المزيد
مليارا شخص يعانون سوء التغذية في العالم

التاريخ : 16-10-2013 |  الوقت : 03:19:46

وكالة كل العرب الاخبارية: 

تحتفل الامم المتحدة الاربعاء بيوم الاغذية العالمي في الوقت الذي يعاني فيه 842 مليون شخص في العالم من نقص في الغذاء ناجم عن الهدر، رغم التقدم العالمي المحقق في مكافحة الجوع.

وارادت منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (فاو) ان تركز هذه السنة على اهمية الغذاء السليم في صحة الناس، وعلى التوصل الى انظمة انتاج مستدامة.
وجاء في بيان صادر عن المنظمة "ان الانظمة التنموية غير المستدامة تؤدي الى تدهور البيئة الطبيعية وتهدد التنوع البيئي والنظم البيئية الضرورية لتأمين الغذاء في المستقبل".
واذا كانت الجهود المبذولة من قبل الدول ووكالات الامم المتحدة اسفرت عن انحسار كبير في عدد الاشخاص الذين يعانون من الجوع في العالم (أكثر من مليار شخص في العام 2009)، فان عدد الاشخاص الذين يعانون من سوء تغذية ما زال يناهز عتبة المليارين.
وبحسب منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة، فان سوء التغذية يطال 26 % من الاطفال الذين يعانون من تأخر في النمو، في مقابل 1,4 مليار شخص يعانون من زيادة في الوزن، من بينهم 500 مليون شخص بدين.
وكانت الوكالة قد قدرت في تقرير نشرته في حزيران/يونيو الماضي التكاليف الاقتصادية المترتبة على سوء التغذية ونقص المغذيات الدقيقة (كالفيتامينات) بما بين 2 و3 % من إجمالي الناتج المحلي على الصعيد العالمي، اي ما يتراوح بين 1400 و2100 مليار دولار.
ووفقا لبرنامج الاغذية العالمي الذي يقدم مساعداته في 80 بلدا في العالم، فان الاولوية القصوى الان تكمن في تعزيز المساعدات الى الوالدات والاطفال الذين يحتاجون الى غذاء محدد، و"التركيز على غذاء الاطفال في اول الف يوم من حياتهم".
ونقل برنامج الاغذية عن خبراء قولهم "اذا كان المجتمع الدولي قد استثمر 1,2 مليار دولار سنويا على مدى خمس سنوات بهدف الحد من سوء التغذية، فان الانخفاض في نسبة وفيات الاطفال والاثر الايجابي لذلك على العائدات المستقبلية قد يصل الى 15,3 مليار دولار".
لكن النظام الغذائي يعاني، وفقا لبرنامج الاغذية العالمي، من الهدر، اذ ان ثلث الانتاج الغذائي العالمي يذهب هدرا في كل سنة، اي ما يعادل 1,3 مليار طن سنويا تزيد قيمتها على 750 مليار دولار.
ويقول خبراء منظمة الفاو إن"ربع هذه الكميات يكفي لاطعام الجائعين في العالم البالغ عددهم 842 مليونا".
ويعتبر بعض الخبراء انه ينبغي رفع الانتاج العالمي من الغذاء بنسبة 60 % لتلبية الطلب المستقبلي على الغذاء في العالم، رغم محدودية الموارد على الارض. غير ان خبراء الفاو يؤكدون انه مع معالجة الهدر وتقليصه الى النصف، يكفي رفع الانتاجية بنسبة 32 % لإطعام كل سكان الارض الذين يقدر ان يصل عددهم الى تسعة مليارات في العام 2050.
وتقول الخبيرة في شؤون الغذاء ماتيلد ايوينز التي اشرفت على اعداد تقرير حول الكلفة البيئية للهدر "ان المساحات الزراعية التي يذهب محصولها هدرا توازي مساحة كندا والهند مجموعتين".
وفي الدول النامية، يعود السبب الاساسي في الهدر الى ضعف امكانيات التخزين والنفاذ الى الاسواق. اما في الدول المتقدمة، فان المعايير الصحية المبالغ فيها، اضافة الى المعايير الجمالية هي السبب في الهدر.
وستكون مدينة روما، مقر منطمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة، على موعد مع غداء اعد من الاطعمة الصالحة التي كانت ستلقى في القمامة.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك