المزيد
"الإخوان" تلوّح لأوروبا بعصا الإرهاب حال الحظر

التاريخ : 06-04-2014 |  الوقت : 10:17:08

وكالة كل العرب الاخبارية

تواجه جماعة الإخوان، أزمة بعد الصفعة التي لاقتها من قبل بعض دول الخليج، وتحذير البعض الآخر لها بعدم التوغل في بلادهم، وترحيل دولة الكويت لأحد القيادات الإخوانية .
يأتي التحدي الذي تواجهه "الجماعة" من الخارج، في إطار القرار الذي اتخذته إحدى غرف المشورة في البرلمان الكندي بحظر أنشطة جماعة الإخوان، وكذلك قرار الحكومة البريطانية بالتحقيق في أنشطة الإخوان ومكتبها الإعلامي تمهيداً لحظرها .
وكشفت مصادر بارزة داخل الجماعة، في تصريحات نقلها موقع "اليوم السابع"، عن أن الجماعة تدرس اتخاذ عدد من الخطوات لمحاولة تلاشى التصادم مع الدول الأوروبية التي تعمل على كسب ودها واللجوء إليها للتحريض ضد النظام المصري، حيث قالت إنها تعتزم نقل مقر التنظيم الدولي من لندن إلى إحدى الدول العربية، إما قطر أو تونس .
وأشار إلى أن الاجتماع الذي عقد في الدوحة منذ أيام والذي حضره راشد الغنوشى رئيس حركة النهضة، ودار حول "الحوار والتعايش المجتمعي" الذي قال فيه إن التمزق والتحارب الطائفي والعرقي يؤكد وجود أزمة تعايش جذورها قائمة في فكرنا السياسي، كما أنها انعكاس لضغوطات وتوازنات دولية، لافتًا إلى أن الحركات الإسلامية في الوطن العربي لا تزال تعيش جدلاً بشأن القبول بالتعدد والتعامل مع الأحزاب العلمانية على أساس المواطنة .
وفى الوقت ذاته أكدت المصادر، أن الغنوشى عقد لقاءات عدة مع قيادات ''الإخوان'' في قطر ليؤكد لهم أن تونس جاهزة لاستقبالهم إذا تعرضوا لأي تضييق من بعض الدول الخارجية .
وحذر إبراهيم منير، أمين التنظيم الدولي للجماعة في لندن، بأنه حال اتخاذ قرار الحظر "سيزيد هذا احتمال تعرضها لهجمات إرهابية" .
وأضاف أنه إذا وقع الحظر، فإن هذا سيدفع كثيرين فى مجتمعات مسلمة إلى الاعتقاد بأن قيم الإخوان السلمية لم تنجح وأنهم يوصفون بأنهم جماعة إرهابية، وهو ما يفتح الباب أمام كل الاحتمالات، مشيرًا إلى أنها أي احتمالات "فى إشارة إلى إمكان قيام عمليات إرهابية" .
وأشار إلى أن هذا سيخلق مزيدًا من المشاكل أكثر مما يتوقع على الإطلاق وليس لبريطانيا فحسب، وإنما لكل المنظمات الإسلامية التي تعتنق أيديولوجيات سلمية في أنحاء العالم .
وعقد منير مقارنة مع قرار غزو العراق، قائلاً إنه كان ينظر إليه على نطاق واسع في المجتمعات المسلمة باعتباره "حرباً على الإسلام"، ثم ماذا حدث هنا، وفى لندن في 2007 وفى مدريد، وذلك في إشارة إلى هجمات إرهابية وقعت في المدينتين الأوروبيتين .
من جانبه، قلل نائب المراقب العام للجماعة في الأردن زكى بنى ارشيد، من إمكان حظر الجماعة، زاعماً أن الجماعة ليست متخوفة .
وقال د . مختار الغباشى، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن تصريحات أمين التنظيم الدولي للجماعة هو رسالة إلى دول أوروبا أن الجماعة سلمية، وتحمل في طياتها رسالة تهديد لهذه الدول بعدم حظر أنشطة "الإخوان" .
وأضاف الغباشي ل"اليوم السابع"، أن فتح بريطانيا تحقيقًا حول أنشطة الإخوان يجعل عدداً من دول أوروبا تحذو حذوها، وهو ما يقلق الجماعة، لذلك أراد إبراهيم منير أن يقول للمجتمع الغربي إن حظر أنشطة الإخوان يشجع كثير من الشباب الذي أقنعته الجماعة بالديمقراطية إلى التطرف .

إنتربول مصر: قطر ترفض تسليم 28 قيادياً إخوانياً

قال اللواء مجدي الشافعي مدير الإنتربول المصري إن 150 شخصية بارزة من نظامي الرئيسين السابق محمد مرسي والأسبق حسني مبارك استطاعوا الهروب من مصر عقب ثورتي يناير/كانون الثاني و30 يونيو/حزيران إلى عدد من الدول الأوروبية والعربية بعد مشاركتهم في إفساد الحياة السياسية في مصر وارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون سواء بالتحريض علي القتل أو الاستيلاء علي مليارات الجنيهات من الدولة خاصة في نظام مبارك . وأضاف الشافعي في حواره مع صحيفة "الأهرام" المصرية الصادرة أمس أن معظم الهاربين يتجهون إلي إنجلترا وفرنسا لأن هاتين الدولتين ومعهما إسبانيا لم يوقعوا مع مصر على اتفاقيات لتسليم الهاربين . 
وتابع أن من أبرز هؤلاء الهاربين وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي وعدد من رجال الأعمال من نظام مبارك من بينهم حسين سالم الذين يحتفظون بمليارات الدولارات ببنوك هذه الدول . وحول كيفية استعادة هؤلاء الهاربين، قال "النشرة الحمراء هي الوحيدة التي نستطيع من خلالها إعادة هؤلاء الهاربين حيث نستطيع إدراج أسمائهم بها وعند تحركهم لأية دولة أخرى نستطيع القبض عليهم من خلال هذه النشرة المعترف بها في جميع دول العالم" . 
واستطرد "هناك 28 قيادياً إخوانياً موجودون في قطر ولعل أبرزهم وزير الاستثمار الأسبق يحيي حامد وطارق الزمر وعاصم عبد الماجد ومحمود عزت المرشد المؤقت لجماعة الإخوان، وأجرينا اتصالات من خلال الإنتربول الدولي لاستعادتهم، حيث إنهم متورطون في قضايا التحريض على القتل، إلا أن قطر لم تستجب" . وقال "لجأنا لاتفاقية جامعة الدول العربية التي تنص على تبادل تسليم الهاربين، ومن خلال اتصالات مكثفة شاركت فيها الجامعة والخارجية، إلا أن قطر رفضت بشكل نهائي تسليم الهاربين



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك