المزيد
لقمان:20 مليون عاطلون عن العمل في الدول العربية و يشكلون خطورة على الاستقرار الاجتماعي !

التاريخ : 16-03-2014 |  الوقت : 06:29:52

وكالة كل العرب الاخبارية

مدير عام منظمة العمل العربية يؤكد /

 

20 مليون عاطلون عن العمل في الدول العربية

و يشكلون خطورة على الاستقرار الاجتماعي !

القمة العربية المقبلة تركز علي البطالة وتشغيل الشباب

 

حوار اجراه في ابوظبي جمال المجايدة

 

اكد أحمد محمد لقمان مديرعام منظمة العمل العربية ان الدول العربية بدأت تطبيق استراتيجية جديدة لحل مشكلة البطالة والتي تقدر بحوالي 20 مليون عاطل عن العمل.

و قال في لقاء خاص بابوظبي  / انه في ظل الاوضاع التي تشهدها غالبية الدول العربية فاننا نولي موضوع تشغيل الشباب اولوية قصوي من خلال السعي نحو الدمج بين آفاق التنمية والاستثمار وفتح المجالات امام عمل الشباب العربي.
واشار الي ان التركيز علي قضايا التشغيل بدأ منذ عام 2007 من خلال الربط مع ضرورة احراز تنمية اقتصادية في الدول العربية / لان بدون تنمية حقيقية لن تكون هناك فرص عمل تستوعب ملايين الخريجين والعاطلين عن العمل /

وقدر عدد العاطلين في الوطن العربي حاليا بلغ 20 مليونا بزيادة 17 في المائة مقارنة بالعام الماضي مما يمثل خطورة على الاستقرار الاجتماعي العربي الا انه اشار الي ان المنتدى العربي الثاني للتنمية والتشغيل الذي عقد في الرياض مؤخرا تحت عنوان «نحو حماية اجتماعية وتنمية مستديمة».

وذكر ان وزارة العمل بدولة الامارات ساهمت بدور بارز وبذلت جهودا مضاعفة لانجاح المنتدي لكي يخرج بنتائج هامة تخدم مسيرة التنمية والعمل في الدول العربية خلال المرحلة المقبلة .

واشار الي ان صقر غباش سعيد غباش وزير العمل الاماراتي الذي ترأس الجلسة العامة الثانية ضمن أعمال المنتدى العربي الثاني للتنمية والتشغيل في الرياض  القي كلمة هامة لفتت انتباه الجميع لانه اكد علي ضرورة تحقيق التوازن في التنمية و التخطيط التنموي من اجل توظيف الموارد المتاحة لتوفير المزيد من فرص العمل اضافة الي ان كلمة معاليه حول ضرورة ان الاستثمار في قطاعات اقتصادية واعدة يجب ان يأتي في إطار تنويع الأنشطة الاقتصادية المنتجة بهدف توفير فرص عمل تتناسب مع احتياجات التشغيل ببعديها الحالي والمستقبلي .
واشار الي ان غباش حدد  في كلمته ثلاثة محاور رئيسية دعا من خلالها الحضور إلى التركيز عليها في الجلسة التي تناقش "التنمية المتوازنة ودعم المناخ الاستثماري لخلق فرص العمل" حيث شملت المحاور البحث في التدخلات الحكومية التي من شأنها تطوير قطاعات النشاط الاقتصادي المرشحة لخلق فرص عمل تسهم في معالجة ظاهرة البطالة في المدى القريب .
وقال اننا في منظمة العمل العربية نتفق مع دعوة معالي وزير العمل الاماراتي بضرورة التدخلات الحكومية المتناسقة في مجالات الاقتصاد والتعليم والتكوين المهني والحماية الاجتماعية والتي من شأنها تحقيق المواءمة بين العرض والطلب بهدف التشغيل شبه الكامل للموارد البشرية الوطنية في المدى البعيد استنادا إلى توقع ممنهج لاحتياجات سوق العمل المستقبلية .
 

وقال لقمان / لقد عكس منتدي الرياض اهتمام القيادات السياسية العربية باهمية ملف التشغيل العمالي واعطاء الشباب والخريجين الاولوية في فرص العمل حفاظا علي الاستقرار الامني والاجتماعي / .

وذكر ان الدول العربية لاتستطيع حاليا خلق اكثر من 2,5 مليون فرصة عمل سنويا بسبب الاحداث الراهنة والفوضي التي تشهدها بعض الدول .

واضاف ان المنطقة العربية بحاجة إلى وضع رؤية استراتيجية لمواجهة تحدي البطالة وتحقيق الحماية الاجتماعية والتنمية المستديمة بعد أن أصبحت قضايا التشغيل ومكافحة البطالة والحد من الفقر والعدالة الاجتماعية في صدارة اهتمامات دول المنطقة  .

وكشف النقاب ان «إعلان الرياض للتنمية المستديمة والتشغيل» الذي صدر في ختام اعمال المنتدي كان بمثابة رسالة  القادة ورؤساء الحكومات العربية لدعم التشغيل في الدول العربية وطلب من امين عام الجامعة العربية نبيل العربي وضع بند في جدول اعمال القمة الاقتصادية العربية المقرر انعقادها في تونس قريبا حول ماتضمنه / اعلان الرياض / من سياسات وخطط العمل وأسس التفاهم المشترك لتحقيق التنمية التي تضمن زيادة التشغيل والحد من البطالة ومكافحة الفقر وتحدد معالم تحقيق التعاون بين المنظمات العربية والدولية في هذا المجال .

وأوضح أن منظمة العمل العربية انتبهت منذ وقت طويل مضي الي خطورة ملف التشغيل وعكفت على تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل حول قضايا التشغيل والبطالة في المنطقة العربية، دون التركيز بما يكفي على الجوانب الأخرى الاقتصادية والاجتماعية والخيارات التنموية كمحدّدات أساسية للتشغيل ، مشيرًا إلى أنه تبيّن من خلال مختلف التجارب أنّ البطالة مسألة شديدة التعقيد تتجاوز في أبعادها ومُسبّباتها صلاحيات وقدرات تدخّل وزارة بعينها مما حدى الجميع للخروج في أواخر عام 2007 بفكرة هذا  المنتدى  لإخراج مقاربة التشغيل من بوتقته الضيّقة إلى مقاربة أوسع تشمل الأبعاد الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتعليمية.

وقال  إن فكرة المنتدى هي الرّبط بين التنمية والتشغيل على مستوى المضامين والخطط والبرامج وفق منظور تتكامل فيه كل المكونات كما أنه يمثل إطاراً أوسع للشراكة بين كلّ الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين ومنظمات أصحاب العمل والعمّال ومؤسّسات المجتمع المدني لمعالجة قضايا التشغيل والبطالة وفق رؤية تشاركية ، وتضامنية مكتملة الأبعاد.
وأضاف قائلاً : على هذه القاعدة عقدنا المنتدى العربي الأوّل للتنمية والتشغيل في دولة قطر الشقيقة فى نوفمبر 2008 حضره لأول مرة قيادات اقتصادية واجتماعية ومنظمات فاعلة لأصحاب العمل والعمال ومؤسسات إقليمية ودولية ثم جاء بعد منتدي الرياض  .

واوضح لقمان أن المنتدى أصدر /إعلان الدّوحة / داعما لهذه الرؤية الأفقية في التعاطي مع مختلف قضايا التشغيل والبطالة ، إلى جانب الاقرار بالبرنامج العربي المتكامل لدعم التشغيل والحدّ من البطالة " ، مؤكدًا أنه بفضل المنتدى تمكّنت المنظّمة من رفع قضايا التشغيل والبطالة إلى أعلى مستويات أخذ القرار، حيث اعتمدت قمّة الكويت الاقتصادية فى 2009  / إعلان الدّوحة / ، وأكدت على هذا التوجه قمتي شرم الشيخ والرياض 2011 ، 2013 .
وأفاد أنه في سياق التوجّه الجديد لمعالجة تحدّيات البطالة وما تمثله من مخاطر على الاستقرار السياسي والأمن الاجتماعي ، طلب اعلان الرياض تسهيل تنقل العمالة العربية بين الدول العربية وضمان حركة تدفق المال والبضائع .

 

وذكر ان دولة الامارات اياديها بيضاء في الداخل والخارج لما توفره من فرص للعيش الكريم لمواطنيها وللعديد من ابناء الدول العربية .

وقال ان دولة الامارات تعطي موضوع تشغيل الخريجين من الشباب والشابات اولوية قصوي ضمن خطة استراتيجية للتوطين اضافة الي قيامها باقامة العديد من المشاريع التنموية في عدد من الدول العربية لخلق فرص العمل لمئات الالاف من العاطلين عن العمل في تلك الدول.

واكد ان هذه السياسية تهدف الي تعزيز الاستقرار والامن الاجتماعي في العديد من الدول العربية التي تمر بظروف اقتصادية صعبة ولمساعدة الحكومات علي اعادة فرض الامن والاستقرار .

كما ان اكد ان الانجازات التي حققتها دولة الامارات علي المستوي العمالي اكثر من رائعة ونالت استحسان العديد من الحكومات والمنظمات العمالية الاقليمية والدولية وباتت نموذجا يحتذى به خاصة في نظام حماية اجور العمال  .

واشاد بدعم دولة الامارات لمنظمة العمل العربية مؤكدا ان الامارات في مقدمة الدول التي تدعم المنظمة ماديا ومعنويا مشيرا الي تقدم ملحوظ وواضح في مسيرة عمل المنظمة بفضل هذا الدعم .

واشاد مدير عام منظمة العمل العربية، بالانجازات التي حققتها وزارة العمل الاماراتية خلال السنوات الماضية ، وتقديم الدعم المستمر لحقوق العمالة وحمايتها وتنظيم أوضاعها، بما يعكس الوجه الحضاري لدولة الإمارات، ومن أهم الإنجازات في هذا المجال تطبيق نظام حماية الأجور، والذي يعد أحد أهم الإنجازات والمبادرات الحكومية الرامية إلى تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتعزيز مكانة الدولة، والالتزام بمسؤولياتها بتوفير أعلى مستوى من الرخاء الاجتماعي، عن طريق ترسيخ نمط عيش كريم، وبيئة عمل آمنة ومستقرة.

وأكد أن مبادرات سوق العمل في الإمارات تعكس وجود إرادة سياسية لدى الدولة، لضمان الحماية للعمال وحقوقهم ومن بينها توفير السكن العمالي المناسب المتوافق مع المعايير المعمول بها.

وحول انطباعاته بعد الجولة التي قام بها إلى القرية العمالية /آيكاد/ بأبوظبي للاطلاع على أوضاع السكن العمالي قال لقمان / ان مارأيته يدعونا للفخر والاعتزاز بمبادرات وزارة العمل وإجراءاتها الرامية إلى ضبط العلاقة العمالية، معتبرا أنها تعكس حرص القيادة السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة على توفير الحماية لحقوق العمال في سوق العمل.

ووصف الاتهامات حول الانتهاكات العمالية بالدولة و التي تروج لها بعض الجهات الخارجية بانها مغرضة لها اهداف سياسية بحتة .

وقال مدير عام منظمة العمل العربية  ان مشاهدة من مستويات راقية ومتطورة  للخدمات بالقرية العمالية في ابوظبي هي خير دليل علي احترام حقوق العامل الانسان وبصراحة اري لها مثيلا من قبل في أي  دولة عربية 

 

 



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك