المزيد
انتهاء مهلة المفاوضات "الفلسطينية الاسرائيلية"

التاريخ : 29-04-2014 |  الوقت : 12:18:20

اجتمع مفاوضون من الجانبين عدة مرات في الأسبوعين الماضيين في محاولة لتمديد المحادثات لما بعد الموعد النهائي وإعادتها إلى المسار الصحيح بعد الأزمة 

الثلاثاء 29 نيسان تنتهي الفترة الزمنية التي حددتها الولايات المتحدة للمفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية من اجل التوصل لاتفاق اطار او اطار اتفاق، دون التوصل الى اي اتفاق.

وترك الموفد الخاص من قبل الرئيس الامريكي مارتن انديك المنطقة وعاد الى بلاده بخفي حنين.

يشار الى ان  الحكومة الاسرائيلية اعلنت الخميس انها قررت عدم إجراء مفاوضات مع حكومة فلسطينية تتضمن حركة حماس.

وذكر بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء "وافق مجلس الأمن بمجلس الوزراء بالإجماع على أن اسرائيل لن تدخل فى مفاوضات مع حكومة فلسطينية تستند إلى حركة حماس التي تعدها جماعة إرهابية تدعو لتدمير اسرائيل".

كما ذكر البيان أن اسرائيل سترد على التحركات أحادية الجانب من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية "بسلسلة من الأفعال"، بيد أنه لم يحدد هذه الأفعال.

وألغت اسرائيل اجتماعا مقررا بشأن المفاوضات مساء الاربعاء عقب إعلان اتفاقية الوحدة.

وفى الوقت نفسه، انتقد الفلسطينيون وبعض الساسة اليساريين الإسرائيليين موقف اسرائيل بشأن اتفاقية الوحدة، وقال عباس انه لا يتعين ان تؤثر الشؤون الداخلية مطلقا على اتفاقية السلام المرتكزة على حل الدولتين.

وقال الرئيس عباس "لا وجه للمقارنة بين المصالحة والمفاوضات، لا سيما وأننا ملتزمون بسلام عادل يعتمد على حل الدولتين وفقا لقرارات القانون الدولي."

وتجري إسرائيل والسلطة الفلسطينية مفاوضات منذ أواخر يوليو وكان الموعد النهائي للمحادثات 29 ابريل الجاري.

واجتمع مفاوضون من الجانبين عدة مرات في الأسبوعين الماضيين في محاولة لتمديد المحادثات لما بعد الموعد النهائي وإعادتها إلى المسار الصحيح بعد الأزمة التي اندلعت بسبب رفض اسرائيل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين كما وعدت وقرارها بناء مئات من الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية وطلب الفلسطينيين الانضمام إلى 15 معاهدة دولية.

الحكومة: ترسيم الحدود والسيادة الوطنية الأساس لأية مفاوضات جدّية
أكد مجلس الوزراء أن ترسيم الحدود بين فلسطين إسرائيل على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967م، يمثل المنطلق لنجاح أية مفاوضات مستقبلية، ويحل معظم قضايا الوضع النهائي. وشدد المجلس خلال الجلسة الأسبوعية التي عقدها اليوم الثلاثاء، في رام الله، على أن تهرب الحكومة الإسرائيلية طيلة تسعة أشهر من بحث هذه القضية كما تم الاتفاق عليه عند العودة إلى المفاوضات هو الذي أدى إلى عدم تحقيق أي تقدم خلال هذه الفترة، وهو نفس السبب الذي سيؤدي إلى فشل أي جهود مستقبلية لأنه يظهر عدم جدّية الحكومة الإسرائيلية بإجراء مفاوضات حقيقية، وأن هدف اسرائيل هو التهرب من تنفيذ أي التزام، والتنكر لأي اتفاق والمراوغة وكسب المزيد من الوقت، لترسيخ احتلالها للأرض الفلسطينية واستكمال تهويد عاصمتنا الأبدية بكافة الوسائل غير الشرعية.

وأكد أن الدولة الفلسطينية القابلة للحياة لا بد أن تقوم على وحدة جغرافية وسياسية بين الضفة وقطاع غزة، وعاصمتها القدس، وأن مشروعنا الوطني لا يكتمل دون قطاع غزة.

تمديد المفاوضات 3 شهور
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أكد أن القدس عاصمة دولة فلسطين، "ودونها لن تكون هناك دولة فلسطين". وخاطب اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في دورته السادسة والعشرين المنعقدة في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، قائلاً "ان أي حكومة فلسطينية ستأتي بموجب اتفاق المصالحة ستكون حكومة تكنوقراط وستأتمر بأوامري وتلتزم سياسياتي وسينحصر عملها في شؤون الداخل، بينما المفاوضات من اختصاصات منظمة التحرير لأنها تمثل كل الشعب الفلسطيني." 

ومضى قائلاً "نوافق على تمديد المفاوضات ثلاثة أشهر مقابل وقف كامل للاستيطان والافراج عن دفعة الاسرى الاخيرة وغير ذلك نقول لاسرائيل تفضلي واستلمي مسؤولياتك". واضاف "لن نقبل باستمرار الوضع الحالي كدولة تحت الاحتلال, لكن لا بد ان تعالج الامور بحكمة.. واسرائيل دولة احتلال مسؤولة عن كل شيء والوضع القائم لن نقبل به ومن دون القدس لا مفاوضات".

وقال "هدفنا الوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، "ونعمل كل ما بوسعنا للوصول إلى هذا الهدف"، مشددًا بأنه "لن يقبل بأن تكون دولة لفلسطين بدون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها". ورفض الموقف الإسرائيلي من اتفاق تنفيذ المصالحة المبرم مع حماس، قائلاً "أنتم (إسرائيل) ابرمتم اتفاقا معهم (حماس) زمن (الرئيس المصري السابق) محمد مرسي، ما معنى أنه ممنوع أن أذهب الآن إلى حماس".

وتابع أن اتفاق الحل النهائي مع الإسرائيليين يجب أن يُحوّل إلى استفتاء شعبي، لافتاً إلى أنه لا يمكن لأحد أن يوقع عن الشعب الفلسطيني إلا بعد استفتاء عام لكل الفلسطينيين في كل مكان.

واضاف عباس "لن نقبل باستمرار الوضع الحالي كدولة تحت الاحتلال."

وقال "المفاوضات تعني العمل السياسي. نريد أن نحصل على حقنا من خلال المفاوضات. عام 1974 كانت لدى القيادة الجرأة الكاملة من أجل ان تتحدث بالسياسة". ومع ذلك، اعترف عباس بأن المفاوضات لم تحقق شيئاً للفلسطينيين. وقال "ان ما وصلت اليه المفاوضات اليوم اثبتت لنا أن اسرائيل لا تريد حلاً دائماً، ولا تريد حل الدولتين.. اتفاق أوسلو كان اتفاق مبادئ وليس حلاً نهائياً". 

وأعلن موافقة الفلسطينيين على تمديد المفاوضات ثلاثة أشهر بشروط، ملوحاً بحل السلطة إذا رفض هذا العرض. وجدد الرئيس الفلسطيني رفضه الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلية "دولة يهودية". وقال "لن نقبل أبداً الاعتراف باسرائيل دولة يهودية". وذكر عباس بأن الفلسطينيين اعترفوا بدولة اسرائيل في العام 1993. وبشأن الاستيطان اليهودي المتغول في الأرض الفلسطينية، قال عباس ان الرئيس الأميركي باراك أوباما حاول منذ توليه في البيت الأبيض، اقناع (اسرائيل) بوقف الاستيطان على مدار أكثر من عام ونصف، وحين انتهت ولايته الاولى صرح بأن أميركا فشلت في اقناع اسرائيل بذلك". واوضح عباس "ان اسرائيل تحاول الخلط بين الإفراج عن الأسرى والمفاوضات"، مؤكداً أن إبعاد الأسرى مخالف للقانون الدولي.

ويأتي اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني بعد اعلان عن اتفاق مصالحة بين وفد رسمي من منظمة التحرير وحركة حماس يقضي بتشكيل حكومة توافق خلال خمسة أسابيع وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وأخرى للمجلس الوطني الفلسطيني بشكل متزامن خلال ستة أشهر

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك