المزيد
مدرسة عيمة الأساسية تفتقر لأدنى مقومات العملية التعليمية

التاريخ : 20-09-2013 |  الوقت : 11:23:53

وكالة كل العرب الاخبارية

 

 تفتقر مدرسة عيمة الثانوية للبنين (4) كيلو متر شمالي محافظة الطفيلة، لأدنى مقومات العملية التعليمية، حيث تشكو من التشققات والتصدعات التي تؤثر على العملية التعليمية، ما تشكل خطرا على سلامة الطلبة، اضافة الى قلة الاهتمام والمتابعة من قبل الجهات المعنية، وافتراش الطلبة الأرض لقلة المقاعد، وقيام المعلمين بعمليات التنظيف اليومية لعدم توفر مستخدمين في المدرسة. 
وتعاني المدرسة من عدم وجود أسوار حولها، ما يجعل الطلاب في خطر خاصة اثناء عمليتي الذهاب والإياب من المدرسة، ويزيد من حجم الخطر أنها تقع على شوارع رئيسة تشهد حركة سيارات طيلة ساعات النهار.
ويشكو طلبة المدرسة وأولياء امورهم، من نقص حاد في التجهيزات والمعدات اللازمة لخلق بيئة تعليمية صحية مناسبة للتدريس، موضحين لـ «الرأي»، أن غالبية مقاعد الطلبة غير صالحة للاستخدام وأنها تعاني من كسور وأضرار واضحة للعيان إضافة لافتقار المدرسة الى الساحات والملاعب والمختبرات وغيرها من مقومات مدرسة مضى على تأسيسها قرابة (33) عاما.
وبحسب الطلبة ومعلميهم، فلا يجد للطلبة في كثير من الاحيان مقاعد دراسية يجلسون عليها وإن وجدت فإنها غير صالحة للجلوس، حيث أن بعضها قد لحقها التلف وغيرها دون الواح ارتكاء للكتابة فيضطر الطلبة للجلوس على الارض من غير مقاعد او يقضون معظم وقتهم الدراسي بين الصفوف للبحث عن أي مقعد يجلسون عليه.
وقال المعلم في المدرسة اياد الرعود « تعاني مدرسة عيمة الاساسية للبنين التي يبلغ عدد الطلبة فيها (175) طالبا، من مشاكل عدة بسبب انعدام اعمال الصيانة فيها منذ تأسيسها عام (1980)، فلا وجود لمكتبة للمطالعة فيها، ومختبر الحاسوب اجهزته معطلة، وتعاني غرفة المصادر من قلة المقاعد والتجهيزات اللازمة للوسائل التعليمية، والتدفئة غير متوفرة في فصل الشتاء «.
وقال الطالب انس العكايلة « انه لا يشعر بالاجواء التعليمية حين ذهابه للمدرسة، فالابواب الصفية آيلة للسقوط وقد تعرض عدد من الطلبة في السنوات السابقة للكسور بسبب وقوع الابواب عليهم لقلة الصيانة، فيما الالواح الصفية التي يقوم المعلم بالكتابة عليها لا يمكن مشاهدتها لعدم تغيرها او طلائها باللون الاخضر حتى يتمكن الطالب من مشاهدتها». 
من جانبه، قال مدير التربية والتعليم في الطفيلة صالح الحجاج « ان المدرسة تعاني من قلة المستخدمين وعدم وجود اسوار حول المدرسة لحماية الطالب، في حين ان مسؤولية تزويد المدرسة بالمقاعد وصيانة الابواب ودهان الجدران والالواح تقع على ادارة المدرسة من خلال تزويد المديرية باحتياجات المدرسة للعمل على توفيرها لخلق اجواء تعليمية مناسبة للطالب والمعلم «. واضاف الحجاج « ان جميع احتياجات مدارس الطفيلة سترفع للوزارة «، مبينا وزير التربية والتعليم وعد خلال زياته للمحافظة مع الوفد الوزاري الاسبوع الماضي بالوقوف على جميع مطالب واحتياجات مدارس الطفيلة والعمل على توفيرها ضمن الامكانيات والمخصصات المالية المتاحة.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك