المزيد
تغييرات في الهيكل القيادي السعودي

التاريخ : 05-02-2014 |  الوقت : 11:33:50

وكالة كل العرب الاخبارية: 

اعادة انتاج دور نائب وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن سلطان بقرار من مجلس الأمن الوطني السعودي الأسبوع الماضي، يؤشر مجددا على قرار سياسي، رفيع المستوى، بتفتيت برنامج الأمير بندر بن سلطان رئيس جهاز الاستخبارات، البعيد حاليا عن الأضواء.

الأمير سلمان، وبعد إنهاء عقود معاونين له في عدة دول عربية، عملوا معه على ملف دعم وإسناد المعارضة السورية، بدأ جولة في كل من الباكستان وماليزيا واندونيسيا في إطار وظيفته الجديدة كمسؤول مباشر عن ملف التسليح والتزويد في الجيش السعودي.

الخطوة برأي مراقبين مطلعين شكلت مقدمة سياسية لإعادة إنتاج الموقف السعودي من الأزمة السورية، في ظل المستجدات التي أعقبت نقاشات الكواليس في جنيف 2 ، حيث يعتقد أن السعودية دخلت في مقايضة عنوانها المشاركة في حملة إقليمية جماعية ضد "الإرهاب" ، مقابل ضمانات سرية من الولايات المتحدة وروسيا وحتى إيران تتعلق بشرطها اليتيم في هذه المرحلة، وهو عدم وجود الرئيس الحالي بشار الأسد في خارطة سورية المستقبلية.

اتجاهات ما بعد جنيف توحي ضمنيا بأن السعودية اعادت حساباتها على صعيد دعم المجموعات الأصولية في طرابلس ومخيمات اللاجئين في لبنان وفي بعض المناطق السورية، ما يعني ضمنيا قرب إغلاق ملف المشروع الذي كان يقوده رئيس مجلس الأمن الوطني الأمير بندر بن سلطان المختفي تماما عن الأنظار منذ أربعة أسابيع.

التغييرات في المؤسسة السعودية تستجد وفقا لجدول الأولويات الإقليمي، حيث يعتقد أن وزير الخارجية سعود الفيصل في طريقه لترك منصبه، بينما يجري البحث عن بديل له وعن بديل لحليفه الأمير بندر.

SUMMARY :

إعادة إنتاج دور نائب وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن سلطان بقرار من مجلس الأمن الوطني السعودي الأسبوع الماضي يؤشر مجددا على قرار سياسي رفيع المستوى بتفتيت برنامج الأمير بندر بن سلطان رئيس جهاز الإستخبارات البعيد حاليا عن الأضواء .



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك