجري في سيناء، ما كانت يوماً في مواجهة أي جيش عربي".
وأكد منصور أن "حماس التزمت منذ انطلاقتها في ميثاقها وممارساتها العملية، بحصر تناقضها مع العدو الصهيوني"، معتبرا أن محاولة زجها فيما يجري في سيناء أو غيرها "يأتي في سياق التآمر على القضية الفلسطينية ومقاومتها".