المزيد
"يوم غضب" فلسطيني ضد الاستيطان.. اليوم

التاريخ : 30-09-2013 |  الوقت : 10:36:34

وكالة كل العرب الاخبارية :  تشهد الأراضي المحتلة اليوم "غضباً فلسطينياً" ضد المستوطنات الإسرائيلية، للمطالبة بإزالتها ووقف المفاوضات الجارية على وقع توسيعها.
وتحت شعار "بحجرك تطرد مستوطنا"، أعلن ائتلاف شباب الانتفاضة اليوم "يوم غضب" فلسطيني ضد الاستيطان، وذلك ضمن فعاليات أسبوع نصرة القدس المحتلة والمقدسات الدينية ومقاومة الاحتلال، بمشاركة مختلف القوى والفصائل الفلسطينية.
ودعا الائتلاف "الشباب الفلسطيني وطلاب الجامعات والمدارس إلى إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى المستوطنات، والتظاهر أمام الحواجز العسكرية في مدن الضفة الغربية"، حاثاً "مجالس الطلبة في جامعات الضفة على تعليق الدوام منتصف اليوم".
وأشار إلى "مشاركة عشرات من المتضامنين الأجانب في فعاليات اليوم، للتأكيد على ما تشكله المستوطنات من مخالفة صريحة للقرارات والمواثيق الدولية التي دعت سلطات الاحتلال إلى ضرورة إزالتها".
وشدد الائتلاف على "مواصلة الفعاليات والأنشطة الشعبية ضد العدوان الإسرائيلي"، داعياً "كافة شرائح الشعب الفلسطيني وفصائله للمشاركة في الانتفاضة الشعبية في وجه المحتل، الذي سيدفع ثمن عدوانه المتواصل ضد الشعب الفلسطيني".
ولفت إلى "مواصلة فعاليات أسبوع القدس وتحقيق مشاركة شعبية وشبابية واسعة ضد الاحتلال لنصرة المدينة المحتلة".
ودعا إلى "المرابطة في ساحات المسجد الأقصى المبارك، ومنع جيش الاحتلال والمستوطنين من دخول باحاته أو ساحاته الخارجية، والصمود في وجه المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد القدس والمقدسات".
وتمتد حوالي 180 مستوطنة، تضم زهاء نصف مليون مستوطن، داخل عمق الأراضي المحتلة، بينما تشكل الكتل الاستيطانية الكبرى منها، حوالي 10 -12 % من مساحة الضفة الغربية، بما فيها جدار الفصل العنصري، وتضم زهاء 380 ألف مستوطن، أي حوالي 85 % من إجمالي عدد المستوطنين.
ورأى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أن "الحديث عن مسار تفاوضي لا يستقيم مع استمرار الاستيطان والعدوان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة".
وقال، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "حكومة الاحتلال، بتشكيلة ائتلافها الاستيطاني اليميني المتطرف، ليست معنية بانفراج جدي في العملية السلمية ولا تؤمن بحل الدولتين، حيث تجسد الوقائع على الأرض بما يمنع من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وأضاف إن "للشعب الفلسطيني حق مقاومة الاحتلال، أمام تصعيد العدوان والاستيطان وتهويد القدس وانتهاك المقدسات الدينية، وإنغلاق الأفق السياسي بفعل السياسة الإسرائيلية".  
واعتبر أن "كافة الخيارات مفتوحة أمام استمرار العدوان الإسرائيلي بما يقابله تصعيداً في المواقف الشعبية والفصائلية باتجاه المقاومة الشعبية والانتفاضة".
وكانت المفاوضات قد انطلقت بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في 30 تموز (يوليو) الماضي بواشنطن، وسط معارضة شعبية وفصائلية فلسطينية واسعة.
من جانبها، جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دعوتها لمشاركة شعبية واسعة من أجل التصدي لعدوان الاحتلال"، مصحوبة بمطلب "وقف المفاوضات فوراً".
وانتقدت، على لسان عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق، استمرار "المراهنة على سراب المفاوضات والتسوية بعدما ثبت فشلها، بينما المقاومة هي الحل"، مطالبة "بوقف المفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني في ظل تصاعد التهويد والهجمة المسعورة التي يتعرض لها الأقصى والقدس المحتلة".
ويشار إلى أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية أفضت إلى قضمّ زهاء 80 % من مساحة الضفة الغربية، مبقية أقل من 20 % فقط للفلسطينيين، تشكل 12 % من فلسطين التاريخية، فيما تمتد "البقعة" الخارجة عن يدّ الاحتلال ضمن "كانتونات" مقطعة الأوصال وغير متصلة جغرافياً.
يأتي ذلك، بينما شهدت باحات المسجد الأقصى المبارك أمس انتهاكاً جديداً من جانب المستوطنين والمتطرفين اليهود تحت حراسة قوات الاحتلال، إلا أن رباط المصلين في المسجد تصدى لهم.
وبحسب "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"؛ فإن "شرطة الاحتلال سمحت لمجموعات من المستوطنين والسياح الأجانب بالدخول من باب المغاربة إلى باحة المسجد الأقصى، تحت حراسة قواتها الخاصة".
وقالت، في بيان أمس، إن "أعداداً كبيرة من المُصلين وطلبة عدد من مدارس القدس القديمة وطلبة حلقات العلم انتشرت في العديد من ساحات ومرافق المسجد الأقصى للتصدي لأي اقتحام من جانب المستوطنين".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك