وكالة كل العرب الاخبارية : قتل السفير الفلسطيني في براغ جمال الجمل جراء انفجار وقع في شقته أمس، بحسب ما افادت الشرطة.
وصرحت المتحدثة باسم شرطة براغ اندريا زولوفا «اننا نؤكد مع الاسف هذه المعلومات التي وردتنا من خدمات الطوارئ». وكان الجمل تولى منصبه في تشرين الاول الماضي، وانتقل مؤخرا الى مسكنه الجديد في الضواحي الشمالية من براغ. وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صحافي أن الانفجار وقع عندما حاول السفير الجمل فتح خزنة قديمة جرى نقلها من مقر السفارة القديم الى المقر الجديد، بحسب وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
وأضافت الوزارة أن الانفجار وقع بعد دقائق من فتح الخزنة، ما ادى إلى إصابة السفير الجمل ونقله إلى المستشفى في حالة خطرة، الا انه توفي متأثرا بجروحه.
وذكرت جيرينا ايرنستوفا المتحدثة باسم خدمات الطوارىء في براغ ان «خدمات الطوارئ عالجت رجلا عمره 56 عاما ونقل الى المستشفى العسكري في براغ بعد ان تم ادخاله في غيبوبة». واضافت ان «امرأة عمرها 52 عاما نقلت الى مستشفى اخر بسبب استنشاقها للدخان والضغط النفسي الناتج عن الحادث». وصرح نبيل الفحل المتحدث باسم اذاعة تشيكيا ان عائلة السفير باكملها كانت داخل المنزل وقت وقوع الانفجار.
وذكرت الشرطة التشيكية ان الانفجار الذي اودى بحياة السفير الجمل لم يكن نتيجة هجوم ارهابي ولكنه ناجم عن خطأ في التعامل مع متفجرات.
وذكر رئيس الشرطة مارتن شيرفيشيك لقناة «سي تي24» التلفزيونية الاخبارية انه «لا يوجد دليل في الوقت الحالي على احتمال وقوع هجوم ارهابي».
الى ذلك، هدمت قوات الاحتلال، ظهر أمس، قرية «كنعان العاشرة»، التي شيدها ناشطون في منطقة الأغوار، للتأكيد على فلسطينية منطقة الأغوار.
وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان قي بيت لحم محمد بريجية، بأن نشطاء قاموا أمس ببناء قرية «كنعان العاشرة» في الأغوار ردا على قرار الحكومة الإسرائيلية بضمها. وأضاف أن جنود الاحتلال قاموا بهدمها، والاعتداء على المشاركين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية، كما اعتقلوا ثمانية نشطاء شاركوا في بناء القرية.
من ناحية ثانية، توجه وزير الخارجية الاميركي جون كيري أمس الى الشرق الاوسط في مهمة تهيمن عليها اجواء من التشاؤم في فرص تقدم مفاوضات السلام، لم يبددها اطلاق سراح 26 معتقلا فلسطينيا. وتبادل الاسرائيليون والفلسطينيون الاتهامات بتخريب جهود السلام قبل وصول كيري في زيارة جديدة الى المنطقة يعتقد انه سيطرح خلالها مسودة اتفاق-اطار حول الوضع النهائي. وسيسعى كيري مرة جديدة خلال زيارته العاشرة الى المنطقة منذ اذار لدفع مفاوضات السلام التي اعيد اطلاقها في تموز، وسط اجواء من التوتر والريبة لا تبشر بتقدم حقيقي. وفي مقدم نقاط التوتر هذه مسألة الاستيطان. وقد هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء باتخاذ اجراءات «دبلوماسية وسياسية وقانونية» من اجل وقف «تمدد السرطان الاستيطاني». وقال عباس الذي يستقبل كيري مساء الجمعة في رام الله بالضفة الغربية «أكدنا أننا لن نصبر على استمرار تمدد السرطان الاستيطاني، وخاصة في القدس، وسنستخدم حقنا كدولة مراقب في الأمم المتحدة في التحرك الدبلوماسي والسياسي والقانوني لوقفه». واضاف «لن نصبر على استمرار تمدد السرطان الاستيطاني، وخاصة في القدس، وسنستخدم حقنا كدولة مراقب في الأمم المتحدة في التحرك الدبلوماسي والسياسي والقانوني لوقفه».
في سياق آخر، يثير احتمال عودة مستوطنين يهود متطرفين ابعدوا عن مدينة الخليل القديمة قريبا قلق جيرانهم الفلسطينيين الذين ما زالوا يتذكرون افعالهم من رشق بزجاجات مليئة بالبول واعتداءات على اطفال وغيرها من التعديات. وكانت وزارة الدفاع الاسرائيلية امرت العام الماضي بطرد 15 مستوطنا امام ارتياح السكان الفلسطينيين في كبرى مدن الضفة الغربية. وكان هؤلاء المستوطنون يسكنون في منزل بوسط الجيب الخاضع للسيطرة الاسرائيلية بالقرب من الحرم الابراهيمي او مسجد ابراهيم المقدس لدى اليهود والمسلمين.(وكالات).