وكالة كل العرب الاخبارية: أغلقت قوات الأمن والجيش المنافذ المؤدية إلى الميادين الرئيسية في القاهرة والجيزة، بينما خرجت مسيرات ومظاهرات الثلاثاء في ساحات العيد وأمام المساجد الكبرى في القاهرة والجيزة ومحافظات عدة. ورفع المشاركون في تلك المسيرات لافتات وشعارات منددة بالانقلاب، ومطالبة باستعادة الشرعية.
وأغلق الأمن بالمدرعات والأسلاك الشائكة ميدان التحرير وميداني رابعة العدوية والنهضة حيث أقام مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي الاعتصامين اللذين فضهما الأمن بالقوة قبل شهرين، مخلفا مئات القتلى والجرحى. وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "لم تسجل محاولات لأنصار مرسي بالتوجه إلى الميادين الرئيسية التي أغلقها الجيش".
ورغم التشديد الأمني، خرجت في حي شبرا بالقاهرة مظاهرة تنديداً بالانقلاب العسكري. ورفع المتظاهرون شعار "صمود رابعة" ونددوا بما سمّوْهُ الممارساتِ القمعيةَ للسلطات الأمنية، كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وملاحقة المسؤولين عن قتل متظاهرين.
وفي غرب القاهرة، سمح الأمن بإقامة الصلاة بشكل محدود في مسجد مصطفى محمود والباحة الصغيرة المتاخمة له، علما بأن هذا الميدان كان عبر سنين ساحة رئيسية لصلاة آلاف المصريين على اختلاف انتماءاتهم السياسية.
وأقيمت الصلاة بشكل واسع في مسجدي الأزهر وعمرو بن العاص وسط القاهرة وجنوبها، بالإضافة إلى الساحات الرئيسية التي أعلنتها وزارة الأوقاف المصرية في مختلف مدن البلاد، مصليات عيد.
وقال التلفزيون الرسمي إن "الأمن حال بين أنصار مرسي ومؤيدي الجيش في مسجد عمرو بن العاص الذين دخلوا في سجال ومشادات كلامية بعد أن هتف كل طرف لفريقه"، لكن الأمر لم يتطور إلى اشتباكات بين الطرفين. وتكرر المشهد نفسه في مسجد خاتم المرسلين بمحافظة الجيزة. كما شهدت منطقة التبين بحلوان جنوب القاهرة مظاهرة مؤيدة لمرسي شارك فيها المئات.