تداول ناشطون سوريون من مدينة حمص، على موقع "الفيسبوك" ما آلت له مدينتهم بعد ثلاث سنوات من الثورة، حيث تبين الصور ما آل اليه حال حمص عاصمة الثورة التي صارت خرابا.
ومن الصور ما يدل أن القصف شوه معالم الشوارع، وجعلها مهجورة، كما طال أيضاً المساجد التاريخية، ودمر معظمها بصورة كبيرة، وأهمها جامع الصحابي خالد ابن الوليد.