|
اسـرائيل ترفض مقترحات كيري بشأن الاغوار وتطالب بـمبادلة للسكان والاراضي
![]() وكالة كل العرب الاخبارية : اعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري امس ان الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني يحرزان قدرا من التقدم في محادثات السلام لكن احتمال عدم التوصل لاتفاق لا يزال قائما. وأضاف كيري قبيل توجهه الى الاردن والسعودية لاطلاع البلدين على نتائج جولته العاشرة من المحادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس ان لدى الجانبين فكرة واضحة عن التنازلات اللازمة لضمان التوصل الى اتفاق. واوضح الوزير لاميركي ان عباس نتنياهو اتخذا قرارات صعبة من اجل التوصل الى اتفاق اطار بين الجانبين. وقال قبل مغادرته اسرائيل «ان المحادثات كانت ايجابية وان نتائج قوية تمخضت عنها، مشيرا الى ان أمن اسرائيل اولوية بالنسبة لاميركا». واضاف «انه طوال فترة وجوده في الكونجرس امن بالحفاظ على أمن اسرائيل ولكنه الان ايضا يهتم بمستقبل الفلسطينيين واوضاعهم». وتابع كيري ان هناك فرصة تاريخية لا يجب ان تضيع والجهود تنصب لاحراز الاتفاق دون توقف. وقال كيري للصحفيين بعد محادثات منفصلة مع نتنياهو وعباس «قضينا يومين ايجابيين. اجرينا محادثات ايجابية للغاية - لكن يتعين علي القول ايضا انها كانت جادة جدا ومكثفة للغاية». وأضاف كيري انه جرى بحث جميع القضايا الكبرى في الصراع مثل الحدود والامن ومصير اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس. وتابع وزير الخارجية الامريكي «المسار يصبح اكثر وضوحا. اللغز يصبح اكثر تحديدا. بات اكثر وضوحا للجميع ما هي الخيارات الصعبة المتبقية»، مضيفا انه لم يكن ليتوجه الى الاردن والسعودية لو لم يكن يؤمن بان الجانبين يتعاملان مع القضية. وقال كيري الذي من المقرر ان يعود الى القدس في وقت» لكن لا استطيع ابلاغكم تحديدا بالموعد الذي قد تنتظم فيه القطع الاخيرة من اللغز في مكانها». وصرح كيري امس في اليوم الرابع من المحادثات مع القادة الاسرائيليين والفلسطينيين، ان خطة السلام ستكون «عادلة ومتوازنة» للجانبين. وقال كيري «استطيع ان اضمن لكل الاطراف ان الرئيس باراك اوباما وانا شخصيا ملتزمان تقديم افكار عادلة ومتوازنة للجميع». بدوره، اتهم نتنياهو السلطة الفلسطينية بشن حملة «تحريض على الكراهية». وقال في مستهل اجتماع مجلس الوزراء «ان الفلسطينيين يواصلون حملتهم للتحريض على الكراهية كما رأينا في الايام الاخيرة مع رفضهم الاعتراف باسرائيل كدولة للشعب اليهودي». واضاف «انها المشكلة الرئيسة التي نبحثها مع وزير الخارجية (الاميركي). في المقابل، صرح وزير العلاقات الدولية في حكومة نتنياهو امس ان اسرائيل ترفض مقترحات الولايات المتحدة حول ضمان أمن وادي الاردن. وقال يوفال ستينيتز ان «الامن يجب ان يبقى بايدينا»، معتبرا ان «كل الذين يقترحون حلا يقضي بنشر قوة دولية او شرطيين فلسطينيين او وسائل تقنية لا يفقهون شيئا في الشرق الاوسط» . من جانبه، طالب وزير الخارجية الاسرائيلي افجيدور ليبرمان وهو شريك يميني متطرف في الحكومة الائتلافية امس بأن تستتبع اي اتفاق سلام «مبادلة للسكان والاراضي» مع دولة فلسطينية مستقبلية. وهذا يشير الى رؤية ليبرمان القديمة القائمة على احتفاظ اسرائيل بالكتل الاستيطانية الموجودة حاليا في الضفة الغربية المحتلة بينما تعيد رسم حدودها كي تخضع بعض التجمعات الفلسطينية للولاية القضائية الفلسطينية. من جهته، ووصف المسؤول الفلسطيني الكبير ياسر عبد ربه المحادثات الجارية بالجادة لكنه قال لاذاعة صوت فلسطين انه لا يستطيع القطع بوجود اي تقدم حقيقي او جوهري في المباحثات.(وكالات). تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|