|
الفلسطينيون يترقبون المصالحة
![]() وكالة كل العرب الاخبارية بعثت الاتصالات المكثفة بين القيادات الفلسطينية الدفء في أوصال المصالحة المجمدة من عدة أشهر، وبدت الفعاليات السياسية والاجتماعية أكثر تفاؤلا بإتمام المصالحة أكثر من المرات السابقة. وتبني تلك الفعاليات تفاؤلها على تراجع فرص نجاح المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل من جهة وإلى العزلة التي تعانيها حركة حماس في غزة بعد التغييرات الأخيرة التي شهدتها مصر.
وحسب مصادر فلسطينية فإن السلطة الفلسطينية تحاول معالجة آثار فشل مفاوضاتها مع إسرائيل بالاقتراب من حماس التي ترى هي الأخرى أن اقترابها مع السلطة يكسر عزلتها.
زيارة عباس إلى غزة
كشف زياد أبو عين المجلس الثوري لحركة "فتح" عن زيارة مرتقبة لرئيس السلطة محمود عباس إلى قطاع غزة" مبينا أن عباس وعد بزيارة قريبة إلى غزة، ليعلن إتمام المصالحة بصورة رسمية والبدء بخطوات تنفيذها.
وأوضح أن زيارة عباس لغزة مرتبطة بشكل كبير باللقاء المرتقب الذي سيعقد اليوم الثلاثاء في مدينة غزة بين حركة حماس ووفد المصالحة الخماسي"، مشيراً إلى أنه "سيكون هاماً ومصيرياً يحدد من خلالها طبيعة الوضع الفلسطيني الداخلي".
ودعا عضو المجلس الثوري لفتح أبناء قطاع غزة إلى التوجه نحو مكان عقد اجتماع المصالحة في مدينة غزة، للمطالبة بسرعة إتمام المصالحة وتحقيق الوحدة والضغط على كل الأطراف لإنجازها بأسرع وقت ممكن.
ومن المقرر أن يزور الوفد الخماسي للمصالحة غزة بعد، الثلاثاء، عبر معبر "إيريز" بيت حانون، بعد منح السلطات (الإسرائيلية) التصريح لعضو الوفد مصطفى البرغوثي.
واستبق موسى أبو مرزوق عضو مكتب حماس السياسي، وفد المصالحة في الوصول إلى القطاع، أمس الاثنين، قادما من مصر، في زيارة لافتة للمشاركة في محادثات المصالحة.
وكانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أعلنت أن وفد القيادة الفلسطينية المتجه إلى غزة له ستكون أمامه مهمة محددة، تتمثل في تنفيذ اتفاقات "المصالحة مع حركة حماس". وأعربت فتح عن أملها في أن يساعد حضور نائب رئيس المكتب السياسي لـ (حماس) موسى أبو مرزوق في غزة على إتمام الملفات العالقة. جدية المصالحة من جانبه، قال أسامة القواسمي، الناطق باسم حركة فتح، "إن وفد القيادة الفلسطينية يحمل الإرادة والتفويض لإنهاء ملف الانقسام وإنجاز المصالحة الفلسطينية على قاعدة واحدة: تنفيذ ما اتفق عليه، وما وافقت عليه حركة حماس برعاية مصرية وحضور فصائل منظمة التحرير في 15 مايو/أيار 2013 وقبل ذلك إعلان الدوحة.
وتابع نأمل "ألا تضع حماس عراقيل كالمرات السابقة وتفشل الجهود والفرصة التاريخية لإنجاز المصالحة وطي صفحة الانقسام" مشددا على أن حركته "تتسلح بالإرادة والتفويض الكاملين.".
واعتبر القواسمي أن المؤشر الأساسي على المصالحة يكون بإعلان حماس الجدي أنها جاهزة لتطبيق ما اتفق عليه وإنهاء "الملف الأسود" معتبرا أن حماس هذه الأيام القرار السياسي بإنهاء هذا الملف الأسود". وشدد على أن النتائج يجب أن تكون مباشرة بعد الاجتماعات التي ستعقد مع حماس، مؤكدا رفض حركته لأي تأجيل أو مزيد من المشاورات، "لأن كل القضايا بحثت بالتفصيل عبر سنوات طويلة". وقال الناطق باسم فتح في حديثه للجزير إن حضور أبو مرزوق تم بطلب من حركة فتح للقيادة المصرية باعتباره مسؤولا عن هذا الملف ويعلم التفاصيل، وحضوره يساعد في إنجاز الملفات العالقة. موقف حماس ومبادرات حسن النية
في غضون ذلك، رحبت حركة حماس بوفد حوار المصالحة، على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم الذي أكد أن حماس معنية بإنجاح كل الجهود المبذولة، وأنها ستعمل على تقديم كل ما هو مطلوب لإنجاحها.
وكانت أفرجت الحكومة المقالة صباح الاثنين عن عشرة من معتقلي حركة فتح لديها، في خطوة قالت إنها بادرة حسن نية من أجل تهيئة الأجواء لتحقيق مصالحة حقيقية، وإنهاء الانقسام. وقالت وزارة الداخلية بغزة في بيان لها إن المفرج عنهم محكومون أمنيا، وتورطوا بأحداث أخلت بالأمن العام في قطاع غزة، نافية وجود أي معتقل سياسي من أي فصيل في سجونها. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|